أخبار الناس

فتاة يتيمة لـ”سبق”: عمري 26 عاماً وليس لدي “هوية وطنية” !

ناشدت فتاة سعودية (26 عاماً) المسؤولين استخراج بطاقة هوية وطنية لها ولوالدتها الأرملة، البالغة من العمر نحو (60 عاماً)، وذلك بعد أن أخذ الوصي عليها بعد وفاة والدها جميع الأوراق الثبوتية لهما، ورفض أن يستخرج لهما أي هوية وطنية منذ نحو 26 عاماً.

وقالت الفتاة “س. الحريصي” لـ”سبق” إن والدها توفي وهي طفلة، وأصبح أحد أقاربها وصياً عليها حتى بلغت من العمر (16 عاماً)، وأخذ جميع الأوراق الثبوتية التي تخصها. مضيفة: “كلما طالبناه بالأوراق يرفض ويقول إنه هو من سيقوم بالمراجعة، ولكن لا يفعل ذلك، تاركاً معاناتنا تتواصل عاماً بعد عام”.

وأضافت الفتاة: “لجأتُ إلى إمارة منطقة جازان وجمعية حقوق الإنسان والمحكمة في محافظة الداير بني مالك، لكن للأسف حتى الآن لم أحصل على شيء، وهذا حق من حقوقي الخاصة أنا ووالدتي باستخراج هويتَين وطنيتَين”.

وقالت: “لا نملك إلا وثيقة بلاغ بالولادة من مستشفى فيفا العام موثقة بتاريخ ولادتي، ثم استُخرجت لي شهادة ميلاد من خلال فرقة ميدانية للأحوال المدنية بجبال الحشر، وكان تاريخ الميلاد خطأ؛ حيث ذُكر أنني مولودة بعد وفاة والدي بثلاث سنوات، وهذا غير صحيح، رغم أن وثيقة مستشفى فيفا العام تثبت تاريخ ميلادي الحقيقي”.

وأضافت: “عند محاولة خالي مراجعتهم طالبوا بالأوراق الثبوتية التي لا أمتلكها، رغم وجود وثيقة تثبت تاريخ ميلادي في المستشفى العام بفيفا، أما الوثائق الأخرى فهي مع الوصي”.

وختمت “س. الحريصي”: “لا توجد جهة في منطقة جازان إلا ولجأت لها، ولا يوجد لدي أي أخ أو أخت أو أب لمساعدتي، لكن أشكو همي إلى الله، وأتواصل مع هذه الجهات فقط بالجوال، وأشكو لهم حالي وحال والدتي، ولدي جميع أرقام المعاملات، وأتمنى من المسؤولين إصدار هوية وطنية لي ولوالدتي؛ حيث تم حرماني من مواصلة الدراسة، كما أنني لا أستطيع مراجعة المستشفيات الحكومية والخاصة لطلب العلاج منذ ولادتي؛ كوني لا أحمل إثباتاً رسمياً؛ فأنا مجهولة الهوية، وأعاني من ذلك منذ وفاة والدي – رحمه الله – وهو سعودي بموجب حفيظة النفوس، وكان موظفاً حكومياً بوزارة الدفاع”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. للأسف لم تكن هذه الاولى من نوعها فهناك الكثير يعانون من نفس المشكله …
    التي اصبحت مشكله تؤرق من كان ضحيتها .
    والتي ترجع لعده اسباب اما ان تكون بسب غياب الاب لموت اوجنون وهذه اخف
    ولكن المشكله هنا تكمن فيمن يقوم بدور الاب لحظه غيابه اوفقده اين دوره واين حق ذالك المسكين
    الذي باتت الهموم والاحزان تحاصره من كل النواحي والجهات!!!!
    اما السبب الثاني فقد يرجع لاهمال الاب وتخليه عن مسؤلياته الشرعيه والقانونيه بسبب الاهمال والتجاهل والغفله..وعندما تحين لحظه الصفر نجده يبدأ بالبحث عن كل الطرق والوسائل للتخلص من هذا المأزق..
    متناسين جميع الاطراف حديث الرسول عليه الصلاه والسلام (كلكم راع وكل راع مسؤل عن رعيته)
    فاأين الراعي هنا من تلك الرعيه……

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: