مقالات

بعد الحلم السعودي ايران تقلل فرص الحل

يُشكر للمملكة العربية السعودية أنها من أوائل الدول التي حذرت النظام الإيراني من أن دعمه للإرهاب وتدخله في شؤون الدول سيلحق الضرر بالشعب الإيراني وبدول المنطقة ويُذكر أيضاً لبعض الدول أنها حذرت هذا النظام من سياسته الخاطئة بل وهددت بأنها لن تسمح له بامتلاك سلاح نووي يهدد به أمن المنطقة والعالم  ٠
لقد مدت المملكة يدها ومعها دول المنطقة لهذا النظام لتسود علاقات حسن الجوار بين الدول لكن هذا النظام تبنى أجندة يعمل من خلالها على تصدير ثورته والتدخل في شؤون الدول والإخلال بأمنها واستقرارها وكانت المملكة ولازالت في مقدمة الدول التي عانت من سياسات هذا النظام خاصة حين تسبب في إصابة واستشهاد عدد من حجاج بيت الله الحرام ولم يراعى في حجاج بيت الله قدسية المكان وشرف الزمان وأيضًا عندما دعم وموّل العمليات الارهابية التي استهدفت بعض مدن المملكة وتسببت في قتل للأنفس البريئة ودمار للممتلكات كما امتدت تدخلات هذا النظام إلى كثير من دول المنطقة وعمل على زعزعة أمنها واستقرارها والتي كان آخرها إسقاط الحكومة الشرعية في اليمن ونشر الفوضى فيها وتبجح أحد قيادات هذا النظام بأن العاصمة صنعاء أصبحت العاصمة العربية الرابعة التي تسقط في فلك الهيمنة الإيرانية ٠
لقد ضاقت المملكة ضرعًا بتدخلات النظام الإيراني وأطماعه التوسعية وعندما أدركت  أن خطر هذا النظام قد وصل إلى حدودها الجنوبية بادرت قيادة المملكة حفظها الله للتصدي لهذا الخطر وأطلقت عاصفة الحزم وقادت حرب التحالف ضد المشروع الحوثي المدعوم من النظام الإيراني وأطلقت معها حملة إعادة الأمل لمساعدة الشعب اليمني وتخليصه من هيمنة هذا النظام واليوم نجد أن تمادي النظام الإيراني لازال مستمراً في تدخلاته في دول المنطقة وتهديد مصادر الطاقة التي تعتبر الشريان الحيوي لاقتصاد العالم وهذا النظام أيضاً هو السبب في وجود هذه الآلة الحربية الضخمة التي ترابط اليوم في المنطقة ﻭﻓﻲ مياه الخليج العربي ٠
لقد أصبح المواطن السعودي اليوم يدرك خطر النظام الإيراني على أمن واستقرار المملكة والمنطقة ويعلم زيف آلته الإعلامية المظللة كما أصبح كل مواطن سعودي يدرك دوره في حفظ أمن ووحدة وطنه وأن هذا الدور لا يقل عن دور رجال الأمن البواسل وأنه اليوم مع قيادته مؤيداً وداعماً لها في كل ماتراه وتتخذه لمصلحة البلاد والعباد ورافداً للبطولات المشرفة والتضحيات العظيمة التي سطرها ولازال يسطرها رجل الأمن السعودي في جميع القطاعات العسكرية ٠
ختامًا نسأل الله العلي العظيم في هذا الشهر الكريم أن يحفظ وطننا من كيد الأعداء ويحفظ قيادتنا ويوفقهم لكل خير ونسأل الله العلي العظيم أن يحفظ رجال أمن هذا الوطن ويسدد رميهم ويشفي مصابهم ويرفع شهيدهم في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء ٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق