مقالات

الكرم ..، والهياط ..

علي هادي الفيفي

اكثر ما يعبر به الانسان عن مكانة الضيف ومقداره لديه ان يأخذ مصروف عياله احيانا ويشتري به اكبر خروف بالسوق ليقدمه لهذا الضيف كتعبير عن الكرم والمعزه.
بينما الابتسامه في وجه اخيك صدقه والكلمه الطيبه صدقه والتواضع كرم ومقابلة اخيك ببشاشة وطلاقة وجه مع ماتيسر من الطعام تكفي وتوفر الكلفه الزائده وتقتصر على الضيف فقط ولايكلف الله نفسا الا وسعها..
فهل آن الآوان ان نسلك هذا الإتجاه ونتخلى عن هذه السلوكيات الخاطئه والعادات المتبعه التي نراها في مجتمعنا وما يعرف بمصطلح ( الهياط) وتصوير السفر ونشرها على القروبات والسنابات للاستعراض.
وليست من الدين ولا من الكرم في شيء وانما مزايدات ومبالغات تخرج عن حدود اكرام الضيف المأمور به شرعا والمقبول عرفا …
احيانا تقطع صلة الرحم بحجة لاتكلف على قريبك او تجد بعضهم يتهرب من قريبه ويستحي يقابله لأن  ما عنده امكانيه يساير هذا الهياط . ويفضل التهرب . خاصة وأن البعض يعتبرها دين لازم ترده.
وارى ان الاشتراك من قبل مجموعه لاكرام الضيوف ان تيسر ذلك جميل حيث يوفر التكلفه ويحقق الغرض.
وان كان ضيف خاص يقدم له مايستطيع حسب قدرته بدون تكلف او مبالغه تحرج الضيف فيما بعد للمعامله بالمثل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق