أخبار التعليم

طلاب ثانوية الريان بجازان : لن ننساك يا أبا متعب ، ويجددون الولاء

بقلوب ملؤها الحزن والأسى ويعتصرها الألم، سطر أبناء متوسطة وثانوية الريان صباح اليوم الثلاثاء 7/4/1436 ضمن برنامج (رحمك الله ملك القلوب )   رسائل عنونوها  بـ”وداعاً ملك القلوب ووالد الفقراء  الملك عبدالله” بن عبدالعزيز –رحمه الله – سردوا خلالها سيرة الملك الراحل ومنجزاته الحضارية والتنموية  في شتى المجالات  والتي ستظل شاهداً عبر التاريخ لملك عمل كل مافي وسعه لإسعاد شعبه .نعم لقد رحل ملك الإنسانية وغيبه الموت عنا، ولكنه سيظل في قلوبنا حاضرا، وستظل أعماله المتنوعة وإنجازاته على مختلف الأصعدة باقية ومستمرة، وستذكره الأجيال القادمة من خلال ما قدمه لوطنه، وشعبه، وأمته، وللعالم هذا وقد شارك في تقديم البرنامج الطالب : أحمد يحي غاوي رياني حيث  بدأ بالقرآن الكريم بصوت الطالب : علي محمد عبده عطية ، ثم نبذة عن المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبد العزيز ، كما شارك الطالب : البراء دايلي بصفحة خالدة من إنجازات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز –رحمه الله – وقدم الطالب : خليل وهب الله قصيدة رثاء بعنوان ( وداعاً ملك القلوب )  ، كما تحدث الطالب : محمد بدر خرمي . عن مفهوم البيعة  وأهميتها ووجوب السمع والطاعة لولاة الأمر ،كما  شاهد  الجميع فلم وثائقي يتضمن أهم أقوال خادم الحرمين الشريفين  الملك عبدالله بن عبد العزيز –رحمه الله – من إعداد النشاط الطلابي بالمدرسة .كما رفع الطلاب التعازي  القلبية لصاحب السمو الملكي  الملك سلمان  بن عبد العزيز ، وسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، والأسرة الحاكمة والشعب السعودي الكريم في فقيد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز –رحمه الله – واعلنوا مبايعتهم لصاحب السمو الملكي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده وولي ولي عهدة  ، كما شارك معلمو المدرسة بكلمة عزاء ومبايعه قدمهما نيابة عنهم الأستاذ: أحمد محمد زعكان . قال  فيها برحيل ملك الإنسانية فقدت المملكة العربية السعودية رجلا أمضى 90 عاماً من عمره في خدمة دينه ووطنه وأمته، واهتم بالتنمية بمفهومها الشامل وبمختلف مكوناتها ومقوماتها.لم يكن هذا اليوم يوما عاديا، بل كان يوما حزينا على أبناء الشعب السعودي، فملك الإنسانية ملك أحب الشعب، فبادله الشعب بالحب، فقد أحب الصغير، واحترم الكبير، وعطف على الفقير، وبرحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله فقدت المملكة العربية السعودية رجل دولة وهب عمره لخدمتها وتنميتها، وعمل الكثير من أجل تطوير كافة المجالات الخدمية، فقد أمضى حياته – رحمه الله تعالى – لخدمة دينه، ووطنه، وشعبه بكل تفان وإخلاص .  وما نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمك الله يا ملك الإنسانية وأسكنك فسيح جناته، وأعان الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده، وولي ولي العهد وحفظ الله بلادنا وولاة أمرنا .

WtgtDn

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: