العالم

تسمح هيئة أسواق المال بالطرح العام لصناديق الاستثمار التمويلية وإدراجها في أسواق الأوراق المالية

الرياض – اعتمدت هيئة السوق المالية السعودية الإطار التنظيمي لتطوير صناديق الاستثمار التمويلية من خلال إدخال تعديلات على التعليمات المنظمة لها. وذلك بهدف تعزيز دورها كقنوات تمويل في سوق رأس المال السعودي وتمكين منتجات إضافية تدعم النمو الاقتصادي وتلبي احتياجات المستثمرين.

وبحسب بيان صحفي صادر عن هيئة السوق المالية، الخميس، فإن التعديلات تتيح الطرح العام لصناديق التمويل الاستثمارية، بعد أن كانت مقتصرة في السابق على الطرح الخاص، وتسمح بإدراجها في كل من مؤشر السوق الرئيسي (تداول) وسوق نمو الموازية، مما يسهم في تنويع المنتجات الاستثمارية وزيادة الأصول الخاضعة للإدارة. كما أنها تعمل على توحيد الأحكام التي تحكم تمويل صناديق الاستثمار في وثيقة تنظيمية واحدة لتوحيد الإطار التشريعي وتعزيز الوضوح التنظيمي.

بالإضافة إلى ذلك، وافقت هيئة أسواق المال على تغيير عنوان “تعليمات بشأن تمويل صناديق الاستثمار المباشرة” إلى “تعليمات بشأن تمويل صناديق الاستثمار” ليشمل صناديق التمويل المباشرة وغير المباشرة، بما يعكس النطاق الأوسع للأنشطة والإطار التنظيمي المحدث. تعمل التعديلات على تطوير المتطلبات التنظيمية المتعلقة بعمليات الصندوق وإدارته، وتحسين الكفاءة والمواءمة مع أفضل الممارسات.

وذكرت الهيئة أن الإطار الجديد يقدم متطلبات رئيسية لإدارة المخاطر لصناديق التمويل العامة، بما في ذلك وضع حد أقصى لإجمالي الاقتراض بنسبة 15% من صافي قيمة الأصول. بالنسبة للصناديق المدرجة في السوق الموازية، يجب ألا يتجاوز إجمالي الاقتراض 50% من إجمالي حجم الصندوق. كما نصت على ألا تتعرض صناديق التمويل العامة غير المباشرة بنسبة 25 في المائة أو أكثر لمستفيد واحد أو مستفيدين ضمن نفس المجموعة، بما يتماشى مع متطلبات صناديق التمويل المباشر.

كما تحدد التعديلات نطاقات الاستثمار للحد من التعرض للأصول شديدة التقلب أو منخفضة السيولة، مما يدعم الإدارة الفعالة للسيولة حتى تظهر فرص التمويل المناسبة. وهي تسمح بتنظيم صناديق الاستثمار الخاصة بالتمويل كصناديق مفتوحة بموجب شروط تنظيمية محددة وتصنيف صناديق التمويل العامة كفئة من الصناديق العامة المتخصصة.

وتم إدخال تعريفات محدثة لصناديق التمويل المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب التزامات إضافية على مديري الصناديق وتعزيز متطلبات الإفصاح في التقارير الربع سنوية والسنوية لحاملي الوحدات، مما يعزز الشفافية والحوكمة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود هيئة السوق المالية المستمرة لتطوير البنية التحتية التنظيمية لسوق رأس المال وفتح قنوات تمويل جديدة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مكانة سوق رأس المال السعودي كوجهة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين.

ويأتي هذا الإطار عقب نشر هيئة أسواق المال في أغسطس الماضي مسودة الإطار التنظيمي لتمويل صناديق الاستثمار على منصة استطلع للاستشارات العامة التابعة للمركز الوطني للتنافسية والموقع الإلكتروني للهيئة لمدة مشاورة عامة مدتها 30 يومًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى