مقالات

بيوت لها تاريخ

HB-274415564-1-100x100
أ. هادي قاسم الفيفي

لازال الماضي حاضرا بيننا لازال هناك من يحتفظ بالذكريات يدون التاريخ لازالت موسوعة التاريخ في مكتبته داخل جوانب صدره يحن لها قلبه ويتوق ،

هكذا الشرفاء لا ينسون العهود والمواثيق قدموا لهم المحبة فبادلوهم بالوفاء لن اطيل وان كان من الواجب الاطالة لكن كاتبنا ابدع واجاد فما ترك لنا شيئا يقال فاليكم ماسرد اخونا الاستاذ /هادي قاسم سليمان الابياتي الفيفي ابو باسل.. يحدثنا عن بيوت لها تاريخ.

دمينه
هي البيوت الواقعه الى جهة الشمال من جامع النفيعه بفيفاء تحت السوق مباشرة وتنقسم الى ثلاثة اقسام هي:
1- دمينة العليا: وهي بيوت آل حسين صبحان ويسكنها حاليا ورثة احمد حسين صبحان من قبيلة الابيات فخذ ال يزيد مسعود.
2- دمينة الوسطى : وهي بيوت ابناء قاسم سليمان حسن من آل يزيد مسعود وقد آلت الى ابناء سليمان حسن اسعد وهم كل من قاسم سليمان واخواته رحمهم الله جميعا عن طريق ورثهم من امهم مريم قاسم .
3- دمينة السفلى : وهى بيت احمد قاسم سليمان من ال معسف من قبيلة الابيات ويسكنها الان احمد قاسم وابنائه حفظهم الله .
تعتبر دمينة الوسطى أقدم هذه البيوت وقد بناه كل من جد قاسم سليمان لامه ويسمى قاسم مريم و جدته لامه وتسمى عيفه وهي من ال معسف وهي

من اهل الحليط البيت الواقع في بقعة العذر حيث كان لهم سابقا عريش هناك يسكنون فيه
وقد كان يكسر الصخور من (الطور) الموجود في دميه حيث  يكسر حجره باخرى وهي كانت تجلب الحجار الصغيره (اللغز) والاشجار التى سقف بها البيت (امجلل) اثناء رحلاتها اليومية في جلب العلف لمواشيها الى ان كونا هذا المنزل بجهود ذاتيه وقد ورثته عيفه فيما بعد لابنائها والذين كان احدهم مريض فراعته اخته مريم قاسم الى ان توفى وقد منحها نصيبه مقابل رعايته الا ان احد اخوته باعه وجزء من الارض المحيطه به لال حسين صبحان بدون علم اخوته الا ان اخته مريم قاسم رفضت البيع والخروج من المنزل وقد كان الجميع يوذونها للخروج ولكنها رفضت ولما اشتد عليها الحصار ذهبت واستوزت عند ال برقان لينصفوها ويعينوها فاخذوها الى راعي المقمور من ال الداثر وعرضوا عليه قصتها وبحكم انه يطل على الموقع طلبوا منه حمايتها والا سوف ياتون لكن بحكم بعدهم يرونه الانسب فاخذها بدوره الى جابر اسعد راعى سندح وعرض عليه الامر وقال ان ال برقان سوف يحموها وقد نقلوا له المهمه لقربه وهو ينقلها الان لجابر اسعد بحكم انهم في بقعته وبعد ذلك حلت الامور باتمام بيعة الارياد المجاوره للبيت والابقاء على البيت لمريم قاسم التى تزوجت فيما بعد من سليمان حسن من اهل الفرحه وانجبت له ثلاث بنات وابن هو قاسم سليمان والذى الت له دمينه فيما بعد بالتراضى بينه هو واخواته وورثها الان لابنائه سليمان وهادي وثلاث شقيقات لهم وهم من يسكنونها الان .
اما دمينه العليا فقد بناها حسين صبحان في ارضه حيث انها اطراف ارضهم بالنفيعه وبيوتهم في الحدبه والبيت المجاور لها والذي يعرف ببيت آل حسين واحمد حسين لم يولد له اولاد ذكور وله ابنه واحده فقط هى من اصبح لها هذا البيت وهى تسكنه مع ابنائها اولاد جابر سلمان على  الداثرى راعى العقيلى
اما دمينه السفلى فهى كما ذكرنا بيوت احمد قاسم سليمان اولاده وكانت اخر ما بنى في الدمينات وقد بناها قاسم سليمان والد احمد قاسم والذى كان يسكن اصلا في الكداحي ولكن كانت لهم بلاد في دمينه وكان ياتى ليحرثها ويزرعها  وكان يحضر ثوره يوميا من الكداحى الى هنا وكانت مسافه طويله فاقترح عليه سليمان حسن ابن اهل الفرحه الذى كان يسكن دمينه مع زوجته مريم قاسم ان يبنى عريش للثور في هذا المكان دمينه السفلى ففعلا بنا داره متواضعه وعرشها وكان يسكن في الفرحه السفلى بيت سليمان حسن ابن اهل الفرحه وبعد فتره قرر بناء البيت للسكن فيه ومن ثم بنى بعده المربوعه التى تحت صخرة المروه كتوسعه للبيت .
وهذه هي قصة بيوت اهل دمينه كما اعرف او تشتفت من الاخبار في مجالسة ابي وعماتى رحمهم الله وان هناك أي خطأ او تقصير فهو منى لانى لم اكن مهتم كما يجب الا اننى سوف اعرض هذه الاسطر ليأتي من يستطيع تصحيحها والاضافة لها بما لديه من معلومات .

والله من وراء القصد .

كتبه -هادي بن قاسم سليمان حسن الابياتى الفيفي – دمينه الوسطى
الرياض 16-12-1435هـ

‫2 تعليقات

  1. ما شاء الله عليك يا أبو باسل ذاكرتك قوية أعطيتنا نبذه تاريخية عن بيوت دمينة وخاصة دمينه الوسطى
    التي ولدتني أمي فيها لكل بيت في جبال فيفاء أسم وقصة وتاريخ
    حبذا لو كل واحد منا حاول أن يكتب عن قصة بناء بيته بناء البيوت القديمة كان صعب للغاية تجميع الحصى والحجار
    والصرع”الأخشاب التي يسقف بها البيوت”يأخذ سنوات والعمار الذي يبني بيوت زمان كانوا قليل واختيار مكان البيوت صعب مثلا المرابيع التي بجنب المسجد في بقعة النفعية بناها احد أجدادي صبحان بتجميع الحجار من أماكن مختلفة حسب ما روت عمتي عافية سلمان صبحان ولما قرأت تاريخ جبال فيفاء للباحث حسن جابر الحكمي وجدت بالصدفة أن احد سلاطين
    صبيا االأدرسي سكن بيت المربوعه في شهر ربيع الثاني 1329 لما هرب من الدولة العثمانية

  2. اخي الفاضل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد
    فمن هندسة هذا المقال الرائع ونادر
    اشبه بهندسة بيت دمينه الوسطه
    فهو البيت الوحيد الذي ﻻ يوجد فيه لي نافذة وحده ف داره
    وف وسطها بتحديد
    فيها باب مخرج يختصر الطريق اليه بدل من اسفل البيت

    سكنها فتره من زمن الشيخ حسن جابر اسعد رحمه الله
    الله عليها ايام عندما كان جدي قاسم وفاطمه يسكنونها
    كنت أذهب اليه وانا صغير
    فاسل نفسي كيف هذا البيت المدخل من الداره وليس مثل باقي البيوت
    من اسفل البيت

    فغتنم الفرسه عندما زلت الجده رحمه الله عند البقرة
    لي تحلبها
    فنزلت معها
    من الدرجة التي ف داره إلي اسفل البت

    فقالت له ياجد يكيف تدخلون البقرة الي هنا
    فقالت ياولدي من الباب ذك فشارت الي باب اسفل البت الذي يخرج ع الفناء الذي كان فيه العريش

    ام الدمينه العليا

    فكنا من رغبت جدي حسين رحمه الله
    ان يبني جدي احمد بيته بل قرب من الحدبه
    ولكن رغبة احمد ف دمينه العليا

    وقد مري بهم الشيخ علي يحي رحمه الله
    فستحسنا الموقع

    فكان شك هندسة البيت ع مربع مثل هندسة بيت الشيخ جابر سندح

    هذا والله أعلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق