محليات

هكذا تفاعلت قصة “ضحية كلاب الأحساء”

متابعات

أطلق فرع جمعية البر بالمنطقة الشرقية مركز “أفلاذ” لتنمية الطفل بالأحساء، مبادرة إنسانية توعوية لحماية أطفال الأحساء من خطر الكلاب الضالة، وتشمل المبادرة رسائل توعوية للأسرة بكيفية حماية أطفالهم من الكلاب الضالة، وكذلك فتح أبواب التعاون والشراكات مع جمعيات الرفق بالحيوان؛ لبحث سبل التعاون في مجال مكافحة الحيوانات المفترسة بكافة أنواعها وحماية الأطفال منها.

صرّح بذلك أمين عام جمعية البر بالمنطقة الشرقية سمير بن عبدالعزيز العفيصان، أمس؛ وذلك تعقيبًا على الحادث الذي وقع لأطفال الأحساء حينما هاجمتهم مجموعة من الكلاب الضالة، وقال: إن جمعية البر بالمنطقة الشرقية ستقوم بدورها المجتمعي المنوط بها تجاه هذه الظاهرة؛ حيث ستقوم بنشر الوعي بخطر هذه الظاهرة؛ لتجد حلولًا للتصدي لها عبر فرع الجمعية المختص بالطفل وتنميته مركز “أفلاذ” بالأحساء، بالتعاون مع الجهات المعنية كأمانة المنطقة الشرقية، وجمعيات الرفق بالحيوان.

وقال مدير مركز “أفلاذ” لتنمية الطفل ورئيس المجلس البلدي بالأحساء الدكتور أحمد البوعلي: إن مركز أفلاذ لتنمية الطفل زار أمس منزل الطفل “تركي” للاطمئنان عليه وتقديم بعض الألعاب والهدايا له؛ حيث استقبل وفدَ المركز “عمر العيسى” والد الطفل “تركي”، واطمأن الوفد على صحة “تركي”، وأوضح أنه لم يتعرض -ولله الحمد- لإصابات خطيرة عقب الهجوم عليه من قِبَل الكلاب الضالة، وقدّم والد الطفل شكره وامتنانه لمركز “أفلاذ” لتنمية الطفل على هذه الزيارة.

كما زار القسم النسائي والدة الطفل للاطمئنان على صحته، وناقشا أهمية تأهيل الأطفال في مثل هذه الأحداث التي قد تؤثر عليهم وعلى ذويهم، وأشار “البوعلي” إلى أن مركز “أفلاذ” سيكثف جهوده التوعوية لحماية الأطفال من هذه الظاهرة كما سيقوم المركز بتدريب الأطفال على الحماية من خطر الحيوانات المفترسة في حال التعرض لها بالتعاون مع مختصين في المجال.

وأوضح أن مركز “أفلاذ” لتنمية الطفل، قد خصص الهاتف (920001335) هاتفًا استشاريًّا؛ للرد على الاستشارات النفسية والأسرية المتعلقة بالطفل، في كل ما يخص الطفل من أذى نفسي أو بدني أو اجتماعي، بدءًا من الساعة 5- 8م؛ مطالبًا أفراد الأسرة بعدم التردد في الاتصال بالهاتف الاستشاري للطفل في حال تعرض أطفالهم للأذى أو احتياجهم للاستشارات المتعلقة بالطفل بكافة أشكالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق