ديوان الأدباء

اللقاء الأدبي الرابع عشرفي (ملتقى شعراء جازان) مع الشاعر الأستاذ/ مهدلي عارجي السلاسة.

 

الشاعر مهدلي
مهدلي 1 مهدلي 2 مهدلي 3 مهدلي 4 مهدلي 5


في مجموعة (ملتقى الشعراء) التي تضم نخبة من شعراء وأدباء منطقة جازان عبر برنامج التواصل الاجتماعي (الواتساب) انطلق اللقاء الحواري الرابع عشر مع الشاعر الأستاذ مهدلي عارجي السلاسة المتخصص في الهندسة الميكانيكيّة بجامعة جازان، والشاعر المتميز الحاصل على العديد من الجوائز، والفاعل في عدة أمسيات شعرية ومهرجانات ثقافية وأدبية.
وكان هذا اللقاء بعد مغرب يوم السبت 30 / 8 / 1435هـ [آخر لقاء في هذا الفصل قبل شهر رمضان المبارك] .
ــ في قرابة الساعة طرح الأعضاء تساؤلاتهم وتفضل ضيف اللقاء بالرد عليها فور طرحها.
وقد رحب به مشرف الملتقى الأستاذ جبران بن سلمان سحاري قائلاً: “
باسم الله نبدأ لقاءنا الأدبي الرابع عشر، ونرحب بضيفنا الأستاذ مهدلي فحي هلا بكم ومرحبا“.
كما رحب به أيضاً الشاعر الأستاذ أحمد عكور قائلاً: ” أهلا وسهلا بشاعر يقطر شعره عذوبة ورقة وخيالا .. أهلا صديق الحرف مهدلي ..
اعرج بنا يا عارجيُّ لغيمةٍ *** مُلِئتْ هوًى وصبابةً وخيالاً.
كما رحب به المتوكل النعمي وعددٌ من المتابعين.

 فأجاب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشرفني أن أكون الليلة معكم؛ عارضاً تجربتي المتواضعة.
ثم طرح الأستاذ جبران سحّاري خمسة أسئلة على ضيف اللقاء وهي:

س١: ما تفسيرك للعلاقة بين الشعر والهندسة فإنها باتت ظاهرة لا بأس بها؟
فأجاب: العلاقة بين الشعر والهندسة هي عناق المألوف واللا مألوف وهو غاية الشعر ووجهته.
س٢: ما موقف الأستاذ مهدلي من الاقتباسات القرآنية إذا لم تكن في سياقها المناسب؟
فأجاب:الاقتباسات القرآنية كثيراً ما تتجسد في قصائدي وإن دل فإنما يدل على أنه مصدر ثقافتنا الأول.
وأما خروجها عن السياق فهو اختلاف المنزِّل جل شأنه والمقتبِس.
س٣: ما عنوان القصيدة الحاصلة على جائزة الشعر الفصيح في مسابقة (محايل عسير).
فأجاب:عنوان القصيدة الفائزة هو: (وحي سعادة يحن إلى ….).
س٤: أكثرَ الشعراءُ من القصائد في شهر رمضان وموسم الحج بخلاف الصلاة والزكاة فلا تكاد تجد قصيدة في هذا الصدد ما تفسير الأستاذ مهدلي لهذا؟
فأجاب:ربما لكون رمضان والحج يأتيان مرة كل عام.
س٥: ما مدى حضور شاعرنا للمهرجانات والفعاليات التي تقام في المنطقة وهل استفدت منها في جانب تقوية الحصيلة الشعرية؟
فأجاب: المهرجانات ميداني الأول فأنا أشعر بعناق النص والمتلقي.
ثم طرح الشاعر أحمد المتوكل النعمي سؤالاً يقول فيه:

ــــ هل لك مشاركات في أمسيات التنشيط السياحي؟ وهل تفضل المشاركات فيها؛ خصوصا وأن جمهورها دائماً ما يكون حاضراً بقوة من السائحين والزوار الموجودين؟
فأجاب: نعم؛ أنا محب لهذا النوع من المشاركات فهو يوسع رقعة الأصدقاء والمتابعين، وهذا الشيء ملموس بالنسبة لي.
ثم طرح الشاعر الأستاذ أحمد عكور سؤالين هما:
س1: أهلا مهدلي:للشعر الشعبي حضور جميل في شعرك .. حدثنا عن ذلك؛ الدوافع، الأولوية له أم للفصيح؟ أسرار الكتابة فيه ..
ملهمة مهدلي في الشعر حاضرة على أرض الواقع أم ما تزال خيالية؟

فأجاب: نعم أنا أكتب الشعر الشعبي لكونه قريباً للناس وعفوياً، وملهمة مهدلي واقعية؛ لكني أصنف نفسي شاعراً فصيحاً.
س2: هل ترى أن على الشاعر أن يضع في اعتباره فهم القارئ؟ أم أن عليه أن يقول وعلى القارئ أن يفهم؟

فأجاب: ما أراه يتحتم على المكان الذي أسرح فيه حروفي: فالقارىء النخبوي قد لا يعجز في فك رموز أي نص، والمتلقي العادي يرغب أن يستمتع بنص مفهوم، وأنا أحاول أن أمسك العصا من المنتصف.
ثم طرح الأستاذ أحمد جعفري سؤالاً يقول فيه:
ــ هناك شاعر شعبي مشهور في جهتنا اسمه (العارجي) يتناقل الناس شعره رحمه الله ..فهل لك صلة به؟! وهل له تجربة في الفصيح؟!
فأجاب: أهلا بأبي عبدالعزيز.
الشاعر العارجي ليس من نفس قبيلتي؛ إنما من قبيلة تحمل نفس الاسم تسكن على ساحل القوز على حد علمي، وأنا عارجي من قبائل السادة الخلاوية التي تسكن شمال بيش، وهو شاعر شعبي قديم.
ثم استهل الشاعر الدكتور عبدالمطلب النجمي سؤاله ببيت شعر في ضيف اللقاء يقول فيه:
لا لن يضيع الشعر ما دمتَ الفتى *** يا عارجيُّ و إن شكا “عَرجيّه” !
فأجاب: أهلاً بالنقي والدكتور الرائع عبدالمطلب النحمي وشكراً لحرفك الفاره، وحسن ظنك بي .
ثم طرح الدكتور عبدالمطلب النجمي سؤالاً يقول فيه:

ـــ كلما لاح اسم مهدلي غمرني شعور سابغ بالاطمئنان على مستقبل الشعر في جازان خاصة والوطن بعامة، ولقد أثلجتْ صدري مداخلتك قبل أيام مع ضيف القناة الثقافية الكبير والشاعر القدير الأستاذ أحمد بن يحيى البهكلي واتضح فيها مدى حرصك الشخصي والذي أحسبه يمثل حرص جيلٍ كاملٍ من الشعراء الشباب على الإفادة من جيل الروّاد؛ لكنني أرجو هنا أن تسجل لنا رؤيتك للموضوع مرةً أخرى لتكون هذه الرؤية إحدى الوثائق الهامة والتي تعد مرجعاً في هذا اللقاء الأدبي النخبوي المتميز.

فأجاب: غمرتني بلطفك ورؤيتك الرائعة، وعندما داخلت في لقاء البهكلي أحد الرواد الذين أنجبتهم جازان رأيت مستقبل منطقةٍ شاعرةٍ ينضب معينه؛ وما ذاك إلا من التنكر  لجيل الرواد ووجب لزاماً أن تقال كلمة صدق فكل شيء في الحياة له أساسه ومصدره ورواده كحال الشعر.
من الإجحاف أن يتم التنكر للبهكلي والصعابي ومفتاح وأبو علّه والحكمي والحازمي وغيرهم حتى في توجيه دعوات حضور لفعاليات الشعر ومناسباته، وهم أعمدة خيمة الإبداع!!.
كما رحب بضيف اللقاء أيضاً أحدُ المتابعين وهو الشاعر الأستاذ نبهان الودعاني قائلاً: ودي لك وتحيتي لحرفك السامق يا عارجي وأنت نموذج يحكي روعة الشعر الذي لن ينضب في جازان.
فأجاب: كان لي شرف لقائي بك يا أستاذ نبهان في (أمسية بيش) التي أعُدُّها من فضائل الشعر على مهدلي.

كانت هذه هي الأسئلة والمداخلات باختصار في هذا اللقاء، ثم شكره مشرف الملتقى الأستاذ جبران سحاري قائلاً: “في ختام هذا اللقاء نشكر ضيفنا الشاعر الأستاذ مهدلي عارجي السلاسة لقاء تلبيته الدعوة والإجابة عن تساؤلاتنا في هذا اللقاء الماتع ضمن لقاءات ملتقى الشعراء، والله الموفق“.
سعدتْ بمتابعة مجريات هذا اللقاء ونشره صحيفة فيفاء الاكترونية.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. مهدلي من الشعراء الذين نفخر به ولاخطر على مستقبل الشعر وبه ينبض .. ملتقى رائع وحوار اروع ..لكم التقدير جميعا وللشاعر التوفيق والابداع دوما ..

  2. بارك الله في جهود الجميع.
    نشكر ضيفنا مجددا على ما قدم .
    وشكرا للصحيفة على المتابعة والتغطية.
    ونتمنى لشعراء منطقتنا دوام التميز والإبداع
    والله ولي التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: