مقالات

إلى متى ياشركة تطوير ؟

أ. علي بن جبران الفيفي

 تتزاحم الكلمات لا أدري بأيها أبدأ ياقلمي  ولا من أيـن أرسـم حرفاً يسلي من به كَلَمي ..
معاناة مستمرة مع وسيلة النقل المدرسي في فيفاء عامٌ بعد عام لم يحل موضوعها ويطوى هذا الملف. وكأنها معادلة مستحيلة الحل في فيفاء والقطاع الجبلي . وصار مع التراكمات ملفٌ شائك عبر ملايين متوالية وصار الأموات والأحياء يطالبون شركة تطوير عبر أعوام عديدة وأزمنة مديدة كم شركات ومؤسسات في الباطن عبر ٥ سنوات مضت أكَلت وراوغت  والمخصص المستحق يذهب والذي هو من حق كل طالب في المملكة أن ينعم بهذا النقل فضلاً عن جبلنا الصعب مع المنحدرات الخطرة التي يتدافع فيها الأهالي كل صباح لنقل كل منهم ولده فازدحمت شوارعنا الضيقة وكان النقل النظامي يأخذ ٨ طلاب أويزيد في الدفعة الواحدة فارتاح الأهالي حينها أيام العصر الذهبي وخفّت الشوارع ، ولكن يبدو أن قدر الأهالي في فيفاء معاناة ومطالبات مستمرة من ٥ سنوات من تصعيد وجري ورى المحاكم ووعود إثر وعود ومقاعد لاتكفي . ومبالغ تقل عن الأماكن المبسطة ، يضاف لها مشكلة الزحام كل صباح والتأخر عن الدوام مع هذه المعاناة المتزايدة فأين القائمون على التعليم ؟ وكل عام والقطاع الجبلي يؤكل حقه وكل عام فتات أو انعدام للمخصص لانظامي ولاغيره كالعام الماضي الذي لم يصرف للأهالي فيه ريال واحد .. فأين ذهب حق الأهالي في عام كامل ؟ واعوام سبقت .. في سياسة مستمرة تتراوح بين التسكيت في عام بمبالغ زهيدة أوالتسويف بحل لهذه القضية لاحقاً وذلك لجذب المتعهد حينها  فضاعت معه حقوق أبنائنا الطلاب في هذا المسلسل . مع أن الدولة حفظها الله قد كفلت حق كل طالب بنقل مريح ووسيلة آمنة يرتاح فيها من عناء ومخاطر الطريق لينتج ويبدع في مقاعد الدراسة . طُعُمٌ ومراوغات لم يرَ ورأءها بصيص نور أو أمل يريح الأهالي من هذه المعاناة في هذا الجبل الأشم .. نلاحظ أنه تنسج سنوياً الوعود والحكايات والمغريات ومع توقيع العقود للأهالي التي تأخذ أكثر العام . وما تلبث بعده أن تضمحل وتتبخر الوعود شيئاً فشيئاً حتى يبقى الفتات الجاف مع هذا التأخير . فيقال آخر العام لصاحب الشأن هذا بعض حقك خذه أو دعه مالك إلا هذا !! ويطوى ملف العام وهكذا دواليك .. نقول هذا يكفى ! . فالعالم فهمت اللعبة والنفوس عزفت عن النقل مع هذه الشركات وفق هذه الشروط والمتطلبات الكثيرة التي لايكون العائد وراءها يغطي حتى نصف الخسائر والتكاليف من قطع غيار المركبات والوقود التي ارهقت كواهل الأهالي كل عام . بل تحمل كثير منهم الديون فضلاً عن الفائدة المرجوة ..
– أليس من حق  الأهالي رفع المبلغ المخصص لكل طالب في هذا القطاع الجبلي الصعب ؟ والذي يقدر ب ٨ ريال يومياً للطالب الواحد ينقص أو يزيد بعض الأعوام ..
– ماذا يعمل هذا المبلغ مع المصاعب الكثيرة في القطاعات الجبلية ؟
– أليس الأولى إعطاء ما يرفع المعنويات قليلاً مع هذه المعاناة الدائمة  بدلاً من السعي وراء السراب أو  الطُعم الذي لايسمن ولايغني من جوع .
* ينبغي من الجميع وقفة صادقة ومطالبة مؤكدة لرد الحقوق المسلوبة لأهلها عبر سنين عديدة .
_ نسخة إلى مكتب تعليمنا الموقر
_ وإلى إدارة تعليمنا المحترم
_ وإلى وزارة تعليمنا المبجلة  .
 # وصولاً إلى شركة تطوير النقل التعليمي المسؤولة والمعنية بهذه القضية المؤرقة فرغم المطالبات لم تلتفت الشركة لهذا القطاع الجبلي الصعب عبر سنين عديدة . لفةً صادقةً ترد للأهالي كرامتهم وحقوقهم الضائعة ..
 وبالله التوفيق .

تعليق واحد

  1. أخي العزيز : قلت بأن الدولة قد كفلت حفظها الله حق كل طالب في نقل مريح…… إلى آخر ما قلت
    لكن السؤال 1 _ من تعاقد مع الناقل الرئيسي
    ٢ – من يراقب أداء الشركة.
    ٣ – هل صوت المستفيد من النقل قد وصل لصاحب الصلاحية في صرف المستحقات وعلى ماذا يدل صرف مستحقات المتعهد دون النظر والتحقق من الاداء.
    ٥ – لماذا لا يكون لمسؤولي المدارس دور في حصر تأخرات الناقل عن عمله تقدم للجهة المسؤلة عن الصرف حتى يصرف للمتعهد ما يستحقه دون زيادة مع وجوب أن تكون هناك غرامات على التقصير.
    ٦ – هناك الكثير والكثير من التساؤلات والاقتراحات لو وجد المخلص في تجميعها ودراستها لكانت وضعت مواصفات وشروط في كراسة الشروط والمواصفات تكفل اداء المتعهد لعمله حسبها. ولكن لن نقول إلا حسبنا الله على من كان سببا في هذا الفساد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: