محليات

“4000 دولار” تكلفة الإثيوبي في دور الإيواء يوميا

IaMG_6161

اعتبر الكاتب الصحافي نائب رئيس تحرير صحيفة “الجزيرة” ، فهد العجلان، أن الحملة الأمنية التي أطلقتها السلطات على المخالفين لنظام الإقامة والعمل جاءت لتحديد احتياجات الاقتصاد فعلياً من العمالة الوافدة.
وقال خلال استضافته في “نشرة الرابعة” على قناة “العربية”، اليوم الأربعاء، إن هذه الحملة ظهرت لها نتائج إيجابية حالياً، من أبرزها توافر الفرص الوظيفية للشباب، وكذلك فتح الباب لهم للدخول إلى سوق العمل عبر منشآت صغيرة يمتلكونها.
وشدد العجلان على أهمية دعم الشباب في الوقت نفسه بتنفيذ برنامج دعم لمشاريعهم عبر بنك التسليف؛ إذ سيعود هذا الأمر بالفائدة على الاقتصاد، وسيقلص حجم التحويلات المالية خارج المملكة.
ويأتي ذلك بعدما رصدت “العربية” أن تكلفة العامل الإثيوبي المخالف في دور الإيواء التي وفرتها السعودية لهم، قبل ترحيلهم، تقدر بنحو 4000 دولار يومياً.
وكان وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف ترأس أمس اجتماعاً للجهات الأمنية المشاركة في تنفيذ الحملة الأمنية الميدانية لتطبيق نظام الإقامة.
وأبلغ وزير الداخلية المجتمعين بتوجيه خادم الحرمين الشريفين، الذي تضمن شكراً وتقديراً للجهود التي يبذلها رجال الأمن والجهات الحكومية الأخرى المساندة لتطبيق النظام بحق المخالفين وما أسفرت عنه تلك الجهود من نتائج إيجابية ملموسة.
وحث خادم الحرمين على مضاعفة الجهود والقيام بالدور اللازم على أكمل وجه والاستمرار في هذه الحملات وتطبيق ما تقضي به الأنظمة والتعليمات بحق مخالفي نظامي العمل والإقامة والمتسللين حتى يتم تصحيح الوضع بشكل نهائي، وعدم ربطها بمدة محددة حفاظاً على أمن الوطن ومقدراته ومكتسبات.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. المبالغ التي كانت تدفع لبعض ضعفاء النفوس من ابناء المنطقه رجعت لهم دبل من حكومتنى الموقره…وﻻ ننسى ممن كان يمسكهم من الشرطه والمجاهدين والسﻻح ويقومون بسلبهم ومن ثم فكهم ﻻوفقهم الله …اصبح حاميها حراميها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: