مقالات

الوطنية المزيفة .

IMG-20130915-WA0087-1
أ.موسى جبران الفيفي

وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه في الخلد نفسي
حسنا . كلنا نترقب اليوم الوطني ولعلنا عندما نتصفح الخطة الدراسية في بداية العام نبحث عن تاريخ اليوم الوطني ياترى ما السبب ؟؟؟؟؟
لا شك أنها قمة الوطنية ..
هل سألت نفسك ما مفهوم الوطنية الحقة ؟؟
هل لهذا المفهوم تطبيق في واقعك أم أنه مجرد حدث موسمي يبدأ مع  بداية اليوم الوطني وينتهي بنهايته ؟
ألست ترى تحريم الاحتفال به اقتداء بالثقات من أهل العلم والإجتهاد …
إذن ليست عندك وطنية .
أنت لا تحبذ المرح والرقص والأوبريتات الغنائية البريئة التي ترمز لإظهار الفرح بهذا اليوم .
فلا تقنعني أن لديك وطنية..
أنت ترى أن بعض فعاليات اليوم الوطني ثكثر فيها المنكرات والاختلاط
وتحتف بها التجاوزات سواء من مؤسسات  أو أفراد .
عبث .. تفحيط ..اعتداء على الممتلكات العامة والخاصة . رقص …غناء .. اسراف وتبذير …
إذن راجع وطنيتك .
نعم أنا أرى ذلك كله . وذلك لأن وطنيتي ليست مزيفة .
وطنيتي أرسى من الشم الرواسي
وطنيتي الإلتزام بشرع ربي ..
وطنيتي أمر بالمعروف ونهي عن المنكر ..
وطنيتي نصح لله ولرسوله ولولاة الأمر ولكافة المسلمين ..
وطنيتي يومية وليست يوما .
أذن أنا أشد حبا لوطني، وأكثر حرصا على أمنه ، لأني لا أتشدق بشعارات أخفي خلفها وجها قبيحا وفي الخفاء:- أنفذ المشاريع على ورق . وأنهب خيرات بلدي . وأسعى لتغريب الأمة . ونزع حجاب المرأة . وفسخ الحياء وإقرار الربا . ودمج التعليم وإفساد المناهج . فأخون بذلك الله ورسوله وولي الأمر .
إذن الوطنية ليست لوحة تعلق أو شعارا يردد أو احتفالا كل عام ..
الوطنية
حب…..وصدق…وإخلاص….وبذل.

‫3 تعليقات

  1. لله درك يا ابن عمي الحبيب الغالي ، والأديب المبدع.. وجزاك الله خيراً على هذا التذكير والتنبيه ، والنصح والتوجيه..
    فكم أخطأ كثيرون في حق الدين أولاً ، ثم في حق الوطن والمواطن والمسلمين عموماً باسم الاحتفال باليوم الوطني.. كم جهل أوتجاهل كثيرون معنى الوفاء لوطننا الغالي.. فارتكبوا المنكرات ، وغشو المحرمات ، واستهانوا بفتاوى العلماء ، وأقوال المخلصين الناصحين..

    ما أجمل أن نرى الشباب والمربين من أمثالك وهم يوجهون ويرشدون ، ويذكرون الناس وينبهون الشباب – خصوصاً- على هذه الحقيقة التي يجب أن يعيها كل مواطن مخلص مؤمن موحد.. وأن لا نسمح للأدعياء والسفهاء بأن يعرضون لسخط الجبار وبطشه بسبب كفر النعم ، وكثرة الخبث.. نسأل الله السلامة والعافية.

    أكرر لك شكري وتقديري ، وصادق حبي ودعواتي لك بالتوفيق والنجاح . محبك/ أبو عبد الرحمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق