مقالات

افيقو فقد طال سباتكم

… ” أمر بها _عليه الصلاة والسلام_ فرجمت ، ثم صلى عليها، فقال له عمر رضي الله عنه: تصلي عليها يا نبي الله وقد زنت!! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من اهل المدينة لوسعتهم ، وهل وجدت توبة افضل من ان جادت بنفسها لله تعالى”!!.. هذا في عهده صلى الله عليه وسلم. لا عجب فهو محمد بن عبدالله.

ماذا عن عهد اتباع اتباعه؟..

ماذا عن مجتمعنا العربي خاصه؟..

ماذا عن مجتمعٍ مازال يئد بناته؟..

قد انتهى عصر الجاهلية ولكن مازالت عقول بعض البشر تعيش في ذلك العصر!!.. ومازالت حياتهم تتمحور على عادات ومعتقدات ذلك الزمن الهرم.. أجزم ان معظم مجتمعاتنا العربية تعيش في جاهلية ابي لهب وأصحابه إذْ لم تكن جميعها!! نحن يا امة نبي الله نعيش في زمن يُخشى العيب والعار فيه اكثر خشيةً من خالق العيب والعار.. نعيش في زمن لا يعترف بأن الخطأ خطأ والحرام حرام سواء اكان فاعله انثى ام ذكر!.. إن أرادوا تصنيف الحلال والحرام نظروا لفاعله _انا لا أتحدث عن علمائنا ولا فقهائنا انا أتحدث عن بعض عامة الناس _ الذين يربون ابنائهم على “معتقد” ان العار مقتصر على الفتيات دون الشباب .. وهم أول من يشكون من تمرد وطيش شبابهم ويرشقون المسؤولية على ابنائهم !! عجباً لأمركم.. الى متى ستضلون متقوقعين حول هذا الفكر وهذه العادات والتقاليد؟.. انتم من ضيع شباب امتكم.. انتم من فرش لهم درب الحرام وروداً وأمنتم لهم العقوبة.. وتريدون ان يصبح مجتمعكم متقدماً؟! افيقوا فقد طال سباتكم.. لم يعد هنالك أي عذر لتحاموا به على انفسكم .. لستم جهله للحد الذي يجعلكم تتفاخرون بنسلٍ لو عدم لكن رحمةً بالأرض.. لم يكن هدف ربنا من خلقنا لنتكاثر ونملأ هذا الكوكب بشراً _ بشراً ناقصين _ كان غايةُ خالقنا أعظم .. هو سبحانه جعل ( البنون) زينة تجمل هذه الحياه ولكنكم دنستم هذا الجمال بفعلتكم.. كان همكم تكاثر النسل والتفاخر بالعدد وهذه غايتكم قد تحققت وقد رأيتم ثمرتها ويا ليتها كانت يانعه.. قد اخطأتم وعفى الله عما سلف.. لاتقفوا مكتوفي الأيدي وتتأملون ان يجيء احد ليغير حال مجتمعكم .. لن يتغير وأقولها بملء فاهي لن يتغير مالم تتغير عقولكم .. اصنعوا اجيالاً يتفاخر بها نبيكم عند ربه وامام خلائقه يوم القيامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق