مقالات

ملخص دراسة جديدة عن الإباحية لدى المراهق .

New Teen Sexting Study

Posted by Justin W. Patchin on July 9, 2012

 تأيف جوستن و. باتشجن

مقال : ملخص دراسة جديدة عن الإباحية لدى ا لمراهق

ترجمة الباحث / عباس سبتيتنزيل (2)

توجد دراسة جديدة عن قضية الإباحية  لدى المراهقين قد تم نشرها في مواقع الانترنت  من قبل دورية وهي ”   مجلة طب الطفولة والمراهقة ” وقد حازت على اهتمام وسائل الأعلام ، مع انه تم تغافل كثير من الدراسات التي نشرت  في المجلات العلمية من قبل الصحافة والجمهور عن موضوع الاستغلال الجنسي  ، لكن سبب اهتمام هذه الدراسة هو كلمة ” الجنس” كعنوان للدراسة ، اطلع على كتابنا الجديد : المناخ المدرسي 2.0 : منع الإباحية والجنس والتسلط عبر الانترنت من الفصول الدراسية .

فقرة تناولت نسبة مئوية في  الدراسة جذبت انتباه الكثير وهي أن 28% من الطلبة الذين استطلعت آراؤهم قالوا أنهم أرسلوا صورة عارية لهم من خلال البريد الالكتروني وهذه النسبة عالية مقارنة للنسب المئوية التي وجدت في الدراسات السابقة ، على سبيل المثال في كتاب ” المناخ المدرسي 2.0 ” استعرضنا خمس دراسات سابقة ودراستنا الحالية عن الجنس لدى المراهقين ( انظر ورقة عمل لنا مختصرة عن الجنس) خلال هذه الدراسات فأن النسب المئوية لتورط المراهقين بإرسال صور عارية لهم  تراوحت ما بين ( 2% إلى 19% ) جاء تقرير من الحملة الوطنية لمنع الحمل السفاح لدى المراهقات لسنة 2008 أن نسبة 19% من المراهقين أرسلوا صورا مثيرة للجنس عبر كاميرا الفيديو ، وصورة مثيرة للجنس تختلف عن صورة عارية ، وقد تم في تلك الحملة الوطنية  استطلاع آراء المراهقين الذين تراوحت أعمارهم ما بين (13إلى 19 ) سنة وعلى النقيض من ذلك أشارت دراستنا الحالية  أن نسبة  (8%)  من المراهقين قد أرسلوا صورا عارية أو شبه عارية لهم إلى غيرهم وهؤلاء المراهقين من طلبة المرحلة المتوسطة والثانوية وأعمارهم ما بين ( 11-18 ) سنة ، ومطابقا لحدسنا أشارت النتائج أيضا إلى أن المتورطين بإرسال هذه الصور هم أكبر سناً الذين تتراوح أعمارهم بين (18 و19) سنة وكما أعلن منظمو الحملة الوطنية ان هذه النسب مرشحة في الصعود فأننا نتوقع كذلك ان ترتفع النسب المئوية ، وشملت دراسة أجرتها وكالة أسوشيتد برس ,Associated Press  ( MTV) سجلت ثاني أعلى معدل ( 10%) لاستطلاع آراء الشباب تراوحت أعمارهم فوق  (24) سنة مقارنة للدراسات السابقة

استهدفت الدراسة الحالية طلبة الفصول ( العاشر والحادي عشر ) ل (7) مدارس ثانوية في ( تكساس ،Texas   ) وتراوحت أعمارهم ما بين (14 و19) سنة ، ومن غير الواضح  إن تم استطلاع آراء الطلبة بطريقة عشوائية وهذا قد يعني أن العينة ممثلة إلى حد كبير لجميع الطلبة في الفصلين العاشر والحادي عشر من هذه المدارس ، أو إذا تم اختيارهم عمداً أو اعتباطياً ، ولمعرفة المزيد عن خصائص أفراد العينة ( هؤلاء الطلبة بالمدارس ) يمكن مساعدتنا كي تكون نتائج الدراسة دقيقة وأشمل

وأشارت دراسة ( تكساس) أن نسبة 8،27% من الطلبة قد أرسلوا صورا عارية لهم ، وان الطلبة البيض وغير اللاتينيين أجابوا أنهم أرسلوا صوراً عارية  أكثر من بقية الطلبة من  الأجناس الأخرى ، وكما في دراستنا فأن الطلبة كبار السن هم أكثر عدداً في إرسال هذه الصور  ، ونصف العدد (45%) منهم وأعمارهم ما بين (18و19) سنة أرسلوا هذه الصور ، وقد لا تكون هذه النسبة يعتمد عليها بسبب أن عدد هؤلاء الطلبة (31) طالباً ممن تراوحت أعمارهم بين (18و19) سنة .

كان اهتمام الباحثين مقتصراً على تورط المراهقين بإرسال أو استقبال الصور العارية فقط دون الصور شبه العارية أو المثيرة للجنس ، لعل بسبب ارتفاع النسب الدراسة يثير الاهتمام بموضوع الاستغلال الجنسي ، لماذا تختلف هذه الدراسة عن بقية الدراسات التي أجريت بشان هذا الموضوع ؟ اختلاف المنهجية والطرح بين هذه الدراسات كما ذكرنا ذلك سابقاً هو الأكثر احتمالاً لهذا الاختلاف ( طريقة اختيار عينة الدراسة ونوع الأسئلة ) وأيضا الدراسة أجريت على المراهقين في ” تكساس ” ، أو على الأقل على  (7) المدارس المستهدفة وارتفاع معدل النسب على بقية نسب الدراسات على مستوى بقية الولايات ، ووفقا لمراكز مراقبة ومنع الأمراض فأن الطلبة  بالمرحلة الثانوية في ” تكساس” أكثر تورطاً وولعاً بالمشكلات الجنسية من بقية الولايات بنسبة  (  37،7% ) مقابل نسبة (34،2%) خلال الشهور الثلاثة الماضية ولكن سبب الاختلاف هذا المفاجئ وحده لا يكفي .

من الواضح كثرة الدراسات ضرورية على المستوى المحلي ( الولاية ) او على المستوى القومي ( الولايات )  ولعله لا توجد تفاصيل لماذا تورط هؤلاء المراهقون بالاستغلال الجنسي وهل يدركون عواقب هذا العمل أو السلوك على سبيل المثال ”  جيسيكا رينجروز ، Jessica Ringrose ” من جامعة ” لندن ” وزملاؤها كتبوا تقريراً مؤخراً عن وجهة نظر (35) طالباً وبعمق من خلال المقابلات الشخصية والتشاور مع المعلمين والموظفين بالمدرسة ، وقد  تعرفت على ” جيسيكا” ونشاطها عندما التقيت بها في المؤتمر الذي نظمته جامعة  لندن في الخريف الماضي ، ويصف التقرير أموراً أخرى منها شعور المراهقين بالضغوط نتيجة ممارسة السلوك الإباحي عبر الانترنت ، وأكثر كلامهم يتركز حول تجربتهم الطوعية بممارسة هذا السلوك دون أن يقاوموا ويقولوا ” لا” ، والرغبة تناسب ما يحبه أصدقاؤه ولا تناسب ما يوحيه عقله ، وبعض الاختلاف في تقارير الدراسات يجب أن يفسره المراهقون أنفسهم  نتيجة سلوكهم الخاطئ أو يفسره قبول بعض الناس لهذا السلوك على انه مقبول اجتماعياً

باختصار نحن بحاجة إلى مواصلة العمل من أجل فهم تقويم المحاولات لمنع المراهقين عن هذا السلوك الخاطئ ، بالتخويف والتهديد بالملاحقة القانونية حيث تبين عدم ردع المراهقين عن هذا السلوك كما لم يردع الشباب من عدم تعاطي المخدرات او منعهم من السلوكيات الجانحة الأخرى   ، اطلع على أعمال ” ريمون باترنوستر : Raymond Paternoster وآخرين   ” ،  نحن بحاجة أن نعمل معاً في محاربة الإباحية والتسلط عبر الانترنت ضمن نطاق الأسرة والمدرسة والمجتمع ، حيث تتأثر السلوكيات بالعلاقات الإيجابية لذا ننسق مع الناس لنقوي علاقاتنا بهم في كافة المجالات من أجل محاربة هذه السلوكيات الخاطئة وليكون لنا القدرة على تشكيل سلوكيات المراهقين الحسنة .

2013/11/15

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق