مقالات

من ربة بيت الى خادم الحرمين الشريفين .

أنا من هذا المقام أبث لكم  معاناة ربات البيوت حيث إن ربات البيوت هن أكثر تضرراً في هذا الشعب الكريم الذي اتصف بالجود والكرم منذ تأسيس هذه الدوله على يد الملك عبدالعزيز غفر الله له وأسكنه فسيح جناته إلى يومنا هذا؛ حيث لم ينزل لربات البيوت أي إعانة أو مصروف شهري ولو يسيراً أو إكرامية أو بدل غلاء أو غيره وكأنهن لسن نصف المجتمع وأنجبن النصف الآخر بل لم يفكر ملك أو أمير أو وزير أن لربات البيوت حقاًّ في أن يكون لهنّ دخلٌ شهري ثابت يغنيهنّ عن القريب والبعيد فأغلب مشاكل البيوت في الشعب السعودي أنه ليس لربات البيوت دخل شهري ثابت يكون عوناً لها على متطلبات الحياة الكثيرة حتى لا تتضرر هي أو أطفالها إذا كان الزوج فقيراً أو بخيلاً أو مسرفاً؛ فالمصروف يحفظ لربات البيوت كرامتهن لكن للأسف الشديد لم أر أحداً يفكر في أن لربات البيوت حقاًّ وأن لهن كرامة يجب حفظها.!!بل نظروا للمرأة على أنها تابعةٌ للرجل فقط ولم ينظروا هل هذا الرجل أهل لها أو لا؟ أو أنها فرد مهم في هذا المجتمع أو لا ؟! ربات البيوت هن من يجب الاهتمام بهن فهن في أشرف وظيفة على الأرض وهي تربية الأبناء والاهتمام بالزوج حتى يستطيع خدمة وطنه .
أنا زوجةُ رجل خدم وطنه أكثر من 30 عاماً خاض الكثير من المعارك من أجل هذا الوطن رابط على الكثير من الجبهات من بداية حرب الكويت إلى نهاية حرب الحوثيين لو لم أكن خلفه أشجعه وأُقوي عزيمته وأحافظ على بيته وأطفاله هل كان سيدافع عن وطنه هذه المدة هل كان سيصبر على المعاناة والعذاب؟! بل كان سيعود إلى البيت ويترك هذا العمل ويجد له عملاً آخر كأن  يفتح له محلاًّ تجارياً أو غيره أو يكون عالة على وطنه نعم كان يعود ويفرح بما تعطونهم من الحوافز والمكافآت لكن للأسف لم تعلموا أن وراء صبر هذا الجندي امرأةً تستحق مثل ما يستحق هذا الجندي فهي عانت الخوف والقلق في غيابه هي ولدت في بيتها حتى لا تكون حاجزاً يمنع زوجها من الدفاع عن وطنه هي لم تجد من يجلب لها الطعام حتى لو وجدت المال فهي تخشى من الخروج من البيت ولا تستطيع أن تركب مع رجل لا تعرفه فهي تفضل الجوع على الخروج من البيت يكفيها الهم والخوف عندما تشاهد الأخبار والصواريخ وهي في أي لحظه تتوقع أن تكون أرملةً ومع ذلك هي تدعمه وتشجعه ليكون وفياًّ لوطنه لكن الوطن لم يكن وفياًّ لها وحتى الزوج لم يكن وفياًّ لها هو يحبها ويحترمها ولكن يريد أن يجبرها على أن تقبل وترضى برغباته التي لا تستطيع تحملها .كل النساء يتساءلن لماذا لا أحد يفكر في ربات البيوت ألا يعلمون أنهن في أفضل وظيفة على الأرض لماذا لم يضعوا لها دخلاً خاصاًّ بها ينزل كل شهر سواء كانت متزوجة أو أرملةً أو مطلقة أو عانساً؟! لماذا لا يوضع للمرأه راتب منذ بلوغها سن الحادية والعشرين وحتى موتها؟! لماذا هو مجتمع يستهين بحقوق ربات البيوت ؟!ربات البيوت هن في أشرف وظيفة على الأرض وهي تربيه جيل من النساء والرجال.لم يقدروا أنهن لم يثقن أو يعتمدن في تربيه أبناء الوطن على يد أي خادمة من أي جنسية. أغلب النساء متعلمات ولكن لو خرجت كل النساء هل ترضون بتربيه الخادمة؟! هل ستربي من يخدم ويحمي بعد الله هذا الوطن أم أنها ستربي من يحارب هذا الوطن؟!من سيخدم الرجال هل هن الخادمات اللواتي لم يدخلن بيتاً إلا أفسدنه كيف سيخدم الرجال وطنهم إذا خرجت كل النساء للعمل أكثر الرجال إنتاجاً وإبداعاً في أعمالهم ووفاء هم من كانت زوجاتهم يعملن على خدمتهم وخدمه أبنائهم في البيت فهي تربي وتعلم وتصون بيته فقد أغنته عن الخادمات  وعن المدرسين الخصوصيين لأطفاله.يؤسفني كثيراً عندما أرى ربات البيوت ألجأتهن الحاجه على العمل مع الرجال في المحلات والأسواق التجارية وعندما أرى امرأةً تقوم في الصباح الباكر وتبحث عن امرأةٍ تمسك بطفلها المريض في شدة البرد .يؤسفني جدا عندما أرى أطفالها يخرجون في غيابهن ويتجولون في الشوارع حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً من يساعدهم في دروسهم من يراقبهم بل لا تعلم من يستغل طفولتهم وخاصة أن ساعات العمل كثيرة .ما الذي أجبر المرأه على العمل في الأسواق؟! أليست الحاجه فقد رأت أن العمل في الأسواق أهون من الحاجة لكن هي لا تعلم أن الحاجة أهون من ضياع أسرتها ونشأة جيل تربى في الشوارع .فأمه تعملُ من الرابعة عصراً حتى الثانية عشرة ليلاً .من يطعمهم ويعلمهم ويحتويهم في غيابها؟! بل كيف نرضى أن تجلس نساء المسلمين في الأسواق إلى الساعة الثانية عشرة ليلاً مع الرجال من الجنسيات المختلفةأتمنى من الله ثم من خادم الحرمين الشريفين أن ينظر إلى ربات البيوت بعين الرحمة وأن يضع لها مصروفاً شهرياًّ يستمر معها من بلوغها لموتها ما لم تتوظف وأن يكفل لها المعيشة الكريمة دون أن تكون بحاجةٍ لقريب أو بعيد فنحن من الشعب السعودي ولا يوجد في هذا الشعب أحق منا بخيراته وأن يتذكر ربات البيوت عند الزيادة للموظفين بدل غلاء أن لهذا الموظف اختاً وأماًّ وزوجةً متطلباتها تكون أكثر من متطلباته فأنت لا ترضى لنا الحاجه وأنت بعد الله ولي أمرنا. كم أتمنى أن أقف أمامك يا خادم الحرمين وأخبرك بمعاناتي ومعانات بنات جنسي من النساء وكيف أن الحاجه أذلتهن واضطرتهن للعمل مع الرجال الأغراب في الأسواق وأرجو أن يشمل بدل الغلاء من يشملهم الضمان فهم في أمس الحاجه لهذه الزياده حيث إن مبلغ (1400) لزوجين لا يفعلُ شيئاً في هذه الأيام .ماذا يفعل به؟! بل كيف يوزعه؟! هل يكرم بها ضيفه؟ أو يصلح بها بيته أو أجهزته أو يشتري بها علاجه وأغراض بيته؟!وفي الأخير أشكر خادم الحرمين الشريفين وأتمنى من الله تعالى أن يمن عليه بالصحة والعافية وطول العمر.وأتساءل: هل سيقدر الله لهذه الرسالة أن تصل إلى صاحب القرار؟

‫376 تعليقات

  1. الله يرحم الملك عبدالله ووووووووه زوجي بخيل أنا واطفلي ياعطنا أكل بس نحلم ونحلم أن يكن عندي رتب شهري واشتري لي اطفالي العب وملبس أمانا ما فكر في حياتي اريد أن أفرح اطفالي والله حرم كلا يوم اوعدهن ولا أفي بي وعدي انا ام سعوديه أتريد أن تسعد طفله ولا اريد أن الملك سلمن الله يحفظه أن يعطي كلا ام عطله عن العمل رتب شهري علا القل 1500حتا نعيش بي بي غير ذل يارب أن يقرأه ابنا للملك سلمن ولو اني ي ابباء سلمن أنتظرك وأقل لي اطفالي ياعطنا سلمن الاعب والملبس والفرش البيت أملي فيك بعد الله يارب يحب املي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق