أخبار فيفاءاهم الاخبارمحليات

تشكيل لجنة للوقوف على أضرار الأمطار بفيفاء بتوجيه أمير جازان

أوضح المتحدث الرسمي للإمارة منطقة جازان علي زعلة أن أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز وجه بتشكيل لجنة للموقوف على أضرار الأمطار الغزيرة التي هطلت على فيفاء, والرفع بتقرير لأمير المنطقة تمهيدا لمخاطبة مقام وزارة الداخلية لاتخاذ ما يلزم بالتنسيق مع وزارة المالية لتعويض المتضررين كالمتبع مشيرا أن اللجنة تتكون من مندوبي الدفاع المدني والشرطة والشؤون الاجتماعية والطرق والنقل وأمانة المنطقة بمشاركة محافظ فيفاء وممثل من إمارة المنطقة .

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. صدقة ورب الكعبه
    واعرف ناس قدموا على عوض وهم من ابناء فيفاء وفي مثل هذه الامطار واقسم بالله انها نزلة عليهم مصايب وبلاوي ما يعلمها الا الله وخسروا اضعاف العوض
    فما اجمل قول
    العوض عند الله

  2. كل مايتمناه أبناء محافظة فيفاء ، هو أن تضمنا وزارة النقل والطرق إلى خارطتها ، لتُشمل طرقنا بصيانة هذه الوزارة التي تشمل كل مناطق ومحافظات المملكة ( ماعدا محافظة فيفاء ) إذا تسند طرقها ، فتحا ، وشقا ، وسفلتتة ، وصيانة ، على بلدية فيفاء بإمكاناتها المتواضعة .
    رغم أن بلدية فيفاء ، ولاسيما في عهد سعادة رئيسها النشيط الدكتور ، سالم آل منيف ، لم تدخر جهدا ، منذ بدأ موسم الأمطار ، فيشهدالله أنا نجدهم قبلنا في مواقع الانهيارات ، وانقطاعات الطريق ، ويواصلون العمل ليلا ونهارا دون توقف ، لذلك ، لم تدم انقطاعات الطرق الرئيسة سوى ساعات معدودة ، حتى أصبحت سالكة أمام مرتاديها . – أقول : الطرق الرئيسة – أما الفرعية ، فلازال العمل فيها جاريا إلى تاريخه لفتحها وإعادة تأهيلها . ولايفوتني أن أشيد بجهود رجال الأعمال الأوفياء ، ولاسيما الأخ يحيى جابر جبران الفيفي ، الذي ماتوانى ، ولاتأخر عندما هاتفه سعادة رئيس البلدية مساء الجمهة ، مستنجدا به ، ليقوم بنقل معداته وسائقيها فورا ، إلى عقبة شميلة ، حيث واصلوا العمل إلى الرابعة فجرا ، ليفتحوا الطريق ، ولايزال يواصل بمعداته وسائقيه قي تلك الجهة لإصلاح الأضرار التي لحقت بالطريق .
    كما نشيد بجهود سعادة محافظ فيفاء الذي يتواجد قبلنا في الميدان ، للمتابعة والتوجيه ، كما أن إنسانيته الجميلة ، وكرمه الحاتمي ، يجعله يحمل ملء سيارته من الطعام ، والماء ، والعصيرات ، ليوزعها على الرجال الذين يقومون بفتح الطرق ، وإعادة تأهيلها .
    كما يسرني وجميع مشائخ وعرائف وأعيان وأهالي قبائل فيفاء ، أن نتقدم بعظيم الشكر والامتنان ، وصادق الوفاء والعرفان ، لسعادة أمين منطقة جازان ، المهندس : حمد الشايع ، الذي ماكادت تضيء شمس صبح السبت ، ثاني يوم على الانهيارات ، إلا وهو معنا في فيفاء بين طرقنا ، وفي كل الأماكن المتضررة ، كما عمّد من فوره معدات الأمانة ، وبلدية صبيا ، وبلدية الداير ، بالعمل جتبا إلى جنب مع بلدية فيفاء ، لفتح الطرق ، وإعادة تأهيلها ، في موقف مسؤول مشكور .
    في حين غابت إدارة النقل والطرق تماما عن الحدث ، مقدمة عذرا أسوء من الذنب ، على لسان مديرها ، حيث قال : ليس عندي أي خبر ، أو أية فكرة عما حدث في فيفاء .
    وكل شكرنا وكل تقديرنا ، نوجهه لسمو سيدي أميرنا المحبوب ( أبو تركي ) الذي بادر حفظه الله بتشكيل لجنة ، للوقوف على الأضرار ، والرفع بمساعدة المواطنين المتضررين .
    وكل رجائنا من سمو سيدي الكريم ، مهندس التنمية في المنطقة ، أن يوجه بإضافة محافظة فيفاء إلى مهام ومخططات إدارة النقل والطرق ، لكي تشملنا هذه الإدارة بمشاريعها الضخمة ، التي تنفذ الطرق ، وفق خطط مدروسة ، لاتتضرر من الأمطار ، مهما كان حجمها ، أو على الأقل تكون أضرارها محدودة ؛ وبالتالي ، تشعر الأسر التي تقيم في الأماكن الواقعة تحت هذه الطرق بالأمن والأمان والسلامة ، ولاتعد مضطرة إلى هجر منازلها كلما أرعدت وأبرقت السماء .
    الله يعلم أننا لم نجد أي مبرر لاستبعادنا من خارطة إدارة النقل والطرق ، من بين جميع محافظات ومراكز المنطقة ، بل المملكة بأسرها . ولكن رغم كل ذلك ، سنظل نعيش على أمل أن تضمنا هذه الإدارة إلى خارطة خدماتها ، أسوة بكل محافظات ومراكز المنطقة .
    وماكثرة الضحايا في طرق فيفاء ، إلا نتيجة حتمية لإستبعادها عن خدمات إدارة النقل والطرق ، بينما توجد في المحافظات الأخرى مرتفعات أشد خطورة ، وأكثر ارتفاعا ، من مرتفعات فيفاء ، ولكن ، لأن إدارة النقل والطرق تعمل فيها ، وتصون طرقها بشكل سليم ، لايلاحظ فيها أية حوادث . كما لاتحدث فيها أية أضرار نتيجة الأمطار .
    واللهم لك الحمد من قبل ومن بعد وإلى يوم يبعثون .

  3. كل مايتمناه أبناء محافظة فيفاء ، هو أن تضمنا وزارة النقل والطرق إلى خارطتها ، لتُشمل طرقنا بصيانة هذه الوزارة التي تشمل كل مناطق ومحافظات المملكة ( ماعدا محافظة فيفاء ) إذا تسند طرقها ، فتحا ، وشقا ، وسفلتتة ، وصيانة ، على بلدية فيفاء بإمكاناتها المتواضعة .
    رغم أن بلدية فيفاء ، ولاسيما في عهد سعادة رئيسها النشيط الدكتور ، سالم آل منيف ، لم تدخر جهدا ، منذ بدأ موسم الأمطار ، فيشهدالله أنا نجدهم قبلنا في مواقع الانهيارات ، وانقطاعات الطريق ، ويواصلون العمل ليلا ونهارا دون توقف ، لذلك ، لم تدم انقطاعات الطرق الرئيسة سوى ساعات معدودة ، حتى أصبحت سالكة أمام مرتاديها .
    كما نشيد بجهود سعادة محافظ فيفاء الذي يتواجد قبلنا في الميدان ، للمتابعة والتوجيه ، كما أن إنسانيته الجميلة ، وكرمه الحاتمي ، يجعله يحمل ملء سيارته من الطعام ، والماء ، والعصيرات ، ليوزعها على الرجال الذين يقومون بفتح الطرق ، وإعادة تأهيلها .
    كما يسرني وجميع مشائخ وعرائف وأعيان وأهالي قبائل فيفاء ، أن نتقدم بعظيم الشكر والامتنان ، وصادق الوفاء والعرفان ، لسعادة أمين منطقة جازان ، الذي ماكادت تضيء شمس صبح السبت ، ثاني يوم على الانهيارات ، إلا وهو معنا بين طرقنا ، وفي كل الأماكن المتضررة ، كما عمّد من فوره معدات الأمانة ، وبلدية صبيا ، وبلدية الداير ، بالعمل جتبا إلى جنب مع بلدية فيفاء ، لفتح الطرق ، وإعادة تأهيلها ، في موقف مسؤول مشكور .
    في حين غابت إدارة النقل والطرق تماما عن الحدث ، مقدمة عذرا أسوء من الذنب ، قدمه سعادة مديرها ، حيث قال : ليس عندي أي خبر ، أو أية فكرة عما حدث في فيفاء .
    وكل شكرنا وكل تقديرنا ، نوجهه لسمو سيدي أميرنا المحبوب ( أبو تركي ) الذي بادر حفظه الله بتشكيل لجنة ، للوقوف على الأضرار ، والرفع بمساعدة المواطنين المتضررين .
    وكل رجائنا من سمو سيدي الكريم ، مهندس التنمية في المنطقة ، أن يوجه بإضافة محافظة فيفاء إلى مهام ومخططات إدارة النقل والطرق ، لكي تشملنا هذه الإدارة بمشاريعها الضخمة ، التي تنفذ الطرق ، وفق خطط مدروسة ، لاتتضرر من الأمطار ، مهما كان حجمها ، أو على الأقل تكون أضرارها محدودة ؛ وبالتالي ، تشعر الأسر التي تقيم في الأماكن الواقعة تحت هذه الطرق بالأمن والأمان والسلامة ، ولاتعد مضطرة إلى هجر منازلها كلما أرعدت وأبرقت السماء .
    الله يعلم أننا لم نجد أي مبرر لاستبعادنا من خارطة إدارة النقل والطرق ، من بين جميع محافظات ومراكز المنطقة ، بل المملكة بأسرها . ولكن رغم كل ذلك ، سنظل نعيش على أمل أن تضمنا هذه الإدارة إلى خارطة خدماتها ، أسوة بكل محافظات ومراكز المنطقة .
    وماكثرة الضحايا في طرق فيفاء ، إلا نتيجة حتمية لإستبعادها عن خدمات إدارة النقل والطرق ، بينما توجد في المحافظات الأخرى مرتفعات أشد خطورة ، وأكثر ارتفاعا ، من مرتفعات فيفاء ، ولكن ، لأن إدارة النقل والطرق تعمل فيها ، وتصون طرقها بشكل سليم ، لايلاحظ فيها أية حوادث . كما لاتحدث فيها أية أضرار نتيجة الأمطار .
    واللهم لك الحمد من قبل ومن بعد وإلى يوم يبعثون .

  4. نصيحة لي وللمتضررين
    أخشى أن يكون العوض وبالا على فيفاء وخاصة إذا أخذ بغير حق وبغير ضرر واضح
    فمن ساق إلينا تلك السحابة قادر على أن يسوقها مرارا كثيرة ,

    1. صدقة ورب الكعبه
      واعرف ناس قدموا على عوض وهم من ابناء فيفاء وفي مثل هذه الامطار واقسم بالله انها نزلة عليهم مصايب وبلاوي ما يعلمها الا الله وخسروا اضعاف العوض
      فما اجمل قول
      العوض عند الله

  5. نتمنى أن تؤخذ الأمور بشكل جدي والسعي لأقتراح وتقديم حلول بعيدة المدى لمواجهة مثل هذه المشاكل مستقبلا والتغلب عليها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: