مراجعات نقدية في الموسوعة الميساء

مراجعات نقدية في الموسوعة الميساء [2]

 

محمد مسعود العبدلي

مراجعات نقدية في الموسوعة الميساء

قراءة في حلقات /
يكتبها – محمد بن مسعود الفيفي
(الحلقة الثانية)

••لكي يخرج علينا المؤلف بجغرافية مختلفة وحقائق تتعارض مع مافي أذهاننا فكان لابد أن يضع عنوانا مستقلا ضمن الفصل الأول تحت عنوان : {فيفا القديمة أكبر } ويقتضي ذلك ابتكار تسمية جديدة كانت هي (بلاد فيفا) ثم يحشد أدلته التي نعرض لها فيما يلي:

 

الدليل الأول:

ص٤٩/ ينقل من الجوهرة المنيرة للجرموزي قوله ( وبلاد فيفا وهي الأراضي المتصلة ببلاد قحطان في السراة وتهامة إلى قرب ضمد وبوصان) وينقل قوله ( وبلاد فيفا من مغارب نجران بلاد واسعة) ثم ينقل ما قد يتوهمه القارئ نصا ثالثا للجرموزي دون تنصيص : وأما بنو مالك ( يقصد بني مالك) من أهل فيفا ………….الخ . ثم يذكر (يعني الجرموزي) بأن أهل فيفا قبائل متعددة من بني مالك وأهل حبس وآل كثير !! . ثم لا يقفل اقتباسه المتوهم بعلامة تنصيص ولا يحيلك لورقة المخطوط ولا شيء من ذلك.

وأقول: الجرموزي لا علاقة له بجغرافية اليمن ولا الجزيرة العربية ولا يرجع له في البلدانيات أو التقسيمات الإدارية ولا يعتد به في ذلك البتة. ومؤلف الموسوعة لم يذكر أن الجرموزي يكتبها مرة بلاد فيفا ومرة يطلق عليها جبل فيفا هكذا دون ضابط مضطرد بل تعمد (أعني صاحب الميساء ) إلى إيهام القارئ بأنه اقتبس هذا من صعيد واحد فحشده مع التصرف بالنص ودون أن يعزو كل اقتباس إلى الورقة المعنية به من المصدر الذي حقق منه أجزاء عدة كرسائل علمية. وعلى هذا فقد خلا نص الموسوعة من أي إشارة مرجعية أو أقواس مع استباحة النص والتصرف فيه ويمكننا الحكم على الدليل الأول بالسقوط وعدم الأهلية للقوادح المذكورة .

الدليل الثاني:

٤٩/ عن الشرفي في اللآلئ المضية ( المضيئة) قوله: إنه كان لأهالي فيفا أسواق وبلاد تتصل بتهامة.
وهو لا ينقل نصا ولا يحيلك إلى الورقة من المخطوط ولا شيء من ذلك.

وأقول : ليس في هذه العبارة ما يفيد وجود جغرافية تمتد من تهامة قحطان إلى ضمد يطلق عليها بلاد فيفا الواسعة !!
بل يعلم بالبديهة أن جبل فيفا هو الاقرب جغرافيا للحزون بل وتهامة وهو الجبل الذي ذكره الأمير نصر بن ماكولا أنه يرى من ضمد. ومن البديهي أيضا أن كلمة (الاتصال) لا تعني امتدادا لفيفا إلى تهامة أو تماسا أو ملاصقة أو مجارة بمقدار ما نفهم أن فيفا وسفوحها مأهولة بالعمران ذات تواصل تجاري مع تهامة يتم فيها تبادل السلع. والنص أعلاه أغار عليه التصرف من قبل الباحث فأصبح خارج الاحتجاج خلوا من أي تقسيم إداري ينص على وجود جبل يعرف بفيفا إلى جانب مجموعة جبال تعرف بفيفا ولكنه تحميل للنص لما لايحتمله وتكلف بين جلي وكان أجدر بالكاتب سيما وهو أعلم بجغرافية فيفا وهو أحد أبنائها تعديل وتصحيح ما خلط فيه الجرموزي أو غيره وهذا ماننتظره ونتوقعه من باحث نعده من أهل فيفاء ومن باحثيها فكان على خلاف ذلك حيث جاء يعزز أخطاء الواهمين ويدعمها.

الدليل الثالث:
٤٩/ عن الكبسي محمد بن إسماعيل قوله ( وبلاد فيفا وهي أرض نازحة متصلة ببلاد قحطان وفي التهائم إلى قرب وادي ضمد.. ثم في السطر الثالث يكتفي الباحث بوضع نقطة متناسيا إغلاق القوس أو وضع حاشسة يحدد الورقة التي اقتبس منها .

وأقول : هذا النص الذي فتح الباحث له قوسا في مستهله ولم يغلقه هو كلام الجرموزي أعلاه رغم التصرف الطفيف الذي طرأعليه (أعني نص الجرموزي) وبلاد فيفا وهي الأراضي ….. نجد العبارة هنا أصبحت ( وبلاد فيفا وهي أرض نازحة) بدل (الأراضي) ..ثم نقرأ نفس النص دون أن تتغير بقية الفاظه. وسواء كان بفعل تصرف الباحث أو الناسخ فليس هناك فرق بين النص المصدر للجرموزي وبين من نقل عنه كما سنرى والباحث تعمد إغفال المرجع الذي نقل عنه أو اقتبس منه للكبسي إذا ماعلمنا أن تراثه في التاريخ خمسة عناوين أشهرها اللطائف الذي ذكره الباحث في قائمة المصادر نهاية الجزء الثاني. وعليه فهذا التعريف آفته الجرموزي لم يحضر ولم ينظر بل كان معوله في هذا التخليط على بعض المكاتبات وخطابات الحملة التي تصل لشهارة معقل الإمام محمد بن القاسم فلا يعتد بنص الجرموزي هذا لا في جغرافية ولا تاريخ ولا أنساب .

الدليل الرابع
٤٩/عن الجرافي قوله : وبلاد فيفا أرض نازحة متصلة ببلاد قحطان في السراة وفي تهامة إلى قرب ضمد … وفي السطر الثالث يضع نقطة ولا يحيلك لشيء.

وأقول : هي محاولة يائسة بائسة من الباحث للاستكثار والتقوي فكرر الشاهد نفسه لمجموعة نقلوا عن الجرموزي وإلا قد علمت الإنس والجن أن لا شيء بين أيدينا غير ماذكره الجرموزي وحسب. وقد أشرنا سابقا أن لا دليل فيه لعدم الاضطراد .. والحدود المذكورة في النص إنما هي المنطقة التي استهدفتها حملة الإمام وجرى اجتيازها من قبل الجند وبموجب هذا النص للجرموزي وقع الغلط التاريخي في وصف سكان فيفا بتلك الأوصاف الباطلة التي ذكرتها البسام في كتابها (الإمام محمد ابن القاسم في اليمن ) فلاتصح أبدا .. وربك أعلم أي ديرة كانوا يقصدون وفي أي أرض صادفوا مثل تلك الحكايات المشينة التي لا تصدق في فيفا وأهلها العرب الكرام . فالجرموزي ومثله الشرفي عندي غير ثقتين فيما روياه عن فيفا ولا أثق بهما في غير ذلك . ولو وثقهما مؤلف الموسوعة الميساء ولا أظنه سيفعل فإن التوثيق سيجر عليه الويلات والطوام التي تقتضي مسبة الدهر .. فاسألوه عما حكياه في حق أهل فيفا هل يصح؟ وسترون جوابه!!.

الدليل الخامس:
٤٩/عن موسوعة المدن والقبائل اليمنية للحجري قوله ( حاشية)
فيفاء : بلد واسع من بلاد خولان بن عمرو بن الحاف ….. ا. هـ .ثم يحيل للنص ص٦٣٦ من المجلد الثاني.

وأقول : بلد واسع ؟؟ أين حدوده ؟؟ ..هذا كلام مرسل دون قيود وليس فيه ما يعتمد عليه كي نتصور هذا الاتساع واليمن بلد’ والسعودية بلد’ وسوريا بلد والقول يحتاج إلى ضبط وعند البلدانيين الكلاسيكين بلاد البحرين وبلاد السودان رغم الفرق الشاسع في المساحة كما تكون عند المعاصرين مصر بلد وقطر بلد .

الدليل السادس :
٤٩ / ٥٠ / يقول الباحث نفس الصفحة : ( وذكر الويسي صاحب كتاب اليمن الكبرى : أن فيفا وبني مالك وثهران من مآتي وادي بيش من الجهة الغربية ) . كل هذا دون أن يشير لنص مقتبس او أي إحالة.. ثم يدافع عما اعتقده اقتباسا فيقول ص ٥٠ : ( ونحن نعلم أن مآتي وادي بيش وروافده كثيرة جدا ومنها جبال الريث كجبل القهر ( وادي لجب) الجبل الأسود جبل العزيين. وحتما أن الويسي لايقصد هنا أن من مآتي وادي بيش جبل فيفا المعروف حاليا بل يقصد أحد جبال ( بلاد فيفا الواسعة ) التي ربما اشتهرت في زمن الهمداني ب أنافية .

وأقول: نحتاج هنا لجرعة يسيرة من التشريح فلقد عطف فيفا على بني مالك فقال ( فيفا وبني مالك وثهران ) من مآتي بيش … فإن صح النقل فهذا دليل يدحض كل ما دندن حوله صاحب الموسوعة من وجود شيء له الاسم والصفة: (بلاد فيفا الواسعة) طالما عطف إليها بني مالك إلا أن تكون خارج هذه المنظومة التي اخترعها صاحب الموسوعة؛ فلو قال ..اعني الويسي : ومن مآتي بيش مجموعة من الجبال الوقعة أواسط بلاد فيفا ؛ حينها يمكن اعتباره شاهدا على وجود شكل جغرافي يعرف بهذا الاسم لكن الحقيقة يبقى شكلا صوريا لا وجود له إلا في رأس مؤلف الموسوعة الذي تجاهل العطف والمعطوف عليه ولم يصحح الخطأ الجغرافي الذي وقع فيه الويسي وكان حق القارئ على المؤلف أن يبين أن هذا قول من لايعرف المكان لا أن يفسر هذه السقطة بما رأينا بحيث جاء هذا الاقتباس مقوضا لكل ما أسس له .

ويضيف:

(كل هذه التعاريف القديمة ومنذ قرون عديدة وكذلك الحديثة تدل دلالة واضحة وتجمع بأن فيفا كانت في الماضي أكبر مساحة من وقتنا الحاضر بكثير) ص٥٠.

وأقول: لا إجماع ولا ما يحزنون وإنما هو نص واحد لمطهر الجرموزي ولا سواه تناقله القوم حرفيا وعلى غير بصيرة أوهدى حتى أراد الباحث توظيفه لدعم فكرة آمن بها وتعصب لها وسعى هرولة باتجاهها دون أن تفرض نفسها عليه وتبقى (بلاد فيفا الواسعة) شيء لا دليل عليه .

ثم يقرر باطمئنان قائلا (ولذلك فبلاد فيفا الواسعة قديما لم يكن يقصد بها جبل فيفا الحالي بمساحته الحالية بل كانت تشمل جبل فيفا الحالي وجبال بني مالك وحريص الحشر وهذا أمر مؤكد كما شاهدنا في المراجع والمخطوطات آنفة الذكر ‘ بل ربما شملت بعض المجاورين كهروب ومنجد بل وربما الريث لان حدودها كما رأينا الى سراة وتهامة قحطان وإلى القرب من ضمد.) نفس الصفحة من الجزء الأول.

وأقول : هذا ما يبحث عنه ولو لم يجد ما يتعلق به لابتكر أدلة توصله لما في ذهنه فهذا المط والتمدد الجغرافي سيوفر له أساسا عريضا للبناء فهل سيستغله ؟ سنرى!!.

ثم تأتي مرحلة التأصيل واعتماد المصطلح فيضع لها تعريفا بقوله (إذا قلنا بلاد فيفا فالمقصود بها مساحة كبيرة يدخل فيها مجموعة جبال وسهول وفيافي وقفار وأودية ومنها (ركز على قوله منها) ومنها جبال فيفا ومن فيها وجبال بني مالك ومن فيها وحريص الحشر وربما بعض القبائل القريبة ؛ أما إذا قلنا جبال أو جبل فيفا فنقصد به جبال فيفا الحالية بما فيها… وإذا قلنا جبال بني مالك فإنما نقصد جبال بني مالك الحالية بما تحمله من قبائل… أما قديما فكانت هذه الجبال وهذه القبائل بمجموعها تعرف ببلاد فيفا الواسعة ) نفس الصفحة .
وأقول: بلاد فيفا’ وجبال فيفا؛ وفيفا’ وجبل فيفا’ اسم واحد للجبل المعروف عينه ولم يرد في التراث المنقول كتابة أو مشافهة تقسيما جغرافيا كهذا أو يقترب منه ومؤلف الموسوعة الميساء هو المسؤول عن اختراعه وإخراجه للناس فلوى لأجل ذلك أعناق الأدلة وتكلف التأويل والتصرف في النصوص كي يظهر بعلم جديد .
والمعروف أن جغرافية الدول والممالك والكيانات السياسية وحدها من قد تصاب حدودها ورقعتها الإدارية بالانكماش أو التتمدد وفقا لنفوذها وانحساره .. أما الأمكنة والشواخص الجغرافية كفيفا فتظل على حالها دون زيادة أونقصان .

لكن الباحث يضيف بهدوء ودون ضجيج قوله ( ويذكر كبار السن في وقتنا الحاضر أن مساحة فيفا تمتد لأكثر من مساحتها الحالية ولا زال البعض منهم يذكر بعض الأماكن في القبائل المجاورة كانت تحت ملك فيفا حتى وقت قريب ) ص٥٠
قلت : لا يتحدثون عن مقاطعات اخترمت من فيفاعلى أن الجميع وليس كبار السن يعلمون منازعات حول مراعي القدة وبعض الأطراف لجورى والمشرق وليست قديمة بل معاصرة ومعاصرة جدا وتلك المنازعات يتم الفصل فيها من قبل شيوخ الحدود من الجهتين. أما عدى ذلك فمحض أوهام.
ولنتساءل: ما الذي يترتب على ابتكار مسمى ( بلاد فيفا الواسعة) مع وجود اسم (جبل فيفا ) كعلم مستقل لا يقصد به الأول؟ ولأقترح بعض المهمات التي يوفرها هذا الاختراع فيما يلي:
١- البحث في نقطة أرحب وأراض واسعة والخروج بغلة وفيرة تستحق النظر .
٢- المحافظة على سلامة العنوان ليظل (فيفا ) ويبقى مطابقا لما يتم نشره فلا يتعارض العنوان مع المضمون.
٣- استعداد هذا الحيز الجغرافي الرحب لاستيعاب ما يصل لأيدهم مما يستحق التدوين والخوض في الأنساب وخلافه كما رأينا في إصداري الحسنين: الاستقصاء والميساء .

نهاية الحلقة الثانيةيتبع بإذن الله.

‫18 تعليقات

  1. المولف رجع لكتاب الإكليل للهمداني هو اقدم مصدر
    الهمداني ماذكر لا بلاد فيفا ولاهم يحزنون …ذكر ولد عامر بن صحار بن خولان منهم مالك وقيس والحارث وهم بطون وذكر موقعهم بين دفا ونجد قيوان

  2. مراجعة مهمة لعل المؤلف يستفيد منها

    ماذكره الجرموزي عن قبائل بني مالك وفيفا بعد تمهيد يدبع املحية هذا نصه “وبعد الخرجة الكبرى إلى بلاد فيفا من مغارب نجران فإنها بلاد واسعة وعن الشريعة الغراء وأحكامها شاسعة…وهم قبائل متعددة من بني مالك وأهل حنش وآل كثير وآل سلمة وآل علي وآل سعيد وآل خالد . وأما أهل فيفا فهم آل شراحيل وآل مغامر…”
    بناء الدولة القاسمية ج 2ص440 تحقيق د. أمة الملك

  3. أما انا من وجهة نظري ان هذا الكتاب لا يعطي فيفاء حقها الكامل ولن يتكلم عن فيفاء بل تكلم على من سراة عبيدة مروراَ بقبائل جبال الحشر والريث وهروب وبني مالك وغيرها وقال الموسوعة الميساء الجارة القمر فيفاء .

    هذا وجهة نظر لا اكثر ولا اقل مع شكري وتقديري للمؤلف على اجتهادة وللكل مجتهد نصيب..

  4. لن يقوي نظرية بلاد فيفاء الواسعة تطبيل محمد الفيفي أو تصفيقه ومباركته فهي والله لاتزال تفتقر الي الكثير حسب ماورد في الموسوعة هذا في حالة موافقته ومجاراته للنظرية ولووافق فغيره من ذوي الاختصاص لن يوافقوه
    هذا اولا ٠
    ثانيا : الذي يقول ان البنية الانشائية للكتاب أولغته ليس لها علاقة بمادة الكتاب ومعلوماته وكذلك الصور واستخدام رموز وعلامات الانشاء لايفقه شئ في التأليف
    وهنا لااستطيع لاانا ولا غيري شرح وتقريب هذا المعنى لعقل بهذه الكيفية
    يعني لونؤلف كتاب ونجعل سطوره عمودية فهذا لابأس به
    أونرفق به صور ذات الوان عكسية فهذا جيد
    أو نجرده من الفواصل والاقواس وادوات الانشاء كحال ردي هذا فهو جيد

  5. وجهة نظر
    من خلال قراءتي لهذه الحلقة والتي مضت ظهر خلاف الناقد مع المؤلف حول مساحة فيفا الحالية والقديمة ورأي المؤلف أن مساحتها قديما أكبر مما هي عليه الآن بينما يرى الناقد خلاف ذلك
    وأقول لعل هناك فرق بين مسمى بلاد فيفا وجبل فيفا من حيث العموم والخصوص
    ومما جعلني اقول هذا ان كلمة ( فيفا ) تعني في اللغة المفازة او الارض القاحلة وهي وصف يمكن ان يكون مناسبا لما اطلق عليه المؤلف بلاد فيفا .
    الامر الاخر لعلنا نلاحظ ان الحياة الحضرية في جبل فيفا قديما كانت اوضح من البلاد المجاورة تشهد بذلك المدرجات والقرى التي تكسو الجبل من اعلاه لأسفله وهو ما يميزه عن غيره وان كان في غيره عمران فهو اقل . فلعل القدماء أطلقوا مسمى بلاد فيفا على ما جاور جبل فيفا لتميزه عنها ولكونه الاشهر .
    أما التسمية الخاصة والتي تميزه عن غيره فهي جبل فيفا المعروف .
    ويبقى الامر مجالا لتدول الراي والبحث عن الدليل وقوته ومطابقته للواقع هو المطلوب .
    مع التحية والاحترام للمؤلف وناقده

  6. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته وبعد اشكر الأستاذ القدير محمد مسعود على ملاحظاته الهادفة فكل ما ذكره والله انه عين الصواب وعليه ذكر الادله ومن خلال البحث العلمي التاريخي فإن المؤلف لم يلتزم به ولكن اشكر المؤلف على جهده واخلاصه ولكن ليس عيبا أن يكن لديه خطأ فالكمال لله ونحن بشر نخطئ ونصيب والاستاذ محمد لم يكن نقده لاذعا بل كان مع الحق والحق أحيانا يكون مرا انا من المتابعين للأستاذ محمد ويشهد الله أنني شاكرا له وللؤلف على جهودهم أسأل الله أن يوفق ويسدد الجميع تحياتي

  7. محمد مسعود /

    لم تورد نقدا له قيمة للآن كل ما فى الامر هو تمجيد لشخصك الكريم وانتقاص من اجتهاد المؤلف .
    فلتعلم ان ما ذكرته ممكن اخطاء مطبعيه يمكن تلافيها فى الطبعات القادمه .
    اذا كان لديك نقد فى اصل ما بحث عنه المؤلف وهو الانساب فأسدحه وكلنا آذان صاغيه وان كان
    زيادة حرف او نقص حرف فهذا ليس يستحق النقد بهذا الاسلوب .
    كما اتمنى ممن يمجد المؤلف على روؤسنا وهاماتنا ان يتكلم عن نفسه فربما هو عاشق مهيم بالمؤلف
    فاعماه عشقه عن اختيار الألفاظ المقبوله ومثل هذا قد يكون ضرره اكثر من فائدته فى الدفاع عمن يحب

  8. أوافق كثيرا علی ما ذهب إليه ( قائل الحق ) مع تحفظي علی الهمز واللمز لشخص محمد مسعود ولكن لعله يرد بنفس أسلوب الناقد الذي اتمنی الجميع تجنبه في النقد القادم وليكن النقد علميا علی أسس وأدلة والابتعاد عن التحليل بلا ادلة ترد ما سبق فلا يعتبر النقض بلا دليل ولا مستند مقبولا علميا والكلام المرسل لا يعد دليلا إلا بوجود ما يقويه وإن كان يستأنس به لتقريب الفهم المراد إيصاله للقارئ وأحييي أيضا رد الأخ ( موسی جبران ) وخاصة فيما يتعلق بالمدح بما يشبه الذم والذي يقصد به ماورد في الحلقة الأولی وأتمنی من الناقد اجتناب ذلك حتی يكون نقده مقبولا من الجميع ومفيدا للجميع والأخطاء اللغوية هي مثار للنقد بخلاف ما يقوله الأخ موسی ولكن نكتفي بنقد ذلك دون تجريد للقب الكتاب أو تجريح وعليه فسأكون متابعا لنقد الأستاذ محمد مسعود وسأرد بما يمليه علي ضميري وقانون النقد العلمي دون تحيز لأحد بدءا من الحلقة القادمة وأكتفي بنقدي للحلقات السابقة بما ذكرته آنفا وللجميع وافر التحية والتقدير

  9. المؤلف الاستاذ حسن جابر اجتهد واخرج هذا الكتاب ، فله جزيل الشكر. اما ما يوجد من ملاحظات على محتوى الكتاب ، فهذا شيئ طبيعي جداً شأنه شأن أي عمل آخر. بشكل عام أرى أن ملاحظات الاستاذ محمد مسعود وجيهة، وإن كان يعاب عليه الحدة في النقد ما قد يوحي للقارئ بوجود موقف ما من المؤلف ابتداءاً. وما ذكره الاستاذ محمد من أن النص الأصلي الأقدم كان للمؤرخ الجرموزي الذي عاش في القرن الحادي عشر الميلادي، وأن الكبسي قد نقل عنه بتصرف بسيط، فهذا صحيح، وواضح وجلي لمن يقارن بين النصين في الكتابين.

  10. لا بأس لأعيد كتابة الجملة فلعلي لم أوضح فالتبس الأمر على الأخوة
    اقصد أن جميع من نقل عنهم الباحث هذه العبارة أوقريبا منها (وفيفا أرض نازحة متصلة ببلاد قحطان في السراة .. وفي تهامة إلى قرب وادي ضمد )
    فقصدي إن هذا النص نُقِل عن الجرموزي سواء عثرتم عليه عند الجرافي أو الكبسي أو الشرفي.
    والجن والإنس تعرف أن ٱفة هذه العبارة هو الجرموزي ولاتصح ولايبنى عليها جغرافيا ولا تصلح للاستهلاك .

  11. بسم الله الرحمن الرحيم
    في البداية أود أن أقول بأن كلا من الاستاذ حسن صاحب الميساء والاستاذ محمد مسعود قامات علمية لا يحق لأي شخص التطاول عليهما فكلنا نعرف محمد الأديب وحسن الباحث ولا أجد أي داع إلى شخصنة الأمور . وكون أحدهما ليس من اصحاب الدرجات العلمية العالية أوليس من ذوي المجلدات والمطولات فإن ذلك لا يلغي حق الباحث في البحث وحق الناقد في النقد والمتشبث بهذه الأمور لا شك أنه يعوزه خبث السريرة وقصر النظر .
    أما بالنسبة لانتقادات الأستاذ محمد مسعود ففيها ما يصح كما أن فيها ما لا يصح . فلا أجد مبررا لما صدر به الحلقة الأولى من المدح بما يشبه الذم من ثناء على الطبعة وحجم الورق والصور المرفقة والمشجرات كأنه يقول هذ ا أحسن ما فيها . وكذلك لا علاقة للأسلوب أو الأخطاء الإملائية والنحوية وغيرها لاعلاقة لذلك بموضوع الباحث والوقوف عنده ضرب من إضاعة الوقت كون البحث لا علاقة له من بعيد أو قريب باللغويات وكذلك الصور وكون بعضها باهت أو غير واضح فذلك أمر جانبي يفترض تجاهله . فيما عدا الابيات الموجوده على صفحة الغلاف فأجدني أؤيد كلام الأستاذ محمد مسعود فيما ذهب إليه كون الباحث جعل تلك الأبيات واجهة للموسوعة وضمنها شيئ من المدح والثناء عليها فكان يفترض أن تكون بذات الجمال والقوة وذلك مالم يكن حيث جاءت تفعيلاتهاعلى البحر الكامل متفاعلن متفاعلن متفاعلن مع زحاف الإضمار ( تسكين الثاني المتحرك ) في أغلبها . وقد أعترتها الركاكة والكسور العروضية كما هو جلي واضح في صدري البيتين الرابع والسابع
    كما أنه لا ينبغي التطاول على شخصية الباحث أو وصفه بقصر النظر أو وصف بعض الأخطاء بأنها أخرجت المجموعة عن كونها ميساء ففيها جهد جبار لا يخفى على ذي لب كما أنها لا تخلو من أخطاء شأنها شأن أي عمل . خاصة فيما يتعلق بقبائل فيفاء وأنسابها ولعلي أعود لاحقا لأبين بعضها حسب نظرتي المتواضعة من باب إحقاق الحق لا من باب النقد لمجرد النقد
    وبالنسبة لما ذكره محمد مسعود عن التقصير في التوثيق والإحالات فذلك حق يقتضيه البحث العلمي الموضوعي ( كيما تزول شكوك النفس والتهم ) لكنه وقع فيما نهى عنه حيث نسب نصا للجرموزي والباحث نسبه للكبسي والقارئ يحتاج للبينة من الطرفين .
    وأختم تعليقي بنصيحة وطلب . فالنصيحة لأصحاب الردود بأن نتقي الله فيما نقول ونكتب وأن تكون ردودنا موضوعية وعلمية وأن ندع التشفي وشخصنة الأمور وأما الطلب فلإدارة الصحيفة بأن تحجب كل مشاركة أو رد ونقد يهدم ولا يبني فإني أرى بوادر للفرقة واتساع الهوة بين كل توجه .كما أتمنى من كل صاحب رد أن يمتلك جزء من الشجاعة تجعله يذيل تعليقه باسمه وليس بلقب أو اسم مستعار كي يكون كل شخص مسؤول عما يقول ويكتب .

  12. خلال قرائتي لهذا النص رأيته خرج عن النقد الى التجريح .
    والمسالة واسعة سواء كانت فيفا اوسع مما هي عليه الان او اقل لا اشكال

  13. معنى كلمة فانتازيا

    تشمل التعبير عن حدوث أمر عجب،فيه جوانب للتسلية كما فيه جوانب للغرابة حتى أن بعضها لايحتمل قبوله على نحو جاد، . بينما كلمة فانتازيا التي تطورت في الغرب تحتمل معنى الإغراق في الخيال حتى حدود الغرابة ويكون ذلك في الفن أو في الأدب أو في أسلوب الحياة .

    هذا معنى الكلمه الموجهه للمؤلف اذا كان يعرف معناها ويقصدها فهى مصيبه واذا لم يعرف معناها فالنظره السوداويه
    لديه اعظم .

  14. لا يمكن أن يكون الناقد مرتكبا لنفس الأخطاء التي ينتقدها وهذا ما وقع فيه محمد مسعود لأنه لو كان النقد هادفا لتجنب الوقوع في نفس مآخذه فهو ينتقد الدليل الثالث بنفي قصد المؤلف فيما نقله عن الكبسي أن يكون نقله عن الكبسي فعلا ويدعي أنه إنما نقل المؤلف كلام الجرموزي فهو إذا يكذب الكاتب ويجزم نيابة عنه في نيته وفي عمله وفي نقله أنه نقل عن الجرموزي ليس عن الكبسي لأن الكبسي كتب مثلما نقل المؤلف عنه وهذا لم يعجب محمد مسعود فأحب أن يستزيد من أدلته التي يحاول أن ينقض فيها ما ذكره المؤلف حول بلاد فيفا ولو كان ذلك بالدخول في النوايا وتكذيب المؤلف في نقله وعمن نقل والمثير للأمر أن محمد مسعود لم يحل القارئ لا لكتاب الجرموزي ولا للكبسي وهو أيضا يلغي أهمية كتابات الجرموزي التي تعتبر من المراجع المهمة لكل المؤرخين ما عدا محمد مسعود الذي لا يری ذلك وحق له وهو صاحب المؤلفات والمجلدات التاريخية المعروفة فأين محمد مسعود وأين الجرموزي واللبيب بالإشارة يفهم ولا ننسی أن محمد مسعود ينفي احتمالية اتساع بلاد فيفا قديما وينفي الاحتمالات القوية التي أشار إليها المؤلف ولكنه لا يدحض ذلك بالأدلة بل يعتمد علی ما يراه في الوقت الحاضر وقد نسي أن الوقت الحاضر يختلف تماما عن معطيات الماضي وأدلة المؤلف وتلميحاته أقوی من كلام محمد مسعود المرسل ولا أنفي أن محمد مسعود كان محقا فيما يخص التنصيص والإحالات التي تجاوز عنهاالمؤلف وهذا خطأ نرجو أن يتلافاه مستقبلا ومع ذلك فالمتلقي يستطيع التأكد بالاطلاع علی تلك الكتب المتوفرة الكترونيا وفي المكتبات ولا غنی للمطلع عن ذلك حتی مع التنصيص فلا بد لمن أراد البينة أن يطلع علی تلك الأقوال ويتأكد من الكتب المذكورة وأخيرا أتمنی من محمد مسعود أن يتأنی في نقده حتی لا يقع في نفس المآخذ وسأحيل المتلقي علی كلام الكبسي في كتابه اللطائف السنية في أخبار الممالك اليمنية المخطوط ص 48 وعلی كل مهتم أن يطالع ويتأكد هل الدليل الثالث منقول عن الكبسي حرفيا أم الجرموزي وهل يعقل أن نكذب الكاتب وهو يقول لنا هذا ما نقلته عن الكبسي ومحمد مسعود يأبی وينكر ويصر علی خلاف ذلك فبإي حق تريدنا أن نجعل الكاتب يناقض نفسه لتكون أنت الصادق في ظنك وتخبطاتك الغير مرتكزة علی أسس علمية واضحة

  15. فيفاء تقول ياكتاب اتركوني كفاء كتب كل من زارني يعرفني ويعرف جمال طبيعتي وأهل فيفاء معروفين وكل القبايل في مناطق المملكة والدول العالم لديهم اسلحة وملابس وادوات منزليه وأدوات للحراثة والزراعة قديمة وأخذوا الجديد وتركوا القديم أتركوني واتركوا الخلط في التاريخ والأنساب والقصص والشعر وإثارة للنعرات والعصبيات القبلية التي ماتت من عشرات السنين

  16. اشكرك اخي الاستاذ محمد

    اولا : فيفاء الكبيرة هذه تسميه يحلو للبعض هذه الايام ان يطلقها على القبائل الكريمة المجاورة لفيفاء خاصة خارج فيفاء في المدن وهذا شرف لفيفاء وأهلها لكنه مخالف للواقع
    ويعرف ذلك الساكن في فيفاء ولكنه قد يلتبس على من عاش حياته خارج فيفاء طيلة حياته

    والباحث من فيفاء يعرف أن فيفاء تتوسع سكانيا ولا تنكمش كما اعتقد الاستاذ الفاضل حسن جابر

    اما جغرافيا فلها حدود وثقتها أشعار فيفاء المعروفة والمحفوظة تماما كما لو أنها مرسومة على خريطة !

    ثانيا : لاحظت ان الاستاذ حسن بالفعل يصر على كلمة التواتر في كل رأي يميل اليه أو يتبناه !
    والتواتر كلمة خطيرة تعني الصحة دون قبول للتشكيك مع أن الكثير مما قال عنه أنه متواتر يعتبر احادي الرواية او لا وجود له وبذلك لا يعتد به .

    اخيرا : الاستاذ حسن اجتهد بالفعل في الحصول على الوثائق ولكني أعتقد انه يحتاج الى أن يعطيها حقها من الدراسة والتمحيص حتى يتبين هل تصلح للاستشهاد بها أم لا ؟

    وفقكما الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: