وزارة التجارة: ارتفاع التسجيلات التجارية باستخدام الذكاء الاصطناعي بنسبة 240% خلال 5 سنوات

الرياض – كشفت وزارة التجارة أن التسجيلات التجارية في قطاع الذكاء الاصطناعي شهدت نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، حيث وصل عددها إلى 19600 بنهاية عام 2025. ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 240 بالمائة عن عام 2021، عندما كان هناك 5762 تسجيلاً فقط.
وأشارت الوزارة إلى أن السجلات التجارية في قطاع الذكاء الاصطناعي بلغت 14600 عام 2024، وحوالي 10300 عام 2023، وحوالي 7200 عام 2022، و5762 عام 2021.
يُذكر أن مجلس الوزراء أصدر مؤخراً قراراً بالموافقة على تسمية عام 2026 “عام الذكاء الاصطناعي”. وهذا يعكس رؤية المملكة لتعزيز مكانتها العالمية في التقنيات المتقدمة ويمثل خطوة مهمة نحو خلق زخم وطني واسع حول هذه التقنيات ودورها في تشكيل مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة للأمة.
يعد الذكاء الاصطناعي أحد أبرز محركات الاقتصاد العالمي. وتعتمد عليها الدول المتقدمة لتعزيز اقتصاداتها وتنمية سكانها وتحسين نوعية حياتهم وتعزيز كفاءة القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والنقل والطاقة والأمن، فضلا عن تسريع الابتكار وتعزيز قدرتها التنافسية.
أصبحت المملكة رائدة عالمياً في تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي وتساهم بشكل فعال في تشكيل القرارات الدولية المتعلقة بهذه التقنيات من خلال مشاركتها وعضويتها في العديد من المنظمات واللجان الدولية المؤثرة في هذا المجال. ومؤخراً، انضمت إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI)، لتصبح أول دولة عربية تقوم بذلك.
وفي الوقت نفسه، أصدرت وزارة التجارة نشرة قطاع الأعمال للربع الأول من عام 2026، والتي تسلط الضوء على التطورات الرئيسية في القطاع التجاري في المملكة. وتم خلال هذه الفترة إصدار أكثر من 71 ألف سجل تجاري، ليصل إجمالي التسجيلات النشطة إلى أكثر من 1.89 مليون سجل تجاري.
وشددت النشرة على زيادة بنسبة 240% في السجلات التجارية خلال السنوات الخمس الماضية، مع نمو كبير في القطاعات التي تستهدفها رؤية 2030، بما في ذلك التجارة الإلكترونية، والواقع الافتراضي، وتحليلات البيانات.
وشهد قطاع الإعلام أيضًا نموًا ملحوظًا، حيث ارتفع عدد المؤسسات بنسبة 10% ليصل إلى أكثر من 1.27 مليون مؤسسة. وتجاوزت تسجيلات الشركات ذات المسؤولية المحدودة 597 ألفاً، مسجلة زيادة بنسبة 138%، في حين تجاوزت تسجيلات الشركات المساهمة 5000، مما يعكس نمواً بنسبة 40% منذ عام 2021.
صحفي محترف يتمتع بخبرة واسعة في مجال الإعلام، قاد العديد من المشاريع الإخبارية بنجاح. حاصل على تعليم جامعي عالٍ في تخصص الصحافة، ويتميز بالدقة والمصداقية في نقل الأخبار وتحرير المحتوى.



