مقالات

صمت دهرا ونطق كفرا..

تلك المقولة تنطبق على الإيرانيين الذين عملوا في خندق واحد مع عملائهم الحوثيين خلال الفترة الماضية وزودوهم بالسلاح والعتاد والمال والدعم الفني والسياسي والإستخباراتي وشجعوهم على إستخدام القوة لقهر الشعب اليمني وعدم الإنصياع لكل الأصوات التي نادت مرارا وتكرارا بإعتماد الحل السياسي والتفاوض وتقديم التنازلات من كافة الأطياف السياسية اليمنية ومنها دول الخليج التي بحَّ صوتها وهي تطالب الحوثيين بالتفاوض وتغليب لغة العقل والحوار على لغة السلاح واستعراض القوة وهدم مقدَّرات الشعب اليمني وقتل المتظاهرين وإعتقال الساسة اليمنيين وفرض الإقامة الجبرية على الرئيس اليمني وحكومة اليمن.
إلا أن كل تلك الأصوات والتي كانت مؤَيَّدة بقرارات مجلس الأمن لم يسمعها الحوثيين وتجاهلوها لأنها ضد مشروعهم وضد ماكانوا يخططون له لخدمة إيران ومصالحها وأهدافها من إسقاط اليمن كاملا ليصبح ولاية صفوية أخرى وهذا ماتشدق به القادة والملالي في طهران.
إن هؤلاء الحوثيين تجاهلوا كل من نصحهم وحذرهم معتبرين أن المملكة ودول الخليج لن تستطيع فعل شيء ولن تتدخل طالما الفرقاطات الإيرانية تسرح وتمرح وتتبختر في مياه الخليج والبحر العربي وعلى مشارف عدن وصدقوا تهديدات إيران الجبانة والتي لم تفعل شيئا طوال تاريخها سوى التأمر والخيانة وخلق الفتن وإستخدام العملاء كما يفعلون في البحرين والعراق وسوريا واليمن وعندما نفذ صبر المملكة واستنفذت كل الطرق السلمية لردع هؤلاء المجرمين وإعادتهم إلى جادة الصواب بعد أن هددوا السلم والأمن للمملكة بإستعراضهم للقوة على حدود المملكة وعرضهم لآلاف القطع العسكرية التي استولوا عليها من قواعد الجيش اليمني بمختلف قطاعاته.
لم يتبقي للملكة إلا الحزم في إيقاف هذا الصلف والغرور والعمالة بمباغتة هؤلاء الأغبياء بهجوم جوي منسق ومخطط له ولم يستغرق إيقاف الدفاعات الجوية اليمنية سوى ١٥  دقيقة تم خلالها هروب فئران الحوثي وعفاش إلى جحورهم ومن الساعة الثانية عشرة ليلا وقت الهجوم إلى الساعة العاشرة صباحا صمت الإيرانيون واصيبوا بالدهشة والخرس واستغرق معرفة ردود فعلهم عشر ساعات ليخرج علينا ظريف وزير الخارجية الإيراني مطالبا بالحلول السياسية والتفاوض لقد صمت دهرا ونطق كفرا .
وأين أنتم عندما طالبنا بذلك وكررنا حتى بُحَّت أصواتنا ونحن نطالب عملائكم بالحل السياسي والتفاوض عبر القبول بالوثيقة الخليجية وقرارات مجلس الأمن.
أين كنتم ولماذا لم تضغطوا على عملائكم للقبول بالحلول السياسية وتقاسم السلطة مع شركاؤهم اليمنيين .
أنتم مازلتم أيها الصفويون كماعرفناكم تسبحون عكس التيار..ان قلنا سلما قلتم حربا وان قلنا حربا قلتم سلما.. والغريب قول الإيرانيين ان هذه الحرب ستضر بالدول الإسلامية .
وماهمكم ؟؟ أنتم ايها الصفويون بالدول الإسلامية .
ومنذ متى فعلتم مايدل على أنكم تنتمون للإسلام وأنتم سبب كل مشاكل وبلاوي العالم الإسلامي والآن تتباكون على العالم الإسلامي .
متى قالت إيران أو فعلت مايدل على رغبتها في وحدة المسلمين ولملمة شتاتهم على كلمة سواء .
أيها الصفويون إننا أذكى من حيلكم لقد جربناكم كثيرا حتى أصبحتم ورقة مكشوفة لا تخيفون أحدا لا أنتم ولا عملائكم واستفدنا من تأريخكم الاسود بأنكم لا تفهمون الا لغة السلاح ولقد خاطبناكم بما تفهمون

‫3 تعليقات

  1. أحسن يا أبا طلال.. بارك الله فيك.. وصدقت والله متى فعلت إيران الصفوية شيئاً يدل على أن لها اهتمام بالإسلام والمسلمين ؟!. والله إنهم أخطر أعداء الدين الحق!! ؛ لأنهم حاقدون ناقمون متربصون..

    مقال يجلي الحقيقة ، ويختصر السالفة في كلمات جميلة لا مزيد عليها.
    وفقك الله وسددك.. ولا تبخل على القراء بمثل هذه المقالات المتميزة.

  2. يااهل فيفاء خذوا حذركم لاتصل الثقة الى درجة الاستهتار. خلوا امبسطه في الطرقات والأماكن المحتملة للمتسللين. اقسم بالله أنكم في خطر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: