مقالات

“ثروتنا-شبابنا”

تتكدس في ذاكرة المرء أمورا هامة وخاصة في زماننا هذا مع ما نشاهده من أحداث دامية أكلت عالمنا العربي قائدها الشيطان ووقودها هؤلاء الشباب البريء المغرربهم ، فاحذروا أيها الشباب فنحن اليوم أمام تنظيمات متطرفة ، ومنظمات منظمة هدفها الأول والأخير القضاء على الإسلام والمسلمين ، وزعزعة الأمن والاستقرار كما نرى ونشاهد في عالمنا العربي اليوم…وطريقهم الرئيسي بداية بالشباب، وأخص شباب وطننا الغالي شباب بلاد  الحرمين الشريفين الذين هم عماد الوطن وثروته وقلبه النابض ، فالشباب هم الوطن والوطن هو الشباب
وهذه التنظيمات الحاقدة والمارقة على الإسلام وأهله ، وتدرك يقينا بأن وطننا بلاد الحرمين بقيادته ورجاله وشبابه وكل الشعب السعودي الوفي سائرون على النهج القويم كتاب الله وسنة رسوله ، وأعداء الإسلام قاتلهم الله لا يريدون هذا
ويحاولون بشتى طرقهم الشيطانية إغواء شبابنا ، واستهداف هذه الشريحة الشابة في مجتمعاتنا بالذات ؛ لأنهم يدركون بأن الشباب في كل أمة هم عماد نهضتها وبناء مجدها وهم ذخرها وحمايتها ، ولهذا يريدون إغواءهم بطرق شتى منها
أولا:      “الفكر المنحرف الضال”وأصحابه الذين ينادون إلى الجهاد ، والخروج على السلطان باسم الإسلام والإسلام منهم براء ، ويقومون بتزيين وتحسين هذا الفكر الضال بأساليبهم الملتوية لدى هؤلاء الشباب المغرر بهم والزج بهم في الأهواء المريرة بسبب هذا الفكر الفوضوي الدموي المتطرف بتطبيقات بعيدة كل البعد عن جوانب الشرع في ديننا الحنيف المطهر.
ثانيا: “ترويج هذه الآفة المدمرة-المخدرات” في أوساط الشباب المغرر بهم أيضا فيكونون ضحيتها…فكيف بالمرء إذا ذهب عقله بسبب هذه الآفة القاتلة ؟!!
ثالثا:”ترويجهم لتلك القنوات الهابطة التي لا هدف لها إلا إثارة الغرائز ومخاطبة الشهوات عند الشباب بهدف تخريب عقيدتهم ومسح هويتهم الإسلامية ..حتى أطفالنا أيضا أصبحوا مستهدفين بدس الدسائس في ألعابهم!.
نعم فأمتنا تواجه تحديا قويا ؛ ولكن شبابنا ولله الحمد يدركون كل الإدراك بما يحاك حولنا ، ويمتلكون قوة إيمان وحصانة يدفعون بها تلك المخططات ، ونحن ولله الحمد في هذا الوطن يدا بيد حكومة وشعبا.حمى الله وطننا من كيد الأعداء
والله ولي ذلك والقادر عليه.

‫5 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق