مقالات

علاج الأخطاء ليس بالغصب ياغصاب !

عندما نهمل ونقصر في أعمالنا وعند حدوث الكوارث نبرر لاهمالنا باعذار أقبح من الأفعال فهذا يعني أننا سوف نتمادى في التقصير مستقبلا.
نعلم جميعا بأن موقع سوق محافظة الداير بني مالك جازان يقع بين فكي وادي جورا ووادي هراي وقد أنشئ هذا السوق بطريقة عشوائية في التعمير والتخطيط وكان الناس وقتها معذورين لأنه لا يوجد جهات رقابية حينها ولكن بعد استحداث بلدية المحافظة كان الواجب عليها البدء في تصحيح وضع السوق وخاصة السوق الشعبي وسوق المواشي واستباق الأحداث والبحث عن أماكن بديلة وهذا أمر كان ميسر وواجب على البلدية عمله ولكن للأسف حدث العكس وزادة تخطيطات البلدية الطين بلة بتنفيذ مشاريع أشبه بالانتحار فوادي مثل جورا تضع له عبارة لا تحتمل اقل السيول والسماح باستمرار السوق فوق تلك العبارة كارثة بحد ذاتها إضافة إلى ذلك تجديد التراخيص لأصحاب المحلات وأن كان كلام رئيس بلديتنا قد تحدث وقال أن المحلات التي تضررت قد سحبت ترخيصها فهو مع احترامي له قد وقع في مخالفتين من وجهة نظري.
المخالفة الأولى. أنه سحب التراخيص بدون إيجاد بديل لأصحاب هذه المحلات وسمح لهم بعد أن سحب التراخيص بالاستمرار في مزاولة أنشطتهم في تلك المحلات بدون ترخيص وما داموا يمارسون هذه الأنشطة بدون رقيب فما الفائدة من سحب رخص هذه المحلات.
الخطأ الثاني. وقعت فيه البلدية وهو إنشاء مضلة لشارع السوق الشعبي من أوله إلى آخره رغم معرفتهم بأن مكانه في مجرى السيول مما شجع أصحاب هذه المحلات على الاستمرارية في التوسع في أنشطتهم التجارية وهنا أرى أنه ينطبق عليهم قول الشاعر.
(لاتنهى عن أمر وتأتي مثله./. عار عليك إذا فعلت عظيم )
وحقيقة أنا التسابق على سياقة المبررات لاتجدي سواء من البلدية او من المواطن فالجميع شركاء في الخطاء فالبلدية لم تؤدي واجبها بالشكل الصحيح والمواطن لم يطالب بحقه بالشكل الصحيح.
هذا فيما يخص السوق وحداثة السيول.
أما باقي المشاريع فلا يخفى على أحد بأن أكثرها تصب في الشارع العام بداية من منتزه صاحب السمو الملكي الامير محمد بن ناصر وحتى مقر البلدية ولو اطلع مسؤل على باقي شوارع المحافظة لا أصيب بالدهشة من سؤ هذه الشوارع وحتى الشارع العام تكون الأعمال فيه عند زيارة أي مسؤل تجد البلدية تستنفر وكأنها خلية نحل على طول هذا الشارع وعند مغادرة الزائر تعود الأمور إلى سابق عهدها من الخمول.
ويستمر هذا الإهمال في عدد من الطرق ولنا في طريق خاشر أقرب الأمثال حتى الحفر التي توجد فيه لم توليها البلدية أي اهتمام.
كل هذه الأمور. ولازالت السلبيات في ازدياد دام أن تبريرات المسؤل تخليه من المسؤولية  بدون حسيب ولا رقيب.
لذلك نرجوا  المسئولين وعلى رأسهم  سمو سيدي أمير المنطقة أن يضعوا حدا لمثل هذه التصرفات التي لاتخدم المواطن ولا الوطن .

كما ان المواطنين يتساءلون اين تصرف تلك الميزانيات التي تنفقها الدولة حفظها الله فلا يرون  مردودها على أرض الواقع.
سائلين  الله العلي القدير أن يديم علينا هذه النعم .

سالم فرح المالكي
محافظة الداير بني مالك جازان.
في 1436/7/14

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى