مقالات

تجنبوا أيها القادة التربويين أن تكونوا أنصار لظلم فقير أو يتيم

للنجاح لوحة جميلة كلما نظر لها صاحبها إزداد فخرا بعطائه ولكن اللوحة عادة ثابتة لا تتغير
لا يمكنني إضافة على ما قد رسمته من قبل ولابد من تغيير اللوحة لإضافة المزيد إلى اللوحة السابقة وهكذا هو العمل التعليمي والتربوي لكي تتطور وتتغير لابد أن تغير مكانك وطريقة اسلوبك بل وتغير الفريق الذي تعمل معه لتكتسب خبرة جديدة متطورة ومتألقة .
المعلم أو القائد أو المشرف إذا لم يغير من نفسه ويبدأ في عملية الإبتكار والإبداع ليصنع جيل مبتكر ومفكر فلا داعي لأن يكون عثرة سلبية في طريق أبنائنا في الوقت الحالي
ابني وابنتي لا يحتاجون مني العلم والمعرفة فقد اكتسبوها  من الحاسوب واكتسبوها من المهارات الحياتية المختلفة
الطالب الآن يحتاج أن تعطيه الثقة أنه قادر أن يكون نجم لامع ويريد منك اُسلوب راقي يصل لنفسه وفكره في هذا العصر الذهبي الطالب لديه ماليس لدى المعلم فأحذر أن تكون جاهل أمام تلميذك فقير الأسلوب ظالم في التعامل
تهينه لفقره أو قلة حيلته وتجنبوا أيها القادة التربويين أن تكونوا أنصار لظلم فقير أو يتيم فدييننا حث على الرحمة والرفق والكلمة الطيبة .
إذا لم تستطيع التعامل بماذكر آنفا فترجل عن صهوة التعليم وامتهن مهنة تكون أقل عبئا عليك وتكون مناسبة لامكانياتك وقدراتك أما رسالتي للمشرف التربوي إذا لم تدفع الظلم وتصلح ميدانك فأرحل لمكان تكون لك فيه بصمة حق وليس بصمة نجاح فقد أنجح بمجهود غيري ولكن ليس لك بصمة لامعة تُذكر بها فيقال فلان دفع ظلم أو صنع فكر هذ النجاح الباقي الذي لا يندثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق