محليات

جامع المروي بالعارضة له آنين يسمعه كل ذي قلب غيور

unnamed

لمدة ثلاث سنين مرت بجامع المروي بمحافظة العارضة كانت كفيلة بأن تميت آمال أهالي تلك القرى حيث ذكر أحد مسني الأهالي تلك القرى وقال: قبل ثلاث سنين ابتدأ سكان القرى المجاورة لهيكل الجامع أملهم (المنشود) في أن يكون في قريتهم (الكبيرة) التي تبدأ شمالاً من أطراف وسط المحافظة حتى نهاية حدودها مع مركز القصبة جنوبا، ومن حدود المحافظة غرباً مع مركز القصبة حتى جبال العبادل والسلا من جهة الشرق، أن يكون بها مسجداً جامعا للصلاة يكفي سكان تلك القرية، ومقرا لتعليم أبنائهم وبناتهم كتاب الله تعالى، إلا أن الأمل (المنشود) أضحى وللأسف (مفقود) والقرية (الكبيرة) تقسمت وتفرق بنوها للصلاة والجمع في مساجد متفاوتة تتعدى حد العرف الشرعي في وجوب الجمعة، ويأوي بعضهم إلى غرف يتامى القرية التي احتسب ذووها وتركوها للصلاة علها تجمع بعض الشتات.

واضاف: واقع مؤسف ومراحل كئيبة تسير سير العاجز في مشروع ذلك الجامع، ابتداء من مقاول لا يعرف للمساجد حرمة ولا للعقد قيمة ولا للجوار حق، فيتوقف عن عمله في بداية المشروع قرابة العام ليكمل البناء بعد يأس ويتفاجأ الجميع بهبوط سقف المسجد بعد بضعة أيام من صبه، فأين المقاول والمشرف والمتبرع والمهندس؟؟؟.

وتابع: استهل رمضان الماضي في السنة الثانية من عمر المشروع ببدء التشطيبات ليتفاجأ الجميع باستغاثات فني الكهرباء أن يعفوه من التركيبات ويقيلوه من العقد فالمسجد بدون تأسيس للكهرباء في معظم جوانبه!!!، وعيد الأهالي بأمل عاجز كعجز المشروع فقدوا بعده كل المتابعين والمشرفين والمهندسين والفنيين والذين يقدر عددهم في كامل المشروع بثلاثة أشخاص أو أربعة.

واردف: والآن حين اكتمل العام الثالث وهم يدوكون في (هيكل) الجامع الكبير (20 * 25) نصبت لوحة النصب لتقرر أن الجامع قد افتتح في العام المنصرم فيا لله العجب، حشف وسوء كيل !!.

وقد جاءوا بفرش مستعمل مخزن رديء الصنع وعمال لا يعرفون أن للموكيت طرق لتلحيم القطع ببعضها ليبقى الفرش حرا أينما أراد المصلي أن يسحبه، كما ساهم الانحراف في البناء لعدم استقامة الفرش ليساهم في عدم استقامة الصفوف شكليا. وتشطيب كهرباء لم تنفذ حتى في الملاجئ بل سوء تنظيم وتشطيب وحالة بؤس يعيشها (هيكل)الجامع.

وبدى سائلا: هل تعلمون أن حمامات مصلى النساء  طريقها الوحيد من وسط المصلى وأن ماء الوضوء منسكبا لا محالة على فرش المسجد وثياب المصليات، ناهيك عن جواز مرور المرأة المعذورة من وسط المسجد إذا أرادت دورة المياه؟

وقال محمد حريصي: أين المؤسسة المشرفة.. وهل تتسع ذمه المسؤول لهذا العمل المنسي.

وذكر الأهالي أن إدارة الأوقاف رفضت استلام المسجد لبعض الأسباب التي تم ذكرها ومن أهمها الفرش ووضع مصلى النساء وعدم إكمال التكييف.

كما ذكروا ايضاً أن البعض من مشايخ المحافظة وقضاة ودعاة حاولوا التواصل معهم مبكرا منذ البداية ولم يجدوا منهم اي تجاوب.

من جهة أخرى تم التواصل مع مدير فرع الأوقاف بمحافظة العارضة حمود بديدي وقال معظم ما تم ذكره فالتقرير صحيح وقد قامت الإدارة في العارضة بعمل محضر بذلك بتكوين للجنه في الاسبوع الماضي عن طريق فرع الوزارة بجازان وتم تسليم نسخه من المحضر لمندوب المؤسسة الخيرية وسيتم متابعتها حتى اكتمال الملاحظات

واضاف: تم الاتصال بي اليوم من قبل مدير المؤسسة الخيرية  وقال تم تعديل كثير من الملاحظات وسيتم زيارة الجامع في الغد للوقوف عليه على الطبيعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق