مقالات

لسنا الوحيدون ولكننا الأسوأ

بعد ان اوقفت قلمي عن الكتابة لزمن غير معلوم إستجابة مني للمقولة الشعبية (مادام كتاباتك لم تغير شيئاً فالزم الصمت !!!)
فعاتبني قلمي قائلاً إن كانت كتاباتك لا تغير شيئاً فهل الصمت سيغير شيئاً ؟!!

وخاطبني متمثلاً بقول كعب بن زهير:

لا تأخذني باقوال الوشاة ولم***اذنب ولو كثرت في الأقاويل

فامتثلت لقلمي كذلك مؤمناً بالمقولة الشعبية الشهيرة ( ان ما لقحت والا ماظرها الجمل)!!

وكانت بداية عودة القلم من بوابة{ لسنا الوحيدون ولكننا الأسوأ}
منذ اواخر القرن الثالث عشر الهجري وتحديداً في العقد الاخير من ذلك القرن وصلت الينا يد الحضارة بعد ان تاهت طريقها فكانت بدايتها على نفقتنا الخاصه وهذا من فضل ربي أن آتانا زبر الحديد لنشق الطرقات بايدينا وبجهودنا الفردية ، والتي لم تطلها انذاك الجهات الرسمية . والحديث في هذا الشان يطول ويطول.
ومع مرور العقود من الزمن بلغتنا الحضارة وبشكل رسمي فكانت عبارة عن طرق رسمية نحن من نتولى اصلاحها !!
ولا زال ذلك الامر مستمراً  الى ان اصبح موروثاً  شعبياً الى يومنا هذا حتى بلغ بي الامر في الظن ان اصلاح الطرقات من تراثنا ، فاصبحت احث ابنائي على عدم ضياع ذلك الموروث من ايديهم فدأبت اعلمهم الهصعة واصلاح الطرق!!

مع العلم وكما شرحت سابقاً في الكثير من كتاباتي بان الطرقات ليس سيراً اسوداً تمشي عليه المركبات فهناك تبعات لهذا الطريق الذي اكتسى بلون الاسفلت ومنها ( التصريف) وليس التصريفات التي تكال لنا على مدى عقود من الزمن، بل تصريف السيول والامطار.

فقد أنتشر مقطع الفيديو المرفق لطريق ثمانيه في محافظة فيفا والذي نشاهد فيه كيف اصبح الطريق مجرى للسيول وماذا حمل معه من مخلفات ، وكما نشاهد  ان شاحنه  لا تكاد تستطيع السير في ذلك الطريق ، فأين مسؤولي تنفيذ الطرق ومن الذي تسلم ذلك المشروع الذي جعل  أرواحنا  في مرمى الخطر ، وهل يعقل انه منذ اواخر القرن الثالث عشر لم تستطلع الجهات الرسمية تنفيد طريق آمن وانشاء تصريف للسيول بدلاً من تحويل الطريق الى مجرى للسيول التي تتجمع وتنحدر بشدة حاملة ما تجده في طريقها.
فأين تذهب الميزانيات واين من يتولون المناصب تباعاً فهم ياتون ويخرجون مثلما جاءوا..!!
مما جعلني اضع تسائلات عده

هل الجهات العليا هي من قامت بتهميشنا ولم تعطينا الحقوق؟
ام ان المسؤولين الذين ولتهم الجهات العليا هذا الامر مقصرين ؟
ام ان صبرنا قرابة الاربعون عاماً ليس كافيا؟

‫3 تعليقات

  1. بارك الله فيك وفى قلمك المحق
    اتبع مشورة قلمك ودع عنك الحسابات الاخرى
    تحدثت بحواس كل من يعيش هذا الواقع الذى نسال الله ان يجير له من يعمل على تغييره للافضل
    تقبل خالص التقدير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: