مقالات

جائزة الحكمي للتميز ..ريادة وقيادة

أ. عبد الله ساتر الحكمي

أشعر بالمسؤولية الحيادية الموضوعية وأنا أكتب هذه السطور لسببين رئيسيين أحدهما: أنها تخص قبيلتي الحبيبة “الحكمي” وثانيهما أني أحد المكرمين من قبلها، لذلك فحتما علي لابد من تداخل العاطفة مع ما أريد توصيفه،أو بمعنى أدق الإشادة بهذه الجائزة وفريق تنظيمها وتنسيقها، لكن مايشفع لي هو ريادة هذه المحفل التكريمي على مستوى قبائل فيفاء قاطبة واستمراريتها، فإنا وإن شاهدنا بعض التكريمات الخاصة لأسر أو عوائل خاصة لمتميزيها، فإننا لن نجد محفلا تكريميا بشمولية جائزة الحكمي للإبداع والتفوق العلمي، حيث كانت تراعي جميع المراحل الدراسية، واهتمت في أول فروعها بحفظة كتاب الله تعالى،القاعدة المثلى لأي تفوق وتقدم في كل جوانب الحياة العلمية والعملية، ولو أمعنا النظر في مجلس إدارة الجائزة، لعرفنا منشأ هذا التنظيم وشموليته حيث يقف على هرم الجائزة الشيخ أحمد محمد الحكمي ، ذلك المربي الفاضل الذي لا يفتأ تشجيعا ودعما لكل من مر عليه من طلاب أو أفراد قبيلة ، حتى بعد تخرجهم أو تقاعده عن العمل التعليمي الذي استمر فيه عقودا مزهرة،علما ودعما وتحفيزا وتوجيها ،لذلك أصبح الجو العام في القبيلة محفزا لمزيد من البذل والعطاء والجد والاجتهاد في سبيل تحقيق كل تميز ، لتأتي بعدها جائزة الحكمي للإبداع والتفوق العلمي ، المشعل الأكبر الذي يقنع الطموح، وتهفو إليه الروح، بكل ما تقدمه الجائزة من دعم وتشجيع لكل مستحق بل وتشكل حافزا آخر يشعل فتيل التنافس بين أبناء القبيلة.
دورتين مضتا كانتا مثالا رائعا لتلاحم القبيلة تحت سقف الإبداع والتميز وحاضنا سويا لفكر النشء لزرع روح العطاء والتنافس الشريف والسير على هذا الدرب لغرس المواطنة الصالحة.
فخور جدا بما تحقق لهذه الجائزة وفخور بكوني أحد مكرميها وفخور بأولئك الرجال الواقفين خلف كواليسها ، من داعمين بالمال والجهد والمشورة ،وبكل من ساهم في إخراج هذا المحفل الرائع بهذه الصورة المنظمة والمبهجة من لجان تنظيمية وفرق إعلامية، فلكم كل الشكر جميعا على ما قدمتموه للوطن ممثلا في تنظيم هذه التظاهرة المشرفة، ولعلنا نطمع بجوائز أخرى لبقية قبائل فيفاء تسير على خطاكم الموفقة .
وإلى محفل آخر بإذن الله تعالى
وكل عام والجميع بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق