مقالات متخصصة

تجارب مبتكرة لتقليل وقت الشاشة

بقلم / عباس سبتي

مقدمة :

 خلال أكثر من شهرين إلقينا محاضرات بشان وقت الشاشة في اليوتيوب ونأمل أن نجري دراسة بهذا الشأن بعد استطلاع آراء أولياء الأمور، ولعل هذه المحاضرات ترشد الناس لا سيما أولياء الأمور وأطفالهم إلى تقليل وقت أجهزة الشاشة  والتوازن بين وقت الشاشة وبقية الأوقات الأخرى التي اختفت نوعا ما من حياة الناس مثل تخصيص وقت للقراءة والكتابة ( ورق وقلم ) ووقت اجتماع أفراد الأسرة بالمنزل دون استخدام أي جهاز الكتروني ووقت تناول أفراد الأسرة الوجبات ووقت التزاور للأهل والأصدقاء وقت ممارسة الرياضة البدنية ووقت التخييم في أحضان الطبيعة في فصل الربيع .

بدأت المواقع الالكترونية الأجنبية في تبني مشاريع اجتماعية من أجل التقليل وقت الشاشة إلى جانب بعض المؤسسات غير ربحية في تنفيذ حملات في أرجاء الولايات المتحدة وغيرها من البلدان الغربية من أجل أسبوع خال من وقت الشاشة ، وإحياء الأوقات غير المتعلقة بأجهزة التكنولوجيا كما مر ذكرها ، وتفاعلت بعض الأسر مع هذه الحملات بعد ان عانت من سلبيات وقت الشاشة المفرط ، وسوف نذكر بعض التجارب والحكايات التي قامت بها الأسر كي تستفيد الأسر المسلمة منها وتتخلى عن وقت الشاشة ويقوم أفرادها بقضاء أوقات خارج وقت الشاشة .

استراتيجيات / تجارب واقعية لتقليل وقت شاشة الأطفال :
كثير من الآباء يشعرون بالقلق إزاء مقدار الوقت الذي يقضيه أطفالهم مع أجهزة الشاشات. ولسبب وجيه! تشير الدراسات إلى أن وقت الشاشة يعوق الأنشطة التي يُعرف أنها جيدة للأطفال الصغار ، مثل اللعب الإبداعي والتفاعل مع مقدم الرعاية ،  وأن الأطفال الذين يقضون وقتًا أقل مع الشاشات ينامون بشكل أسرع وينامون لفترة أطول ويأكلون بشكل جيد  ويحصلون على المزيد من التمارين الرياضية  .

يمكن أن يمثل تغيير عادات شاشة الأطفال تحديا لكل من الأطفال والآباء والأمهات. لهذا السبب ابتكرنا ” سبع نصائح / طرق تم اختبارها من قبل الوالدين لإلغاء أجهزة الشاشة ” ، وهي عبارة عن استراتيجيات لجعل الأطفال الصغار يقضون وقتًا أقل مع أجهزة شاشات  بعد استطلاع رأي الأمهات اللاتي قمن بذلك ولاحظن الاختلاف ، وينتمي الأطفال  إلى أمهات في منطقة بوسطن حضرن ورش عمل عن الأطفال الأصحاء في العالم رقمي (2). عند تجربة هذه الأشياء ، قد تجد أن أطفالك يقاومون ، أو أنك تواجه مشكلة في التكيف مع التغييرات بنفسك ،  لكننا نشجعك على التمسك به! لن تعمل كل نصيحة مع كل عائلة ، لكن من المؤكد أنك ستجد طريقة واحدة مناسبة على الأقل لك – أو فكرة أخرى تساعد عائلتك في الفصل عن الأجهزة  وممارسة اللعب البدني .

نصيحة رقم 1: إعادة ترتيب الأثاث :
حول غرفة المعيشة الخاصة بك إلى مكان للتفاعل العائلي واللعب من خلال ترتيب الأثاث حتى لا يكون التلفزيون هو محور الغرفة.
القصة الحقيقية: قررت ميليسا أن يكون أبناؤها ، عزريا (4 سنوات) وكالب (2 عامًا) ، يقضيان الكثير من الوقت مع الشاشات ، لذا نقلت التلفزيون من مكان المعيشة الرئيسي ، وحوّلت حامل التلفزيون في غرفة المعيشة إلى طاولة أنشطة للأطفال ، الآن يستخدمون حامل التلفزيون السابق للعب بألعابهم ، واستخدام الطين ، وإنشاء أعمال فنية ، وتناول الوجبات الخفيفة ، وأكثر! تقول ميليسا إن الأطفال تكيفوا مع التغيير بسرعة ، وأن زوجها يحب أن الغرفة الرئيسية في منزلهم تشعر الآن “أشبه بغرفة عائلية”. وتستخدم هي وزوجها المكتب عندما يريدون مشاهدة التلفزيون .

النتيجة: بلغ متوسط عدد ساعات التلفاز الذي تقضيه عزاريا وكالب ثلاث ساعات في عطلة الأسبوع وساعتين في بقية أيام الأسبوع  ،  بعد نقل التلفزيون من غرفة المعيشة ، لا يحصل عزاريا وكالب على أي وقت على الشاشة! تقول ميليسا إن الأطفال نشطون وينامون في وقت مبكر الآن ، مما يمنحها هي وزوجها مزيدًا من الوقت معًا كزوجين ، وكأسرة  يقومون بمزيد من الأنشطة معًا ، مثل البستنة في الأشهر الدافئة .

تقول ميليسا: “عندما نقلنا التلفزيون لأول مرة من غرفة المعيشة وتوقفنا عن السماح للأطفال  بمشاهدته ، لاحظت أنهم كانوا عدوانيين تجاه بعضهم البعض ، كان الأمر كما لو أنهم لا يعرفون كيفية التفاعل بشكل جيد! ولكن بعد فترة من الوقت دون استخدام وقت شاشة ، بدأوا في استخدام خيالهم وتفكيرهم أكثر بكثير وتعلموا كيفية الترفيه عن أنفسهم ،  ما زالوا يختلفون في بعض الأحيان ، بالطبع ، لكنهم أصبحوا أفضل بكثير الآن .

هل تعلم؟ أن الأطفال الصغار الذين يشاهدون المزيد من البرامج التليفزيونية يزيد لديهم حالة العدوان ، لكن الأطفال الذين يقضون وقتًا أقل مع أجهزة الشاشات يقضون وقتًا أطول مع أسرهم ، و ينامون بشكل أسرع  وأطول ، ولديهم المزيد من الوقت للعب الإبداعي.

نصيحة رقم 2: ابدأ اليوم بدون شاشة :
قصة حقيقية: كانت ميري تعاني مع روتين عائلتها الصباحي. كان من الصعب ارتداء كوني البالغة من العمر 4 سنوات وكاي البالغة من العمر 21 شهرًا  ملا بسمها والخروج من  المنزل. غالبًا ما سمحت الأم لكوني بمشاهدة التلفاز أثناء ارتداء كاي لملابسها ، قررت ميراي إزالة  أجهزة الشاشات من حياة أطفالها واستغربت من مدى الهدوء الذي عم حياتها

النتيجة: بدون أي وقت شاشة  في الصباح ، تجد ميري بداية اليوم بسلاسة وهدوء أكبر. لاحظت تغيرات إيجابية في طفلها الأكبر خاصةً – أن كوني تلعب بمفردها وتولي انتباها و اهتمامًا أفضل. كما تقول ميراي إن الاستغناء عن التلفزيون يمنحهم 15-30 دقيقة إضافية في الصباح ،  يستخدمون هذا الوقت للاستمتاع بالسير إلى محطة الحافلات ومراقبة الطيور والأشجار وهم في طريقهم .

تقول ميري: “اعتقدت أن التلفزيون كان يساعد في الصباح ، لكنه كان يجعل الأمور أكثر صعوبة حقًا. صباحنا أجمل كثيرًا الآن لأنه لا يشاهد الأطفال تلفزيون”.
هل تعلم؟ تم ربط وقت الشاشة بمشاكل الانتباه عند الأطفال ولكن الأطفال الذين يقضون وقتًا أقل مع الشاشات يفعلون أداءً أفضل في المدرسة ولديهم المزيد من الوقت للتفاعل مع مقدم الرعاية لهم .

نصيحة رقم 3: استمتع بوجبات خالية من الشاشة :
اجعل الوجبات وقتًا لعائلتك للتحدث عما حدث في اليوم دون أن يصرف انتباهكم التلفزيون والهواتف الذكية والشاشات الأخرى.
القصة الحقيقية: ساراي ، والدة لمايا البالغة من العمر 6 سنوات وأندرو البالغة من العمر 20 شهرًا ، وجدت أن تحديد وقت الشاشة مع طفليها كان أمرًا صعبًا ، كانت تتمنى لو كان طفلها الصغير ، على وجه الخصوص ، أقل وقتا  لمشاهدة الشاشة. قالت ساراي إنها أجرت بعض التغييرات لمعالجة هذا القلق ، بما في ذلك القيام بمزيد من الأنشطة مع الأطفال ، وتقليل وقت شاشة ، وإيقاف تشغيل التلفزيون عندما لم يكن أحد يشاهده ، لكن التغيير المهم هو الحد من وقت الشاشة أثناء تناول الوجبات ، اعتادت العائلة تشغيل التليفزيون أثناء تناولها 4-6 مرات أسبوعيًا ، ولكن مشاهدة التلفاز الآن انخفضت إلى مرة واحدة في الأسبوع. وقد أدى ذلك إلى مجموعة كاملة من التغييرات الإيجابية الأخرى .

النتيجة: اكتشفت ساراي أنه عندما كان التلفزيون يشتغل أثناء  تناول الوجبات ، كان انتباه الأطفال ينصرف إلى برامج التلفاز مع عدم تناول الطعام جيدًا ، وتقول ابنتها البالغة من العمر 6 سنوات “لقد شبعت” حتى تتمكن من التركيز على البرنامج الذي لفت انتباهها ، الآن  وبعد أن توقفتشغيل التلفزيون خلال أوقات الوجبات الغذائية ، أصبح كلا  من الطفلين أقل انشغالًا ومشاهدة  بالتلفاز ، ويتناولان  الطعام بشكل أفضل ،  ابنتها تأكل الآن ولا تقوم حتى تشعر بالشبع ، وهناك محادثة عائلية بين الأم وطفليها على طاولة الطعام .

تقول ساراي: “عندما كان التلفزيون يشتغل أثناء الوجبات ، كانت هناك فوضى وضوضاء وإلهاء ،  على الرغم من أن أثناء وقت الوجبات يصبح الطفلان عصبيان قليلاً ، إلا أنه من الجيد الحصول على مزيد من السلام والهدوء والتركيز أثناء تناولنا الطعام ،  الآن خلال العشاء كنا نتحدث كأسرة واحدة ، وبعد العشاء ونظرًا لأن التلفزيون غير مفتوح كالعادة  ، يلعب الأطفال معًا ، إنها طريقة لطيفة لإنهاء اليوم . ”
هل تعلم ؟ تشجع الوجبات العائلية الخالية من أجهزة الشاشات على الأكل الصحي ، لذا يتناول الأطفال الذين يقضون وقتًا أقل مع الشاشات طعامًا صحيًا بدرجة أكبر .

نصيحة رقم 4: تشجيع اللعب الحسي :
مع وجود خيارات لعب سهلة ، مثل اللعب الحسي – الذي يمنح الأطفال فرصة لاستكشاف استخدام أنواع الحواس ( البصر ، اللمس وغيرها من الحواس )  لإشراك الأطفال أثناء القيام بالأشياء في جميع أنحاء المنزل.
قصة حقيقية: تساءلت جيني ( الأم )  عما إذا كانت هناك أنشطة كافية خالية من أجهزة الشاشة لإنشغال ابنتها أفيري البالغة من العمر عامين لفترات طويلة من الزمن ،  ووجدت الجواب: اللعب الحسي. تضع جيني الماء والألعاب في مغسلة المطبخ وتلعب أفيري لفترات طويلة ،  ونظرًا لأن أفيري مشغولة في هذا النشاط ، فأن الأم تنجز أشياء أخرى في مكان قريب منها وهي تراقبها ، تقدم جيني أيضًا الإمدادات الفنية ولوح العجين لابنتها في أوقات مختلفة خلال اليوم ، و للحفاظ على سهولة التنظيف ، إنها تقترح استخدام القليل من الصابون وبعض الألعاب المختارة بعناية أو أدوات المطبخ الآمنة للعب في الماء. بالنسبة للأنشطة الفنية ، تقترح استخدام طاولة صغيرة حتى يتم احتواء الوسخ  وتنظيفه .

النتيجة: تصبح أفيري سعيدة في المنزل وتشارك في لعب أكثر حركة  بعد تقليل وقت الشاشة ، تقول والدتها إن أفيري كانت لا تفوت وقت الشاشة لتتمتع بالأنشطة الأخرى أكثر.
تقول جيني: “عندما اضطررت إلى القيام بالأعمال المنزلية أو الأشياء  الأخرى في جميع أنحاء المنزل ، كنت أعتمد كثيرًا على أجهزة الشاشات كي تنشغل بها ابنتي وهي عندي ، ولكن اللعب الحسي يبقيها مشغولة بينما أنا مشغولة ، وتتمتع بها حقًا ، لقد تمكنا حتى من التخلص من وقت الشاشة تمامًا في أيام الأسبوع! ”
هل تعلم ؟ يتعلم الأطفال الصغار من خلال استخدام أعضاء أجسادهم كلها ، بما في ذلك جميع حواسهم .

نصيحة رقم 5:  اللعب في الهواء الطلق :
صنع الذكريات من خلال تخطيط الأنشطة الخارجية التي يمكن لجميع أفراد العائلة الاستمتاع بها معًا.
القصة الحقيقية: أرادت باتريس أن يقضي زوجها وقتًا ممتعًا مع أطفالهم ، أشعياء (6 سنوات) ، جوشيا (3 سنوات) ، وباتريك ماكس (1 سنة) ، وقام الزوج تحديد مكان للتخييم خارج المدينة ، ودعا جيرانهم أيضا للتخييم ! عندما زارت جدة الأطفال من جامايكا وانضمت إلى أحد هذه التجمعات ، أظهروا لها كيفية تحميص أعشاب من الفصيلة الخبازية وصنعها ، استمتعت عائلة باتريس هذه المرة لدرجة أنهم قاموا بعدة رحلات تخييم معًا خلال فترة الصيف ،  الآن التخييم والخروج في الهواء الطلق هي جزء مهم من حياة العائلة .

النتيجة: يقول باتريس إن إعطاء الأولوية للوقت في الخروج إلى الهواء الطلق سويًا جعل الحياة أفضل للجميع في الأسرة. في المرة الأولى التي ذهبوا فيها إلى التخييم في الغابة ، قرروا ترك أجهزتهم النقالة  في المنزل ،  نتيجة لذلك ، تحدثت هي وزوجها لساعات وجها لوجه ، وهو شيء لم يفعلوه منذ فترة طويلة ، تلاحظ باتريس تحسناً هائلاً في اتصالات أفراد عائلتها منذ  أن تخلوا عن أجهزة الشاشة  وهم يستمتعون في الهواء الطلق ، ليست فقط هي وزوجها يستمتعان بمحادثات أكثر ، ولكن أطفالها يتحدثون مع بعضهم بعض بشكل أكثر الآن .

تقول باتريس: “نحن نحب الهواء الطلق الآن لدرجة أن طفلي البالغ من العمر 6 سنوات انضم إلى فرقة الكشافة ، وسأكون متطوعًة ، أخبرني طفليأنه عندما نذهب للتخييم في الصيف المقبل ، فإنه سيقوم بإقامة الخيمة بنفسه! إن التجربة التي يحصل عليها الأطفال الآن حيث لديهم وقت أقل مع أجهزة الشاشة مدهشة للغاية ،  لقد تم كسر الجهاز اللوحي لابني الأكبر ، ولم اشتري له جهازا آخر ولم يطلب مني ذلك ، لدينا الكثير من العمل ونحن في مرح وسعادة  في فعل أشياء أخرى. ”
هل تعلم ؟ قضاء الوقت في أحضان الطبيعة مهم لنمو الطفل بصحة جيدة ، يرى البحث أن البيئات الخارجية في الهواء الطلق تقلل من أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عند الأطفال  .

نصيحة رقم 6: إنشاء  أدوات ومعدات النشاط :
اخترع أدوات الأنشطة باستخدام ما لديك من الأدوات بالفعل لإبقاء الأطفال مشغولين أثناء الانتقال ( من وقت نشاط إلى آخر ) وغيره من الأوقات الصعبة من اليوم.
قصة حقيقية: تستخدم بيفرلي أجهزة شاشات للترفيه عن ابنتها ( بناه ) البالغة من العمر 3 سنوات خلال فترات الحركة والهدوء أثناء اليوم ،  لقد أدركت أنه إذا كانت لديها أنشطة تنظيمية وجاهزة أكثر ، فلن تحتاج إلى استخدام الشاشات ، لذلك قررت أن تصنع ” أدوات أنشطة” ، وهي مجموعة من الألعاب والدمى والمواد التي ستكون في متناول يدها ، ذهبت بيفرلي إلى متجر للأحذية المحلية وطلبت بعض علب الأحذية ، والتي وفرها المتجر بسعادة مجانًا لها ،  وزينت هي وابنتها الصناديق ووضعت الألعاب واللوازم الفنية في الصناديق المنفصلة. الآن ، بدلاً من الوصول إلى هاتف ذكي أو جهاز لوحي أثناء الروتين اليومي ، صنعت بيفرلي مجموعة أدوات  لابنتها .

النتيجة: تقول بيفرلي هناك صعوبة في تنظيم وترتيب جميع الألعاب والدمى في البداية ، ولكن الأمر يستحق كل هذا الجهد ، نظرًا لأن لديها خطة لتبديل الصناديق بحيث لا يتم استخدام الصناديق نفسها طوال الوقت ، تظل الابنة سعيدة وهي تقوم  بالأنشطة ، ولاحظت الأم ان الابنة تلعب جيدا وبشكل أكثر إبداعًا الآن بعد أن أصبحت هذه  الأنشطة البديلة تحل محل وقت الشاشة خلال اليوم. وتشعر بيفرلي أكثر ثقة بنفسها .

يقول بيفرلي: “لقد وجدت نفسي أستخدم  أجهزة الشاشات مع ابنتي كل فترات اليوم الذي لم يكن لدي فيه خطة. الآن ، باستخدام الألعاب والدمى والمواد التي لدينا بالفعل ، أنا قادر على تقديم تجارب ثرية لابنتي بسهولة في تلك الأوقات ، لقد تغير كل شيء في حياتنا  “.
هل تعلم ؟ ألعاب مثل الألغاز وألعاب التركيب  والألعاب ذات الأشكال – عناصر رائعة وتشكل مجموعة أدوات – تساعد الأطفال على تطوير مهارات مكانية مرتبطة بالنجاح في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات) .

نصيحة رقم 7: الحد من وقت الشاشة الخاصة بك :
تخلى عن استخدام هاتفك الذكي وأجهزة الشاشات الأخرى خلال فترات اليوم لإعطاء طفلك انتباهك دون انقطاع.
القصة الحقيقية: الأم ( أدينا ) والابنة ( شانا ) ، البالغة من العمر عامين ، لم تحصلا كثيرا من وقت الشاشة ، وأدركت الأم أن تقليص وقت الشاشة سيفيد ابنتها وبقوي علاقتها معها بشكل كبير ، بدأ الكبار في الأسرة يحدون من وقت استخدامهم للهواتف الذكية والشاشات الأخرى بحضور الأم حتى يتمكنوا من التركيز بشكل كامل على التفاعل معها ومع بعضهم .

النتيجة: لاحظت الأم ( أدينا) أن تقليل وقت شاشتها يحسن سلوك ولعب طفلتها – خاصة في ساعات المساء ،  إن الاهتمام الكامل بأمها أثناء الليل عندما تشعر بالتعب يساعدهم على التفاعل بشكل أكثر نجاحًا وتبقي الأمور أكثر هدوءًا.
تقول أدينا: “ابنتي تبلغ من العمر عامين  ،  قبل ذلك ، عندما كنت استخدم الهاتف كثيرا ، كانت ابنتي  تشعر بالإحباط عندما لا أركز على ما كانت تحاول أن تخبرني به أو تسألني عنه ،  وقد أدى ذلك إلى سلوك غير مرغوب فيه وتفاعلات مرهقة ، ولكن الآن بعد أن اهتمت بها بالكامل تشعر بالسعادة ، نحن نتفاعل مع بعض ولدينا علاقة قوية الآن. ”
هل تعلم ؟ تظهر الأبحاث أن الأمهات لديهن اتصالات عالية الجودة مع أطفالهن عند القيام بأنشطة غير أجهزة الشاشة معًا ، مثل القراءة واللعب مع الدمى ، كما وجدت الأبحاث أن الأطفال يتعلمون عادات  وقت الشاشة من آبائهم ومقدمي الرعاية  لهم  .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق