مقالات

المساجد ..

قال تعالى : (( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، يسبح له فيها بالغدو والآصال ، رجال لاتلهيهم تجارة ولابيع عن ذكرالله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ))

نعم كلنا نحب مساجدنا ، ونعمل على التعبد فيها ، وربما الاعتكاف ، ولاسيما في رمضاننا المعظم ، شهر التوبة والمغفرة والأجر الجزيل .

ولكن :

وقد استحدث هؤلاء الداعشيون ، استهداف المساجد ، المكتظين بالذاكرين الله والذاكرات ، وتفجير أنفسهم النتنة الخبيثة بين هؤلاء العباد !!! فماذا بقي من دور للمسجد ؟

قال تعالى : (( ومن أظلم ممن منع مساجدالله ، أن يذكر فيها اسمه ، وسعى في خرابها . أولئك ماكان لهم أن يدخلوها إلا خائفين ، لهم في الدنيا خزي ، ولهم في الآخرة عذاب عظيم )) .

اليوم :

لم نعد نجد الطمئنينة في المسجد ، أو نحس بالخشوع . لم نعد نتلذذ بآي الذكر الحكيم ، ونتفكر في آياته ؛ لأننا صرنا مشغولين على أنفسنا ، وكأننا نتوجس من أية جهة يكون الانفجار .

إرهابيون يتحدون الرحمن الرحيم .

فلنكن عيونا رقيبة ، ولننقل أي تصرف مشبوه لأي شخص إلى أي جهة أمنية بل إلى أي رجل أمن ، مهما كان تخصصه ، فسينقل ملاحظتك ؛ حتى نبقي هذه المساجد في أمن وأمات ، تمارس فيها عبادة الرحمن الرحيم بكل طمئنينة وأمان .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق