مقالات

محافظات تزين مداخلها بالورد وأخرى واجهتها ومدخلها الرئيسي ( زباله )!

حينما تذهب للتنزه والزياره في ربوع ومدن مملكتنا الحبيبه يتوقنا ويجذب نظرنا تلك المناظر الجميله لتلك المدن وخصوصا مداخل المدن ..

فمن منظر مدخل المدينه او المحافظه تتعرف على خطط بلديتها وذائقتها ومدى اهتمامها بأهلها وزوارها  .. فتلك المدينه قد زينت مدخلها بالزهور والورود .. وتلك بالاشجار والنخيل والاضائه المبهره .. واخرى باعذب الكلمات والترحيب .. منافسه تتحدث عن رقي وأذواق المسؤلين في بلديات مدن وطننا الغالي .
دائما اقف عند مدخل كل مدينه او محافظه اتأمل تلك التصميمات والاذواق الرائعه ..
ولكن وقوفي عند مدخل محافظة فيفاء لم يكن وقوف اعجاب . ولكن وقوف اندهاش وصدمه . مدخل فيفاء وضع فيه مكب النفايات .
اي ذوق هذا واي تصرف من مسؤلي البلديه .. كيف سمحوا لانفسهم بان يضعوا النفايات في استقبال زوار واهالي فيفاء  والمصيبه والطامه اين اهل فيفاء واين شبوخ القبائل وكيف رضوا بهذا الوضع المخزي ؟؟
مدخل جبال فيفاء اصبح مكب للنفايات .تصدر منه الروائح الكريهه والحشرات والاوبئه . ويكون مقابل لكل من يمر من هناك .
ماهذا التصرف يا بلدية فيفاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وكيف لاهل فيفاء ان يصمتوا عن هذا الوضع المخزي ؟؟؟؟؟
فيفاء بشموخ جبالها وجمال طبيعتها .. تكون واجهتها ومدخلها الرئيسي ( زباله )؟؟؟؟؟

صورة لمكب النفايات بجوار مدخل فيفاء 

IMG-20150322-WA0185

‫7 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.

    من المواطن/عبدالرحمن علي محمد الفيفي، أحد أفراد قبيلة الحكمي بفيفاء.

    رد على شيخي الأستاذ: أحمد محمد الحكمي الفيفي.

    أولا: أنا سأدخلُ في صلبِ “توصيفي النظري” لحالةِ: (مواطنة تبدي رأياً، وشيخ قبلية يوضح) وذلك بكلِّ تجرد وحيادية، ما أمكن؛ فمدحي لوالدي كذبٌ، وذمّي له عقوق.
    ثانيا: أرى بأن الكاتبة قد أجادت في اقتناص ذلك الخلل “البشع”، والإشارة إليه بكل وضوح وجراءَة، مع أن ذلك -في تقديري- قد جاء متأخراً، ولكن أن يُشار إلى الخلل، خيرٌ من ألا يُشار. أما من ناحية الاستجابة فأنا أشكر للشيخ أحمد ردَّه الشافي الكافي الوافي؛ الذي ظَـهَـرَ فيه بكل شجاعة، ووضوح، وشفافية- أمامي كأحد أفراد قبيلته، وأمام الجميع؛ موْضحا بالقول، ومعلنا بالحال، ومصرِّحا بالأسماء؛ التي لا أعرفها، ولم أتعامل معها؛ ومع ذلك فقد اطمأنت نفسي، وسكنت عندما “على الأقل” عرفتُ المخطئ باسمه وعنوانه. وأقولُ لك يا شيخ أحمد: “وجهك أبيض، كبياض الهلال من ناحية ذلك المكب، وأتمنى أن تتكل مساعيك التي ذكرت بالنجاح، وأطمحُ منك وأطمع إلى المزيد من العمل والوضوح أيضا”، وإن شعرتَ في يوم من الأيام بالرِّضى عن نفسك “كمسؤول عن قبيلة بالحكم” فتأكد بأني “كأحد أفراد تلك القبيلة” لن أرضى عنك، وبأن عيني لا يملؤها حتى التراب، وبأني سأظل ناقدا إلى أن (تُطالب) لي بمركز أبحاث لعلوم الفضاء، ومرصدٍ فلكي في “شميلة”؛ وذلك عن طريق ما أمكنك من سبل الدنيا المتاحة؛ من مكتب المحافظ، مرورا بجميع القنوات السعودية النظامية، وصولا إلى الهيئات الأممية “ومن قبيلتك، وقبائل فيفاء، بل ربما أهل الخير في كل مكان- من يستطيع خدمتك ومساعدتك شريطة أن تستنفد كافة المحاولات التي لا أحسبها تنفد في إطار دولتنا الغنية والمباركة، فإن لم تفد جميعها، وفقدنا الأمل جميعا، فأبلغني بأننا قد رفعنا الراية البيضاء، وسأمرُ على مجلسك، أو مسجدك، وسنتوجه أنا وأنت إلى القبلة “كالعجائز” ونبتهل إلى الله، وندعو على كل مقصر.
    كما أدعو بعض المشائخ إلى الآتي: “اُظهروا من جحوركم، صلُّوا مع قومكم ليصلُّوا عليكم، افتحوا لهم أبوابكم؛ بينوا للناس، وضحوا لهم؛ شاااااااركوا رعاياكم الهموم، والمشكلات، والمحاولات، والحلول؛ سددوا المخطئ، وأعينوا المصيب في أي أمر، وادعموه من كل النواحي، بل وعينوه سفيرا، ومفتاحَ حلٍّ لقضيته التي طرحها، فلا تدعوا أفراد قبائلكم مجرد منظِّرين خاملين!
    “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون” والله الموفق والمعين.
    د.عبدالرحمن الفيفي

    1. عزيزي عبدالرحمن . أقبل رأسك وأفديك من حوله حتى هني ، لأني أريدك بجوارنا في المملكه ، وأخاف عليك والله لبعدك عنا . بصرف النظر عن هذا الموضوع . المهم أن تعود لنا سالما غانما عالما . أفديك ياعبدالرحمن .

      1. بعيدا عن السياسة:) سلمت لي وبقيت يا عمي الغالي، وبمشيئة أني سأكون في أرض الوطن بأسرع فرصة ممكنة، وفي أقرب سانح، فقد اشتقت إليه وإليكم كثيرا.
        تقبل تحياتي،

  2. كلام منطقي وهادف من الكاتبة الفاضلة .
    وللحقيقة والواقع :
    1- هذا الموقع اختاره موضعا للنفايات ، وللمكبس بالذات ، رئيس البلدية الحميدي ، الذي خلفه رئيسها الشهراني ، ثم رئيسها المهندس الشماخي ، ثم رئيسها الحالي الدكتور آل منيف . أحطتطم بذلك فقط لتعلموا من يتحمل المسؤولية عن هذا الخطـأ الفادح .
    2- عندما باشر المجلس البلدي ببلدية فيفاء أعماله ، كان أول قرار لهم ، هو نقل هذا المكبس إلى جهة غير الواجهة ، وكلفت أنا والأستاذ سليمان يحيى الغزواني بالبحث عن البديل ، فبحثنا ووجدنا البديل ، إلا أن بعض الجهات ، وعدم جدية رئيس البلدية حينها ( حسين الشهراني ) حال دون تنفيذ قرار المجلس .
    3- تقدم مشائخ فيفاء كافة بشكوى لسمو أمير المنطقة ، يطالبون فيه بنقل ذلك المكبس ، واستبداله بشكل جمالي ، يرمز لتراث وثقافة محافظة فيفاء ، إلا أن سمو الأمير وجّه بعدم اعتراض أي مشروع ، لعدم عرقلة عجلة التنمية ، إذ كثرت الاعتراضات في كافة أنحاء المنطقة على عدة مشاريع حيوية ، مما أدى إلى تأخرها عدة سنوات ، كبعض المستشفيات ، والطرق ، والمشاريع الخدمية الأخرى ، وذلك ماحدى بسمو الأمير ألا ينظر في الشكاوى التي تعترض إقامة المشاريع ، بل ويقف ضدها .
    4- سعادة رئيس البلدية الحالي الدكتور سالم آل منيف صرح قبل فترة بأنه تقرر إزالة ذلك المكبس ، ونقله إلى جهة أخرى ، ولاسيما أنه الآن يقع على مسار الكبري الذي تنشؤه البلدية لازدواجية الطريق العام ، لذلك فإزالته من موقعه أصبحت الآن حتمية ، كما تتفل وصرح بذلك سعادة الدكتور سالم .
    وأشكر للكاتبة المرموقة هذه الملاحظة ، ونقدها البناء ، وأسلوبها الناضج الراقي في الطرح . ودمتم سالمين .

  3. تصرف ﻻيليق ويجب ان يصحح ان كانت البلديه تهتم بآراء
    المواطنين وخدمتهم و خدمة السيا خة التي يؤكد عليها
    سمو امير المنطقة دائما ولتعلم البلديه ان همالها
    للمنتزهات في الدفره لم يعد تجدي معه اﻻعذار ورغم
    ورودهم عددمن الخطابات من سعادة المحافظ قنحن
    نهيب بسمو اميرالمنطقه ورئس مجلس السياحة وضع حد
    ﻻهمال واﻻ هدار لموقع كان قدمام بافتاتحه باﻻمس القريب
    واليوم تغتال فرحة افتتاحه

    مجلس السياحه في المنطقه

  4. أحسنتي أختي رغد، فوالله أني أصبحت أكره المرور بذلك الشارع القذر، المتهالك من جميع النوحي، فألتفُّ على جبل فيفاء من جهة الجوة؛ حفاظا على سيارتي من ناحية، وعلى نفسيّتي من الجهة الأخرى!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق