ديوان الأدباء

معارضات الشاعر الحسين الحازمي في ملتقى شعراء جازان على قصيدته: “مدحت فيه التقى”

أهدى الشاعر الحسين الصلهبي الحازمي قصيدة بعنوان (مدحت فيه التقى) لمشرف الملتقى الدكتور جبران سحاري يقول فيها:

“إهداء للأديب الأريب د. جبران سحاري” وهذا نصها وقد عارضها جمعٌ من شعراء الملتقى فإلى القصيدة ومعارضاتها:

 

طيفٌ بفكريَ زادَ القلبَ أشجانَا *** من حيثُ يُشْرِقُ خلاباً وفتّانا

ما رقّ يوماً لأجفانٍ مُسَهّدَةٍ *** ومهجةٍ ذاقتِ التّبريحَ ألوانا

لو كانَ بالأُمْنِياتِ البيضِ علّلني *** يومَ الصّبَابةِ لكنْ في الهوَى خانَا

لمْ يكْفِهِ ما أُقَاسي فيهِ منْ عنَتٍ *** وما تكبّدْتُهُ ظُلْماً وعُدْوانَا

ما أنْصَفَتْني مواويلٌ ذرفتُ بِهَا *** دمعاً ولا واستِ الْقلبَ الّذي عانَى

وما تعلّمتُ أنّ العشْقَ مَحْرَقَةٌ *** للعاشِقينَ فلا كانُوا ولا كانَا

وا ضَيْعَتِى وأنَا كالطّيْرِ في زَمَنٍ *** محْلٍ أَنُوحُ من الأشْواقِ ولْهانَا

ما رَاعَنِي غيرُ آهاتٍ مُدَوّيَةٍ *** والدّمعُ يُغْرِقُ أحْدَاقا وأَجْفانا

آهاً على قافِيَاتٍ لي مُلَوّعَةٍ *** لمْ ألْقَ منها على الأكْدَارِ تَحْنَانَا

إذا سكتُّ فهَلْ في النّاسِ مِنْ أحدٍ ***  يُهْدِي لجبرانَ أشْعاراً وألْحَانَا

كالنّجْمِ في عُرْسِه المَيْمُونِ هَالَتُهُ *** وهّاجَةُ النُورِ أخْلاقاً وإيمانَا

مدَحْتُ فيه التُقَى يزهُو بهِ ألقاً *** وما وجدْتُ بهِ ما عابَ أو شانَا

مدَحْتُهُ زاهِداً في العَيْشِ ذا وَرَعٍ *** لكنه في العُلا والمَجْدِ مَا هانَا

ولا عَجِبْتُ لشيئٍ من مفَاخِرِهِ *** قد حازهَا كُلّهَا دُرّاً ومُرْجَانا

بِالعَزْمِ والهِمّةِ القعْسَاءِ أدْرَكَهَا *** وكانَ أوْلى بها سِرّا وإعْلانَا

إذا تصدّرَ للفُتْيَا رأيتَ بِه *** بحْرَاً مِنَ العِلْمِ نغْشَاهُ ويغْشَانَا

وإن تكلّمَ في فُصْحَى مُؤَنّقَةٍ *** رأيْتَ فيهِ فَصِيحَ العُرْب سَحْبَانَا

صلْبُ العَقِيدَةِ منّاعٌ لسَطْوَتِهَا *** فمَا تراجعَ في قوْلٍ وما لانا

فمَنْ كجُبْرَانَ عن عِلْمٍ ومَعْرِفةٍ *** وقد أقامَ عَلَى الأقْوَالِ قُرْآنَا

مَنْ كانَ مُلْتَزِمَاً نَهْجَ النّبي فلا *** يَخْشَى وأيْمُ إِلهَ الكَوْنِ أَحْزَانَا

شعر/ الحسين الحازمي

 

وقد عارضه الشاعر الكبير الأستاذ علي الخرمي قائلاً:

أحسنت يا حازمي اليوم ألحانا  *** وطبت أصلاً وسيقانا وأفنانا

سجلت بالتبر أبياتا وطيبها *** أن كنت تمدح فيها الشهم جبرانا.

 

كما رد عليه مشرف الملتقى د. جبران سحّاري قائلاً:

لا فض فوك الحسين الحازميّ لقد *** طوّقتني من جميل المدح ألوانا

ولستُ أهلاً ولكن حسنُ محتدكم *** قد ارتقى بي فيما قلتَ إحسانا

 

وعارضه أيضا الشاعر الأستاذ خالد بن يحيى واصلي قائلاً:

 

ما قلتماه سرى بالقلب مؤتلقا *** فالشيخ جبران لم الجمع إخوانا

في ملتقى شمخت أمجاده وبكم *** أشعاره صنعت عذبا وألحانا

تسمو الخطى أثرا في كل مسألة *** والشرع منهجنا شعرا وإيمانا

من غير تزكية إذ أي محدثة *** تقصى شكيمتها فالحق أثنانا

نحن الذين أتت أقوالهم برؤى *** كالمستقيم إذا المعوج قد بانا

والفضل ننسبه لله والتمسوا *** للشيخ منزلة ما دام نادانا

والله نسأله خيرا يقدره *** رزقا يعم به بالسعد (جبرانا)

 

فهذه جملة من معارضات شعراء الملتقى للقصيدة المذكورة والله الموفق.

 

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. أنعم وأكرم بذاك الصرح أسسه
    كريم قوم .. فحي الشيخ جبرانا

    يا ملتقى الشعر فيك الود يجمعنا
    ما أجمل الشعر تطريبا وألحانا

    ثم التحية في شكر على ألق
    أنعم وأكرم بذاك الصرح أسسه
    كريم قوم .. فحي الشيخ جبرانا

    يا ملتقى الشعر فيك الود يجمعنا
    ما أجمل الشعر تطريبا وألحانا

    ثم التحية في شكر على ألق
    يحدو صحيفة فيفا جاء مزدانا

  2. أنعم وأكرم بذاك الصرح أسسه
    كريم قوم .. فحي الشيخ جبرانا

    يا ملتقى الشعر فيك الود يجمعنا
    ما أجمل الشعر تطريبا وألحانا

    ثم التحية في شكر على ألق
    يحدو صحيفة فيفا جاء مزدانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: