أخبار الناس

حفل تكريم الشيخ الدكتور/ عبدالله صميلي والنقيب حسين صميلي في محافظة صامطة

أقيم حفلٌ بهيج مساء الخميس 13 شعبان من هذا العام 1440هــ في قصر فرحتي بصامطة لتكريم فضيلة الشيخ الدكتور/ عبدالله بن حسين بن علي صميلي بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف في السنة وعلومها وترقية ابن أخيه حسين بن علي صميلي إلى رتبة نقيب.
وبدعوة كريمة من راعي الحفل سعادة الأستاذ الدكتور/ علي بن حسين صميلي عميد الدراسات العليا بجامعة جازان والملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بصنعاء سابقاً حضر العديد من الوجهاء والمشايخ والأعيان من بينهم نائب رئيس مركز القفل الأستاذ راجح آل حيدر، وعميد الدراسات العليا بجامعة الملك خالد الدكتور/ أحمد فايع عسيري، والمشرف على الرسالة فضيلة الدكتور/ علي بن محمد زمل عطيف.
وشيخ شمل أشراف آل خيرات محمد حسن أبو طالب وشيخ شمل قبائل الحسيني والنجوع إبراهيم الذروي، ورئيس مكتب التعليم بصامطة الأستاذ عبدالرزاق محمد صميلي، ورئيس محكمة الاستئناف الشيخ علي شيبان العامري والشيخ إلياس بجوي قاضي تمييز؛ كما حضر الشيخ/ أحمد البهكلي والدكتور/ حسن حجاب الحازمي وغيرهم من الضيوف الكرام.
قدم لهذا الحفل الشاعر المبدع الأستاذ حسين بن محمد صميلي.
وقد جاء في مطلع الحفل النشيد الوطني.
ثم افتتحت فقرات الحفل بتلاوة من القرآن الكريم رتلها فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن العجلان كاتب العدل بالرياض وإمام وخطيب جامع والدة الأمير عبدالعزيز بن تركي والمشرف العام على ثلوثية المهيدب للثقافة والأدب.
بعد ذلك جاءت كلمة لأحد تلاميذ المحتفى به وهو الشيخ الدكتور/ جبران بن سلمان سحاري الذي قدِم من الرياض لهذا الحفل تلبية للدعوة ووفاء لشيخه وكان برفقته الشيخ عبدالعزيز العجلان.
قدم عددا من الخواطر في كلمته، ثم قصيدة في أستاذه الشيخ الدكتور عبدالله صميلي الذي درّسه في مدرسة سحار المتوسطة قبل عشرين عاماً، وهو الممثل الوحيد لمدرسة سحار في الحفل، وهذه القصيدة بعنوان (العلم الشامخ).
ثم قدم قصيدة أخرى بهذه المناسبة بعنوان (قل للصميلي) وهي أشبه بطريقة المعلقات، افتتحها بمقدمة غزلية يقول فيها:
أصاب من قال: خلتُ الشوقَ جرّاحا == فقد رمى بيَ نحو الخلِّ إصباحا
فطيفُ هندٍ وسلمى لا يفارقني == لم أستطع عنهما شرحاً وإيضاحا
يكفي بأن ابتعاد الإلف مخترمٌ == من إِلفهِ الأُنسَ والأرواحَ والراحا
الخُرّدُ البيضُ تسبي كل مكتملٍ == عمودُه؛ إذ ترى في الطيف أشباحا
فمن تمتع بالحبّ الذي انصرمتْ == أيامُه لم يجد في العمرِ إفساحا
تراه يحلُمُ دوماً بالوصالِ وإن == يُهجرْ أضاء بعزّ الظهر مصباحا
وذاك أن ضياء العين مقتبَسٌ == من كوكبٍ في جبين الخلِّ قد لاحا
أما بذا اليوم فالأشواق ما برحتْ == تخبو لديّ فألقى النورَ فوّاحا
ثم عرّج على وصف الطائرة الجوية وما شاهد فيها على متن الطريق:
قد أغتدي فوق مرقاةٍ لها شَبَهٌ == بالطيرِ تفترُّ في جوٍّ غدا ساحا
لها مقاعدُ من جلدٍ مثبّتةٌ == تشدُّ فيها حزام الأمنِ طوّاحا
أمرُّ من بين غزلانٍ مُلونةٍ == وبعضها في غلاف الستر قد طاحا
أشاهد الأرض صغرى، والفضاء غدا == مسامري، ونسيم السير قد باحا
من الرياضِ إلى جازانَ منطلقي == بقريةٍ (اللقيةِ) استنشقتُ أرواحا
ثم ذكر علم شيخه الصميلي بقوله:
فيها المقدّمُ في علم الحديث وفي الــ == ـتاريخِ والأدب العالي فما انزاحا
(أبا حُسينٍ) وجدتُ الخُبْرَ متفقاً == مع المخبِّر؛ تلميحاً وإفصاحا
خاض الإدارة والتدريس متّخداً == من المراسِ إلى الإشرافِ مفتاحا
(سحَّارُ) تشهد ثم (اللقيةُ) احتفلتْ == بمقدم الشيخ، ثم (الخارشُ) امتاحا
من سيبه، وقطاعٌ بات منتشياً == عامين في (الخبتِ) منكم نالَ (مسراحا)
(التربويُّ) إذا ما حلَّ في بلدٍ == كساهُ خبرةَ تقويمٍ فما ناحا
أسرجتُ راحلتي للشيخ محتفياً == مهنئاً من حوى بالأنسِ أرباحا
ثم ذكر ما كان قد أهداه لشيخه بعد المناقشة بقوله:
قل لــ(الصميليِّ) ما أعددتَ قد لاحا == اليومَ أنعشتَ دُور العلم صدّاحا
لما عكفتَ على (التخريج) مجتهداً == خلتُ (الطحاويَّ) وسْط القبر مرتاحا
خذ (الشهاداتِ)؛ تكريماً ومقدرةً == أما (العلومُ) فقد أحرزتَ ألواحا
ثم ختم القصيدة بقوله:
هذي خواطرُ تلميذٍ لكم زمناً == صيّرتموه هنا كالكبشِ نطّاحا
تفنى العباراتُ لكن لا تسير على == مراد قائلها لو كان لمّاحا
بعد ذلك جاء عرضٌ مرئيٌّ عن الشيخ يتضمن سيرته وأهم إنجازاته وما قيل عنه لمدة ثماني دقائق.
على هذا الرابط: https://youtu.be/e9gOv5MGIng
ثم قصيدة نبطية للشاعر عطية بن يحيى محنشي تكريما وتهنئة للشيخ.
ثم عدد من الفقرات والكلمة المسجلة والمعدة في العرض المرئي.
ثم كلمة فضيلة المحتفى به الشيخ الدكتور/ عبدالله بن حسين صميلي التي حمد الله تعالى فيها على توفيقه، وشكر لأهل الفضل فضلهم، ودعا لوالده بالرحمة والمغفرة الذي حدا به إلى هذا التوجه وطلب العلم، ثم لوالدته حيث دعا لها بالحفظ ووافر الصحة والمعافاة، كما دعا لإخوانه بالتوفيق وشكرهم، وشكر الجميع على تعاونهم من مشرف وأساتذة وزملاء، ولمنظمي الحفل، ولعموم الحاضرين على تهنئتهم وهداياهم وطيب مشاعرهم.
ثم جاء التكريم لعددٍ من الشخصيات البارزة.
حيث كُرم المشرف على الرسالة، ومدير مكتب التعليم بصامطة وغيرهما.
كما قدم الدكتور/ جبران سحاري هدية تكريمية لشيخه وهي عبارة عن درع تذكارها يحوي ثلاثة أبيات تهنئة بالدرجة بعد المناقشة.
كما قدم هدية أدبية من ملتقى شعراء جازان لراعي الحفل الدكتور/ علي بن حسين صميلي، وهي عبارة عن كتاب (ما لم ينشر من شعر النعمي) الصادر عن لجنة تراث الشاعر علي النعمي رحمه الله المطبوع عن نادي جازان الأدبي.
وقدم أيضا الكتاب هدية لمقدم الحفل الأستاذ حسين صميلي.
ثم دُعي الجميع لتناول طعام العشاء، وكانت ليلة ماتعة.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: