مقالات

الدراما التلفزيونية

ماجد سحاري

بقلم : ماجد سحاري
————————-

تعتبر “الدارما التلفزيونية ” من أهم “الرسائل الإعلامية”
التي تعالج “المشاكل الاجتماعية” والقضايا في مختلف المجالات من خلال “الطرح الواقعي ” والحلول المقدمة
ولاشك إن لها دور بارز في حل مشكلات كثيرة وكان
لها “قصب السبق” في قضايا لم يكن مسموح التطرق لها
أو في ” العرف الاجتماعي ” ممنوع.
ولكن من خلال السنوات “الأخيرة ” بدأت ” الدراما التلفزيونية”
تفقد بريقها، وتأثيرها على “الشارع العربي”، وعلى “المواطن العربي ” فقد اتجهت ألي “قضايا هامشية ” ويغلب علي أكثرها
” التكرار الممل” من خلال “الطرح المتكرر ” للمشكلات الاجتماعية ” التي تحاول طرحها ومعالجتها” دراميا ”
فالكثير من “الأعمال التلفزيونية” لم تقدم شي يذكر
سواء ” استعراض علي الشاشة” فهي لم تطرح ” قضايا حقيقة”
ولم تناقش “مشكلات واقعية ” ولم تقدم “للمشاهد العربي”
-شي مالموضوعي،عتمدت في طرحها علي “الإبهار الشكلي ”
وليس الموضوعي ،، اعتمدت علي “المظهر الخارجي ”
لا “المضمون الداخلي ” وهو الأهم..
فعندما تشاهد ” تلك الإعمال” تشعر “بالملل” من خلال
والطرح والمضمون والهدف
فلو استعراضنا ” الدراما المصرية” فهي كالعادة
أكثرها عن ” المال ” ،، “والدراما ألخليجه ” تركز علي
__مشكلات الورث __ والحب ” والخلافات الأسرية ”
والدراما السورية كانت دائما قبل اختفائها تركز
وعلي ” الماضي ” والبطولات المزعومة “

وكل عام “يتكرر” نفس الطرح ونفس العرض
فلم يقدم عمل “قضية قوية” وينجح في تقديم “حلول لها ”
إطلاقا
فالمشاهد العربي المغلوب علي أمره ينتظر “موسم العرض ” في رمضان ليري أعمال تستحق مشاهدتها
ولكن للأسف ” فالأغلب ” ركز في أخر فترة علي “خدش حرمة الشهر ” من خلال “الأغراء ” والإيحاءات
وهنا يكمن “دور النقاد الفنين ” وأيضا وجب علي القنوات التليفزيونية اختيار الأعمال الهادفة والمهمة
التي تتناسب مع “المشاهد العربي”
وأيضا “المنتج” مفروض يحرص علي جودة الأعمال
لأنها “تبقي أثرا في النفوس” وتنقل “صورة واقعية ”
عن المجتمع “

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: