مراجعات نقدية في الموسوعة الميساء

مراجعات نقدية في الموسوعة الميساء (٨)

محمد مسعود العبدلي
محد بن مسعود الفيفي
 مراجعات نقدية في الموسوعة الميساء (٨)
قراءة في حلقات
يكتبها-محمد بن مسعود الفيفي

٣- قبيلة  “مدر”  .

•• انتبهوا جيدا فهناك ثقافة استجدت، تسعى إلى تفتيت الموروث الاجتماعي، مهما كان منسربا تحت القيم والمثل الإسلامية، وذلك بخلق مفاهيم جديدة؛ تجاه الروابط الإنسانية والأواصر التي تسهم في انسجام المجتمعات، ومنها اللحمة القبلية، بحيث تذوب وتضمحل فتتخطاها النظرات وتتجاوزها الأعين حين تبدو قضية لا نفع لها. مع  أن الأمر الإلهي  (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) له نصيب هنا .
وتحديد المتهم في هذه القضية المتشعبة شائك جدا، غير أن نتائجها خطيرة للغاية، إذا ما تصورنا جيلا هائما لا جذور له، يلعن ماضيه الذي اكشف مدى سطحيته وهوانه على البحوث العلمية ( كما يصورون له) فلا الانساب محفوظة، ولا الروابط تعني شيئا، ويجد نفسه يتأرجح بين مذحج وخولان، مرة يكون خولاني ومرة يكون مذحجي ، كل ذلك تحت طائلة البحث التاريخي والأنساب، أتحدث هنا عن أبناء فيفا من الجيل الجديد .
وفي هذا الصدد رأينا الباحث حسن بن جابر الثويعي سنة ١٤٣٢هـ  ينسب فيفا كافة من حقرفة لحقرفة ينسبها لمذحج ويركب بذلك موجة التفتيت، عن طريق تغيير المفاهيم الثابتة لتصبح متحولة، وفي عام ١٤٣٥هـ سلك الباحث المؤرخ حسن بن جابر الحكمي نفس المسار، فحمل نفس المعول، وطفق هدما وتنكيلا بالأنساب، وأصبح ما دوّنه في هوامش الطبعة الثانية قد انتقل إلى متن هذه الطبعة  الثالثة، فيما يلاحظ القارئ مدى ضخامة حواشيها الأمر الذي يذكرك بالطبعات القديمة في بولاق فيأتي العنوان هكذا كتاب الإصابة لابن حجر وبهامشه كتاب الإستيعاب لابن عبدالبر !!.

دعونا نستعرض نماذج يسيرة من فواصل التفتيت :
قال المؤلف ( وكما تلاحظون بأن الشرفي قال: ويقال إن آل الصلت من يام .. وبالتأكيد فقد استقى هذه المعلومات من أهالي فيفا حينها وبالذات من آل الصلت الذين كانوا أكثر منا حفظا ومعرفة بأجدادهم وأصولهم ) ٢٦٧

قلتُ : فهذا الشاهد عرضنا له نصا في الحلقة السادسة وفحصناه فإذا به لايصلح لشيء حيث ذكر قبيلة من آل الصلت تسمى (آل الجرب بالجيم) كذا نصا!!.
ولأن المؤلف قد أدرك تهافت الشاهد الذي ساقه الشرفي وبعده عن الحقيقة ولذلك اجتهد في قراءة ما خلف السطور كما سنرى.
وحين ينوي زعزعة الثابت من الأنساب فإنه يحشد دوما ما يعتقده أدلة مقبولة لتذحيج قبائل آل الصلت مجتمعه وأهمها قبيلة مدر تحديدا فيتساءل قائلا:
( وهل أي مشجرة تصبح دليلا يستند عليه في صناعة التاريخ وتحديد الأنساب؟ فهذا الذي وقع تحت أيدينا، يدعمه مخطوط المؤرخ الشرفي إضافة إلى بعض اللقاءات الميدانية، وكذلك المعاهدة أدناه لأدلة كافية على صدق ماذهبنا إليه بخصوص أصول آل الصلت القديمة) ٢٦٩

قلتُ: فها هو  يذكر ملخصا بقائمة المستندات التي اعتمدها في إجراء عملية التذحيج لآل الصلت، دعوني أناقشها بحسب تسلسلها أعلاه :

المستند الأول: مشجرة في الأنساب منشورة على الصفحة  (٢٦٨) لا يمكن تبين محتواها لصغرها الشديد ولكن تعليقه عليها كشف محتواها العام، فهي تذكر وجود بعض الأشراف في مدر من بلاد بني زنامة !!! …. هذا كل شيء!! فهل في هذا دليل على أن قبيلة مدر لا تنتسب لخولان؟.
ولعله أورد صورة المشجرة لأجل التاريخ الذي تم فيه وضعها متزامنا مع ذكر قبيلة مدر استدلالا على قدمها  لكنه نسي ذلك في خضم التذحيج .

المستند الثاني: قصاصة من أسطر مستلة من مخطوط الشرفي اللآلئ المضيئة ويذكر فيه أن آل الصلت من نجران من يام . وهو شاهد آفته ورود أسماء منكرة مثل (آل الجرب) و(جبل حجر).فعرفنا أن من قال مثل هذا لم يسأل آل الصلت، كما زعم المؤلف، بل لم يحضر ، ولم يقف كشاهد يمكن التعويل عليه.. فقد كان الشرفي حينها شيخا في الستين من العمر وبالتأكيد لم يكن ضمن الحملة بحكم تقدمه في السن وإلا لما قال آل الجرب، ويجب أن أستدرك هنا ذلك الخطأ الفادح الذي وقعتُ فيه حين اتهمت الجرموزي بأنه صاحب قصب السبق في كيل الشتائم لأهل فيفا والصواب هو أحمد بن صلاح الشرفي فالجرموزي لم يولد إلا بعد رحيل الشرفي بعشرين سنة وإن كان اقتفى أثره وتابعه دون تثبت .. إنما دعوني أعيد على مسامعكم الكريمة ما قاله المؤلف : (وبالتأكيد فقد استقى هذه المعلومات من أهالي فيفا حينها وبالذات من آل الصلت الذين كانوا أكثر منا حفظا ومعرفة بأجدادهم وأصولهم ) ٢٦٧.

قلتُ: فعجلة التفتيت والطحن تقتضي التشبث بكل شيء حتى الزلات والسقطات، كما سنرى ذلك في حكم الباحث الذي وجد معضلة حقيقة في النسب لقبيلة يام حيث يقتضي ذلك ظهور اسماء على غرار ( حاشد ) و ( همدان) وهذه لاتغري كثرا مالم يقفز مذحج قبل هذه التحويلة الطويلة فكان أن استدرك بالقول ( والشرفي في تلك المخطوطة لم يؤكد صحة ذلك النسب  بل قال يقال……… ثم قال والله أعلم  أي أنه مجرد سماع ربما من شخص أو أشخاص لم يخبروه بمعلومة دقيقة ولذا كان فطنا عندما قال: يقال، وعندما قال والله أعلم) ٢٧٠.

فهذا المديح الذي منحه للشرفي من الفطنة والاحتراز والاحتراس والدقة، ماهو إلا ذريعة واهية للطوفان حول هذا الشاهد والتشبث به لآخر مدى، وتأمله وهو يعلن :

( وفي الحقيقة إنه بعد البحث والزيارات الميدانية، وتقصي الحقائق اتضح لنا أنه لا يوجد رابط نسب بين قبائل آل الصلت بفيفا وقبائل يام) نفس الصفحة .

المستند الثالث:  اللقاءات الميدانية
يقوم الباحث برحلة إلى نجران ويلتقي بمسن يدعى ظافر بن علي، من بقية آل الصلت، ويخبره أن للصلت ولدان بقي الأول في وادي بطا من نجران  (ورحل ابن الصلت الثاني إلى جهة تهامة منطقة جازان )٢٧١
قلتُ: ألم يخبرك باسم هذا الولد الذي انحدر لجازان؟ والقصة فيها مسكوت عنه … فالرجل عرف اسم الأب الأبعد وهو الصلت وتجاهل ذكر الولدين وهما أقرب ولنفترض أن الراوي تجاهل الفرع وذكر الأصل، ألا يفترض بالباحث أن يتحقق من الاسماء ولا يأتينا هكذا برقمين مجردين.. هل تتوقعون أنه لم يرد ذكر لابني الصلت؟ لماذا لم يورد الباحث اسم ذلك الابن المهاجر لمنطقة جازان؟!!!. منطقة جازان !!!.
لم يسلم البحث الميداني من التهافت لتعمد الباحث عدم ذكر اسماء أولاد الصلت، وبالتأكيد لن يأتي ليخبرنا السر، فهل سنعثر عليه لدن متابع مجتهد؟.

المستند الرابع:  عبارة عن صورة من معاهدة مخطوطة قمت بقرائتها ونشرها في الحلقة الخامسة يرد فيها اسم علم (محمد الحنبي ) لكن الباحث قرأها (محمد الجنبي).
لنرى ماذا يقول معلقا على القصاصة الخطية:
(يظهر في هذا الجزء من المخطوط الخاص بمعاهدة الآشراف آل يحيى بن يحيى ….. بأن آل الصلت في نهاية القرن التاسع قد أصبحوا من سكان جبل فيفا …. وأن شيخهم حينها كان يسمى محمد بن الجنبي نسبة إلى جنب (منبه) بن يزيد بن حرب بن علة بن جلد بن مذحج) ٢٦٩

قلتُ: لا يمكننا الخروج بمثل هذه المعلومات التي وردت في المُقتبس أعلاه حتى مع افتراضنا صحة الاسم أي أنه محمد الجنبي فعلا فكيف قال بأنه شيخ آل الصلت؟ وأن الجنبي نسبة إلى جنب ( منبه)؟  إلى ما هنالك من سلسلة نسب تنتهي لمذحج؟ هذا يسمى تحميل النص ما لا يحتمل!!.
ورد في النص عدد من الكلمات تعجم حرف الجيم قبل كلمة الحنبي حصرا  ( الأجلاء) و(جبهان) و(جميل) و(جدده) و ( المجد) و (جيرانهم) …. هذه الكلمات يرد فيها الجيم منقوطا ولم يرد جيما مهملا حتى يصل لهذه الكلمة (الحنبي) فأهملها أي لم ينقطها، ولهذا قرأتها حاء وليس جيما، ولنفترض أنها ( الجنبي ) وإنما نسبة للجناب، أو الجنبة أسماء مواضع في جبال ولد عطا، وليس نسبة لـ (جنب) بلاد الأذاحجة ؟.. ثم أيضا : لماذا لا تكون (الحبني) نسبة للحبنة اسم لمواضع عدة في جبال ولد عطا هذا على سبيل الجدل؟ لماذا طلما والأمر في باب التخمين لا تقبل إلا مسارا واحدا؟ … إنه التفتيت ولوازم التذحيج هو من استدعى مسارا واحدا لا يقبل غيره!!. وبعد أن يستوفي الباحث أدلته يقول :
( ونظرا لهذه القرائن وبعض المسوغات التي ذكرتها سابقا فإنه لا يستبعد أن يكون آل الصلت في فيفا هم وبقايا آل الصلت بنجران بعضهم من بعض) ٢٧١
قلتُ: هو لم يأتنا بمسوغات ولا قرائن، ولم يفعل شيئا بل ساق سوالف وخيالات لا يعول عليها، فلا تستغرب حين قال ( لايستبعد) هو احتمال فقط، والأمر شك وتخمين فجاءت كلمة  (لا يستبعد!!) لتناسب المقام، أي أنه أمر ممكن الحدوث !!  لكن الملفت أنه مع ذلك لا يتورع عن أن يبني عليه، ويقيمه أساسا ومعتمدا لرؤية جديدة تخص أنساب أمة.
ليس هذا فحسب بل لا يتورع أن يقول:

( والوثيقة تثبت بأن آل الصلت من جنب وهم كذلك قديما ثم انتقلوا إلى أماكن قريبة من جنب في منطقة نجران، ومن ثم انتقل بعضهم إلى جبال فيفا ) نفسه

قلتُ: من أين لك أن الوثيقة تثبت أن آل الصلت من جنْب؟؟ هذا اقتحام وعنجهية .. فالوثيقة لا تشير بتاتا ولو بطرف خفي عن علاقة آل الصلت بمذحج أو قبائل جنب .. أبدا أبدا، هل رأيتم من قبل مثل هذا الهليس والاستخفاف بالعقول؟؟.
لكنه يورد حكاية سمعها من أهل الشأن تأمل قوله :
(فقد وجدت البعض من أهل مدر بفيفا يذكر أنه كان يسمع من الأجداد القدامى أن قبيلة مدر تعود في نسبها إلى جدين أحدهما من يام والآخر سنتطرق له فيما بعد.)٢٧٢

قلتُ: هكذا الأدلة وإلا فلا!! وحين تتوفر للباحث مثل هذه الأقوال من بعض المعنيين بالنسب في ذات القبيلة فلن يعد بحاجة إلى تلفيق الشواهد وسوقها حينا عرجاء ومرة عجفاء كالشواهد التي مرت بنا، لكن هؤلاء البعض الذين ذكروا نسبهم لقبيلة يام لم يكن لهم حظ من التدوين والتسجيل كحظ المسن (ظافر بن علي بن جرشب اليامي) الذي ذكر  أن للصلت ولدين أحدهما هو الذي هاجر ، أي الابن وليس الصلت نفسه .
والباحث بإخفائه اسماء النسابة من أهل مدر يساهم في ضياع علم .. لكن مهلا !! لم يذكر الجد الثاني الذي سمع بعض أهل مدر ينتسبون إليه ورمز له فقط رمزا بالثاني مع وعد بالتطرق إليه … ولم العجلة والرجل قال: ( والآخر سنتطرق له فيما بعد)!!.
والحقيقة المرة أن هذا التسويف والتأجيل لم يف به الباحث بل نقلب الصفحات تلو الصفحات ولا شيء من ذلك ونعود نفتش من جديد فلا نعثر على شيء سوى قوله:

(وهم لا يعلمون من أين هم أصلا، اللهم إلا من تناقلهم لخبر الجد اليامي والجد الآخر، فأصبحوا لا يعرفون حاليا إلا أنهم قبيلة خولانية) ٢٧٢.

قلتُ: يا خبر ابيض!… ثاني مرة؟.. الجد اليامي، والجد الآخر!!. طيب قل! خلاص مزحنا وهزرنا كفاية!!.
قل لنا من هو الجد الآخر !! خائف من ماذا ؟ ولن أتكهن السبب، ولن أقترح حلا لهذا اللغز .. بل سأدع ذلك للقارئ الكريم ليجرب حظه ويشارك الجميع هنا بما عثر عليه من حلول.. فالأمر في غاية الغرابة حيث استهل العبارة بقوله  (هم لا يعلمون من أين هم أصلا) يقصد قبيلة مدر وهي عبارة تنطوي على بعض الإجحاف لنقل .
ورسالة الباحث التفتيتية لا تتوقف عند نسب القبيلة مقابل تكتلات أوسع كنسب قبيلة أهل مدر ضمن قبائل الصلت ليس ذلك فحسب بل يتعداه إلى زعزعة العناصر المكونة للقبيلة ذاتها وهي العمائر (الفخوذ) .. تأمله يقول:

(ليس من الضرورة بمكان أن تعود كل العمائر العائدة حاليا لقبيلة المدري إلى مدر، كما رأينا من قبل هناك آل إسماعيل وكذلك آل عذبة الذين يعودون إلى جد غير فيفي) ٢٧٢.

قلتُ: فإلى من يعودن؟ الباحث نفى عنهم أي انتساب لجد فيفي! .
أنتم تعتقدون أنني أمزح ؟!.
أبدا .. لقد قال ليس من الضرورة بمكان .. وأما فائدة قوله (كما رأينا ) فلتتويه القارئ، فيتصور بأن الباحث قد سبق له في الصفحات الماضية أن ساق كلاما رصينا فيه حجة قوية حول هذه النقطة تحديدا  لكنه لم يتنبه لها .. وحين يعود أدراجه للتفتيش عن تلك الحجج كي يرى ما رآه الباحث، لكن هيهات !! إنه يعود صفرا، فلا يجد شيئا سوى قوله ( اسم إسماعيل غير منتشر في فيفا قديما)٢٦٨ وبموجب ذلك وجد هاتين العمارتين غير ضروريتين للبقاء نسبا ضمن القبيلة فجزم بعدم انتمائهما لجدين فيفيين.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولنختم بهذا المقتبس الذي يعتذر فيه نيابة عن قبيلة مدر فيقول:

(وأما بالنسبة لمقولة أنهم يعودون لقبيلة يام نسبا، فقد أثبتنا بما لا يدع مجالا للشك بأنهم لا يعودن إلى تلك القبيلة العظيمة، حيث أنه التبس عليهم زواج معاوية من بنت المهلهل في نجران والتبس عليهم وجود مساكنهم القديمة بنجران …وتناقلوا ذلك دون تمحيص) ٢٧٢.

قلتُ: هكذا إذن !! فالمسألة لا تعدُ كونها التباس وقعت فيه قبيلة مدر بسبب زواج معاوية من بنت المهلهل في نجران!!  هذا شيء .. والشيء الثاني أن مساكنهم كانت في نجران !!  وتناقلوا ذلك دون تمحيص !! حقا ..شر البلية ما يضحك!!  .. استنتاج في منتهى السخرية والتهكم بالقارئ لدرجة لم أر في حياتي مايشابهها.

٤- قبيلة “آل شراحيل” .

لاشك في أن الطريق الذي سلكه الباحث لإيصال نسب آل شراحيل بمذحج لم يكن صعبا وشائكا كالذي سلكه من أجل آل الصلت، فعثر على ضالته عند بعض الباحثين من منطقة جازان!! لكن يبدُ أن الحياء الشديد منعه أن يذكر اسمه أو يحيل على بحثه، لذلك لا وجود لأي إحالة تفسر الغموض وتجلي ما استتر وهي ظاهرة تتكرر في الميساء بشكل ملفت… قال المؤلف :
(وبما أن شراحيل فيفا لهم رابط كبير مع شراحيل الحرث فإن بعض الباحثين من منطقة جازان ينسبون شراحيل الحرث إلى شخص يقال له نافع بن شراحيل بن كعب بن عبس بن الخمخم بن عوف بن سفيان بن سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة) وعلق في الحاشية رقم ٣ : ( أي أن شراحيل فيفا يعودون إلى الحكم بن سعد العشيرة بن مذحج)٢٠٣.

التفاصيل الكاملة تتابعونها في الحلقة القادمة بإذن الله.

مرسل من الهاتف المحمول Samsung

‫17 تعليقات

  1. بلا عنصرية بلا فشخره أنا فيفي من جبال فيفاء من قبيلة ال يزيد بن مسعود أبياتي لا يهم أن اكو من خولان بن عامر أو من الاسم الجديد مذهج اعرف نسبي لجدي العاشر هذا يكفي ذا بدو يدري يوجد لو تحليل أل DNA خارطة جينية
    ليعرف أها خولاني او مذهجي قال الله سبحانه وتعالى”يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”
    أحترم أهل فيفاء وأقدرهم وأتشرف إنني انتسب لجبال فيفاء أجمل جبال في العالم جارة القمر معشوقة السحاب وأحب ارض عندي بعد مكة المكرمة بيت الله الحرام

  2. قال الشراحيلي الفيفي :
    (اين تعليقي يا اون لاين؟ عموما انا اتشرف ان اكون من مذحج سنام العرب)

    أنعم وأكرم …نزلوا تعليق الرجل فهو يتشرف أن يكون من مذحج وإن قالت قالت قبيلة آل شراحيل غير ذلك.. لا تضطهدون الرجل فهو أعلم منا بأبيه وجده.

  3. المرابيع التي في أخر سوق النفعية بجنب المسجد لي ولي نية أن اهدمها مع المحافظة على البيت الدائري الكبير بترميمه والذي كان مقر أول أمارة في جبال فيفاء كا محل أثري تاريخي
    وحيث انه من المحتمل وجود آثار قديمه أو حديثة قبل الهدم وإثناء الهدم وبعد الهدم
    ارجوا من له اهتمام أن يعطيني الرأي

  4. قلت وقال !! قلت وقال !!

    هناك سر تخفيه وراء هذا الاهتمام بقراءة كل حرف في الموسوعة ونقده بتهكم وسخرية والحرص على العودة إلى مطبوعات الباحث السابقة وقراءة حتى الهوامش .
    ثم قراءة تعليقات القراء ونقدها !!!!
    أرح نفسك يا ابن مسعود .

  5. ((شتان بين العطب والحطب
    الخميس 9 ذو القعدة 1435 – 8:04 م

    ذكر الناقد في تعليقه على مشاركتي في هذه الحلقة قوله:

    (قلتُ: فأنا مستعد للتراجع عن وصفي له بالاستخفاف بالقارئ والسخرية منه..شريطة أن تترجم لنا منهج الرجل الذي أخضع له المباحث المتعلقة بهذه الحلقة أو أي حلقة تختارها من تلقاء نفسك.. فتأتي وتقول :
    أولا : الحياد .. يظهر في كذا وكذا ١. ٢ .٣. الخ.
    ثانيا: التجرد .. ويلوح لنا في ١. ٢. ٣. الخ .
    ثالثا: الموضوعية…..
    رابعا : الاستدلال …..
    خامسا : العرض …….
    سادسا؛ سابعا، …..الخ..) انتهى الاقتباس.

    وأنا أريد أن أسأل الناقد هل تقصد بذلك القول أن النقاط السابقة منتفية عن كتاب الباحث في جميع أقسام الكتاب أم القصد هنا فيما يخص الأنساب فقط ؟ حتى يتسنى لي الرد كما طلبت.)) نهاية الاقتباس.

    قلتُ:

    أولا : أهلا بك أخي الكريم وأشكر استجابتك لغربتي باقتباس النص الذي تود مناقشته وهذا يدل على أريحيتك وإخلاصك وجديتك في هذا النقاش .

    ثانيا: ولمَ تُلزم نفسك مالا يلزم؟؟ والعبارة واضحة لا لبس فيها. لقد اقتبستها بنفسك وها هي مرة أخرى
    (شريطة أن تترجم لنا منهج الرجل الذي أخضع له
    ((المباحث المتعلقة بهذه الحلقة أو أي حلقة تختارها ))
    من تلقاء نفسك)
    مرة أخرى
    (( المباحث المتعلقة بهذه الحلقة أو أي حلقة تختارها))

    ثالثا : لا ألومك فالعبارات قد تتشابه ويأخذ بعضها برقاب بعض والحيطة واجبة .

    إنما لتطمئن الٱن ..فكما وضحت لك .. إنها عبارة مسلمة لا شِيَتَ فيها .

    حفظك الله.
      
      

  6. ذكر الناقد في تعليقه على مشاركتي في هذه الحلقة قوله :(قلتُ: فأنا مستعد للتراجع عن وصفي له بالاستخفاف بالقارئ والسخرية منه.. شريطة أن تترجم لنا منهج الرجل الذي أخضع له المباحث المتعلقة بهذه الحلقة أو أي حلقة تختارها من تلقاء نفسك .. فتأتي وتقول :
    أولا : الحياد .. يظهر في كذا وكذا ١. ٢ .٣. الخ.
    ثانيا: التجرد .. ويلوح لنا في ١. ٢. ٣. الخ .
    ثالثا: الموضوعية…..
    رابعا : الاستدلال …..
    خامسا : العرض …….
    سادسا؛ سابعا، …..الخ..) انتهى الاقتباس
    وأنا أريد أن أسأل الناقد هل تقصد بذلك القول أن النقاط السابقة منتفية عن كتاب الباحث في جميع أقسام الكتاب أم القصد هنا فيما يخص الأنساب فقط ؟ حتى يتسنى لي الرد كما طلبت

  7. ﻻفض فوك…ﻻفض فوك…ﻻفض فوك.
    يا استاذ.محمد مسعود.
    لن اخشى على ابناء فيفاء وفيهم امثالك.
    لله درك.لله درك.لله درك.
    كنت ساعلق ولكن .
    ﻻتعليق واﻻستاذ.محمد مسعود العبدلي القيفي.
    مو جود.
    لن تكون الميساء في مامن منك.وﻻغيرها.
    ﻻوالله لست انت من يستخف بالقارئ.
    وقد علمنا من هو الذي يستخف بالقارئ وبغير القارئ.
    محمد مسعود العبدلي الفيفي.
    اسمح لي.واستاذنك ان القبك.
    ابن فيفا البارو الصارم البتار.
    ان قبلتي مني هذا.
    فهو تواضع منك.
    وشكرا لك.
    بارك الله فيك.
    بارك الله فيك.
    بارك الله فيك.

  8. لله درك يابن مسعود
    فوالله انك هامه فوق رؤوس الجهلاء الذين لا يعرفون قدرك
    وليس عيبا ان الجاهل يتعلم ويبحث عن العلم لدى العلماءواصحاب الفكر والرأى السديد
    وكان اجدر بالباحث المجتهد ان يجلس بين يديك لتلقى العلم وتصحيح ما يجهله عن انساب
    العرب وهذا درس لمن يأتى من بعده يريد ان يشتهر على حساب اهله وعشيرته ليعلم انه
    اذا لم يلتزم بمخرجات البحوث سيجد من يعيده الى اول نقطه بدء منها .

  9. قلتُ: نعم أخطأت في اقتباس الترجمة لجرموزي آخر نتيجة غفلة نسأل الله السلامة، أما الجرموزي المعني فقد ولد ١٠٠٢هـ وتوفي ١٠٧٧هـ بينما الشرفي ولد ٩٧٥هـ وتوفي في ١٠٥٥هـ . وقد وقعا سويا في هتك الأعراض ويظل الأسبق مسألة لا تهم كثيرا.
    الاخ محمد مسعود ربما اخطأت هنا ايضا وكأنك ترجع وتقول ان الشرفي قبل عهد الجرموزي وهذا مما يتضح من التواريخ ام انك ايضا اخطأت مره اخرى
    وايضا انت اخطأت واعترفت بالخطأ وتشكر على ذلك
    ولكن هنا اخطأت وفي كل حلقة تخطئ وتعتذر ايضا
    يعني عندك اخطاء وانت مجرد تنقد فما بالك باللي بجمع ويمحص ويرتب الافكار ويبحث عن الادلة اليس له الحق ان يخطئ
    ام هو يعتبر انه يستخف بالقارئ ؟؟؟؟
    عجبا !!!!!
    وتقول انك اقحمت نفسك في الدفاع عن القارئ ولذلك تتهمه بالاستخفاف بعقولنا نعم اقحمت نفسك فعلا لان القراء لم يولوك ذلك ولم يطلب تحد منك ذلك
    ولذلك انقد دون تكرار واعادة الامر وكانك تؤكد ذلك
    وايضا لم نطلب من الباحث الخوض في انسابنا وكاننا اضعناها ولا نعرف من نحن

  10. قال الأخ شتان:
    (في هذه الحلقة لا يزال الناقد يتهم الباحث بالاستخفاف بعقل القارئ وهذا الحكم لا يصح إصداره على الباحث حتى وإن أخطأ في بعض الأمور حتى وإن ساق أدلة وتفسيرات ومبررات غير مقنعة في سبيل إثبات مذحجية بعض القبائل)

    قلتُ: فأنا مستعد للتراجع عن وصفي له بالاستخفاف بالقارئ والسخرية منه.. شريطة أن تترجم لنا منهج الرجل الذي أخضع له المباحث المتعلقة بهذه الحلقة أو أي حلقة تختارها من تلقاء نفسك .. فتأتي وتقول :
    أولا : الحياد .. يظهر في كذا وكذا ١. ٢ .٣. الخ.
    ثانيا: التجرد .. ويلوح لنا في ١. ٢. ٣. الخ .
    ثالثا: الموضوعية…..
    رابعا : الاستدلال …..
    خامسا : العرض …….
    سادسا؛ سابعا، …..الخ..
    حينها فقط سأتراجع معلنا تحاملي على الباحث وعدم التزامي الحياد في إصداري أي حكم أطلقته خلال هذه السلسة .. أما إذا عجزتَ عن تحديد منهج الباحث أو وجدته غير ملتزم فلا تعترض على الأحكام التي أصدرها سيما وقد أقحمتُ نفسي في منصة الدفاع عن القارئ.

    (فهو لم يؤلف كتابه ليستخف بعقل القارئ ولكنه باحث مجتهد فإن أخطأ بينا له خطأه دون النيل منه ودون اتهامه بالاستخفاف وتحميل مشاعر القراء وتجييشها ضده فلا تحمل الأمور ما لا تحتمل فتدخل في نوايا العباد)
    قلتُ:
    أولا : أثبتتُ لك تطبيقيا استخفافه وسخريته بالقارئ .. وسقت لك الشواهد التي بموجبها حكمت عليه، وجئت من جانبك تنفي ذلك نفيا مجردا عن أي حجة، فهات ما يعزز نفيك عنه السخرية بالقارئ ولاستخفاف به .. الفكرة أن تجعل دفاعك عنه مبنيا على أساس منطقي، دع الناس تلمس منهجيتك التي تسير عليها في تقريب النقد.

    ثانيا: تراه باحثا مجتهدا، وهذا رائع!! فأرنا حدود الاجتهاد، أقصد أليس للاجتهاد حدود وضوابط ومعايير يجب أن يلتزمها الباحث المجتهد ؟؟.. أم أن الاجتهاد لديك هو التحرر التام من كل قيد ؟؟. المكان لك تفضل!!.

    ثالثا: أنت ولا بد صاحب خلفية فقهية وتعلم أن الأخطاء متنوعة التصنيف، متنوعة الأحكام.. ولا يصح التعامل معها بميزان واحد، بحيث ننبه والمخطئ على خطئه ونمضي .. وبناء عليه فأنا أستجوب المخطئ مع فرز وتصنيف أخطائه وإصدار الأحكام المتعلقة بها كمنهج ألتزمه.

    رابعا: أرفض تماما التطرف في الأحكام.. واستخدام الألفاظ الجارحة، ولا أستخدم سوى ما يبقي على رسالة النقد التي يجب مراعاتها من قبل الأطراف المعنية به .. أقصد المنتج للثقافة والمستهلك لها ويمكنك محاكمة ألفاظي وفق الإطارات الخاصة بها ولن تجدني قاسيا.. وهذا ليس بعثا للغط الدهماء وتهييج مشاعرهم.

    خامسا: لم تستشهد على تحميلي للأمور ما لا تحتمل، والمفترض أن تأتي دقيقا حاسما محتشدا بالحجج.. فقد مللت العبارات الفضفاضة بلا قيود .. فلا ألقي بهذه الموسوعة جانبا حتى تأتيني أنت متأبطا نفس اللغة والأسلوب والهشاشة والضعف .. وكأن ذلك من نكد الدنيا فاللهم ارفع عني غضبك وسخطك.

    سادسا: الدخول في نوايا العباد .. أن تصدر الأحكام دون مسوغات كأن تتهمني بالخيانة، والكراهية، والنفاق دون دليل مشهود .. وحتى لا يتهمك المتابع بالغفلة والمجازفة، وجب عليك أن تستل من أقوالي التي تراها أمامك ما يؤيد وصفك لي بالدخول في نوايا العباد، فإن لم تفعل فتعلم كيف تكون منهجيا وأنت تتناول موضوعا دقيقا كهذا.

    وقال (2- أخطأ الناقد حينما اعتقد أن الشرفي هو صاحب السبق في كيل التهم والشتائم لأهل فيفاء بسبب اعتقاده بأن الجرموزي لم يولد إلا بعد وفاة الشرفي بعشرين عاما والصحيح أن الجرموزي هو السباق والفرق العشريني الذي ذكره إنما يعود لتاريخ وفاة كل منهما فالجرموزي توفي عام 1077بينما الشرفي توفي عام 1055 بفرق اثنين وعشرين عاما بين وفاة كل منهما وأما مولدهما فغير مدون وغير معروف بشكل دقيق ولكن الأشهر أن الجرموزي هو الأقدم كتابة لمخطوطه).

    قلتُ: نعم أخطأت في اقتباس الترجمة لجرموزي آخر نتيجة غفلة نسأل الله السلامة، أما الجرموزي المعني فقد ولد ١٠٠٢هـ وتوفي ١٠٧٧هـ بينما الشرفي ولد ٩٧٥هـ وتوفي في ١٠٥٥هـ . وقد وقعا سويا في هتك الأعراض ويظل الأسبق مسألة لا تهم كثيرا.

    وقال (6- كل القبائل خولانية حتى يثبت خلاف ذلك)

    قلتُ: لا أرى جدوى البحث والتحري حول أنساب خولان ومن هو الخولاني من المذحجي حتى يبدأون جديا في تقسيم الميراث بين الأبناء وعندها يهب الجميع في إثبات النسب!!. ولتتحول الأبحاث إلى عناوين ملحة .

    وقال (ولا ألوم الباحث في طرح هذه التساؤلات )

    قلتُ: نعم لا لوم عليه ولاتثريب فليتساءل.

    وقال (ولكنني ألومه في عدم التفصيل والتوضيح وطرح كل الاحتمالات التي قد توصل إلى خولان والتي قد توصل إلى مذحج)

    قلتُ: تقصد اختلال المنهج .. ولهذا لمته أيضا.

    وقال (لكل قبيلة ساورته الشكوك حول مذحجيتها ولأكن صادقا فإني أرى أن الأسباب التي جعلت الباحث يفتش عن علاقة قبائل مذحج بقبائل خولان هي أسباب عديدة من أهمها:
    1-عدم وجود مراجع تفصل في تفرعات قبائل خولان الشام وخاصة آلت الربيع
    2- مجاورة ديار خولان لديار مذحج
    3- كثرة الأحلاف بينهما منذ الجاهلية
    4-تشابه مسميات القبائل المذحجية والخولانية
    5-تنقلات القبائل الخولانية داخل ديار خولان وخارجها وكذلك قبائل مذحج والأزد
    6-ثبوت بعض التنقلات والانتقالات إلى خولان ومن خولان كآل سدران بنجران والأشراف بفيفا

    قلتُ: وما المشكلة في ذلك ؟ .. أقصد أنني سأقبل هذه كمشروع فرضيات، شريطة أن توجد المشكلة.. ماذا يترتب على ذلك من مشاكل ؟. المكان لك . مع رجائي أن تقص كلامي الذي ترد عليه وتقبل فائق الود والتقدير.

  11. بسم الله الرحمن الرحيم
    1- في هذه الحلقة لا يزال الناقد يتهم الباحث بالاستخفاف بعقل القارئ وهذا الحكم لا يصح إصداره على الباحث حتى وإن أخطأ في بعض الأمور حتى وإن ساق أدلة وتفسيرات ومبررات غير مقنعة في سبيل إثبات مذحجية بعض القبائل فهو لم يؤلف كتابه ليستخف بعقل القارئ ولكنه باحث مجتهد فإن أخطأ بينا له خطأه دون النيل منه ودون اتهامه بالاستخفاف وتحميل مشاعر القراء وتجييشها ضده فلا تحمل الأمور ما لا تحتمل فتدخل في نوايا العباد
    2- أخطأ الناقد حينما اعتقد أن الشرفي هو صاحب السبق في كيل التهم والشتائم لأهل فيفاء بسبب اعتقاده بأن الجرموزي لم يولد إلا بعد وفاة الشرفي بعشرين عاما والصحيح أن الجرموزي هو السباق والفرق العشريني الذي ذكره إنما يعود لتاريخ وفاة كل منهما فالجرموزي توفي عام 1077بينما الشرفي توفي عام 1055 بفرق اثنين وعشرين عاما بين وفاة كل منهما وأما مولدهما فغير مدون وغير معروف بشكل دقيق ولكن الأشهر أن الجرموزي هو الأقدم كتابة لمخطوطه
    3- ملاحظات الناقد وتحليله للنصوص وطرح تساؤلاته وأسئلته جاءت متميزة وجيدة وتخدم موضوع النقد فهكذا تحلل الأدلة وتستجوب الاستنتاجات وبهذا النهج نلزم الباحث بالرد المقنع أو التراجع عن تلك النظريات
    4- أوافق الناقد في أن الباحث قد ساق بعض التفسيرات وترك تفسيرات محتملة أخرى ولدي إعتقاد كبير بأن ما طرحه الناقد من أسماء أماكن يذكر بأنها موجودة في جبال حجر أو في بلاد ولد عطا لم يعرف الباحث عنها لعدم شهرتها مقارنة بأسماء أماكن أخرى وإلا لكان أوردها وهذه المعلومات تعد ثمرة من ثمار النقد
    5- أوافق الناقد في ملاحظته على الباحث عندما لم يذكر أسماء الأخوين الذين بقي أحدهم في نجران وهاجر الآخر وإن كان اسميهما غير معروفين فكان عليه توضيح ذلك وكذلك الأمر ينطبق على الجد الثاني الذي ذكره الباحث وكان عليه ذكر أسماء من زوده بالأخبار كائنا من كان
    6- كل القبائل خولانية حتى يثبت خلاف ذلك ولا ألوم الباحث في طرح هذه التساؤلات ولكنني ألومه في عدم التفصيل والتوضيح وطرح كل الاحتمالات التي قد توصل إلى خولان والتي قد توصل إلى مذحج لكل قبيلة ساورته الشكوك حول مذحجيتها ولأكن صادقا فإني أرى أن الأسباب التي جعلت الباحث يفتش عن علاقة قبائل مذحج بقبائل خولان هي أسباب عديدة من أهمها:
    1-عدم وجود مراجع تفصل في تفرعات قبائل خولان الشام وخاصة آلت الربيع
    2- مجاورة ديار خولان لديار مذحج
    3- كثرة الأحلاف بينهما منذ الجاهلية
    4-تشابه مسميات القبائل المذحجية والخولانية
    5-تنقلات القبائل الخولانية داخل ديار خولان وخارجها وكذلك قبائل مذحج والأزد
    6-ثبوت بعض التنقلات والانتقالات إلى خولان ومن خولان كآل سدران بنجران والأشراف بفيفا

    هذا ما أحببت التعليق عليه مما جاء في ثنايا هذه الحلقة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  12. بصراحة النقد اعجبني هذه المره ولوحظ اخيرا محاولة ابتعادك عن التهجم وحين النقد رغم ان التعصب غالطك احيانا ولكن جوزيت خيرا على ابانة هذه النقاط
    عزيزي الاخ محمد مسعود رقم صاحب الموسوعة ادرجه فهد الفيفي في السلسلة السابعة احبذ لو انك تبتعد عن اتهامه بالاستخفاف بالقارئ و زرع الضغينة غي نفوس القراء بانه يستخف بنا انا معك هناك اغلاط كثيره وخاصة عندما يحاول ان يثبت شي ونجد في النهاية انه هو بنفسه ينفي ذلك وكأنه يهدم ما بناه ولكن لما لا تتصل به وابرازها امامه فانك ستعرف ان كان فعلا يحاول الاستخفاف والمراوغة ام انها غلطات
    الرقم موجود حاول مره
    لا نريد ان ننسى اننا نقرا ولذلك نلاحظ ولكن هو يفكر ويجمع يحل ويربط فتتوه المعلومات والقرائن وتكثر غلطاته فهو انسان منشغل باسره وعمل وكتاب ومشاغل الحياة لا يحمل فوق طاقته ارجو ذلك
    ارجو ان تكون هذه السلسلة بعيدة عن التعصبات من القراء والبغضاء والتحيز
    اخواني على الاقل لابد ان نكون محايدين
    ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: