مقالات

علاج الإسراف

IMG-20140518-WA0149
أ. سالم فرح المالكي

 

إخواني الكرام: لا يخفى على أحد منكم بأن الإسراف أصبح واقعاً ملموساً نعيشه رغم تحريمه، ولن أكون أول واحد يتكلم عنه فكم من علماء وخطباء ومثقفين وإعلاميين تكلموا عنه، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي ؛ لذلك اخترت لمقالي هذا اليوم عنواناً وهو (علاج الإسراف) وقد يكون هذا العنوان ضمن الحلول التي أرى من وجهة نظري المتواضعة أنها قد تحفظ للمسرفين ــ ولو كما يقال ــ (ماء الوجه!!)  


إخواني : ماذا لو ألزمت الجهات الحكومية ذات العلاقة في كل منطقة ومحافظة ومركز الجمعيات الخيرية بوضع فرق عمل تجوب الاستراحات وقصور الأفراح وتجمع الفائض من الأطعمه والتي توجد بكميات هائلة في المناسبات؟!

وبدلاً من أن تُرمى في حاويات القمامة ـ أكرمكم الله ـ يقوم هذا الفريق بتوزيعها على المحتاجين وما أكثرهم !
وعلى سبيل المثال عمال النظافة في البلديات والمستشفيات والمراكز الصحية فهم في حاجتها ويتقبلونها بأوجهٍ متهللة؛ فالفائض لا شك أنه من كل ما لذ وطاب وقد حرم من هذه النعمه أمثال هؤلاء العمالة ذات المرتبات الضئيلة ومن هذا المنطلق نصيد عصفورين بحجر؛ فالحفاظ على هذه الأطعمة من الامتهان في الحاويات. وعكس صورة مشعة بالكرم ورقي الأخلاق للمواطن السعودي وأيضاً أجزم بأن هناك أسراً في بعض المجتمعات في حاجة لمثل هذا الفائض من الأطعمة ويكون هذا الفريق يعمل تحت مظلة رسمية كالجمعيات الخيرية؛ حتى لا يقابلوا بالامتعاض من أصحاب المناسبات في صالات وقصور الأفراح.

كانت هذه وجهة نظري فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، ولكم تحياتي .

 

سالم فرح المالكي .

محافظة الداير ـــ بني مالك جازان .

 

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: