ديوان الأدباء

أفول البدر المنير   

 أفول البدر المنير    صاحب السمو الملكى (سعود الفيصل)     رحمه الله وأسكنه الفردوس اﻷعلى.        *************************
بدر منيـــــر من بلادى يأفل …
يعد اكتمــــال يالهول يذهـــل…

وبقامة عظمى تسامق مجدها..
تاج السياسة دونـــة ﻻتكمـــل…

ألله ياســرا (لفيصل)  ماثـــــل…
فيه نبو غا ساد منه (الفيصل)..

وكأنه أسقى (سعودا) كأســـه..
حتى الثمالة كي يتم تواصــل …

ماخيب الظن فألوى أعنقـــــا….
فى العالم اﻷقوى وفيما يحلل..

للحق يعلى صوتــه تصغى له….
آذانهم  عــبر المحافـــــل أول…

ألعقـــل فيه  آكل جسمــا له…
قالوه فى العظمــاء  لمايعتلوا..

ماكلّ أو ملّ المسيرة غاديــــا…
أو رايحا رغم العوارض يحمل..

هم العروبة صوت موطنـــه لها…
فقدته رمزا ظل فيهــا الموئـــــل …

(للقدس) شوكته بحلق عدو ه …
ولثالث الحرمين منه المقول…

(ولسوريا) عضد بوجه خصومها ..
بصريحه .بشار. بات يولول..

مادولة للعرب أو إسﻻ مية…
فى محنة إلا (سعودا) مشعل..

ماهاب من أحد سوى خلاقه…
كأبيه والغرب لديه تسولوا…

بتروله فأجابهم فى (تمرنا)..
خير وحتى من جنون تعقلو…

لطويلح الخوان قال عبارة …
هذا حوار آخر .لك يرسل …

لما به اﻹجهـــاد أنشب ظفـــره..
وهو المقاوم لم يزل يسترســـل..

ومليكــــه سلمان يؤلمه العنــــا …
للســــــان أمته الذى ﻻيخذل…

أعفاه إشفاقا ويكضم غصة
أيغيب من بعد اﻹله المأمــل ؟..

لﻹستشارة أبتغيه مسانــــدى…
لم يدرى عن قدر يقول سيرحل..

لحياته أمضى أمينا صادقا …
لبــــلاده لوﻻتـــه . فلتقبلــــوا…

عماقريــــب يلتقيـــه إﻻهـــه ….
وبإذنه فى اﻷقربيــن سينزل..

يأيهـا البـــدر السعودي الذى….
شهدت لك اﻷنداد  لست تبدل..

خطب جسيـم قد ألـــم بأمتى…
فى أحلك اﻷوقات فيه المقتــل..

أدمى القلوب فلوعت بفراقـــه …
وجرت عيــون بالعيون تحوقل..

هذا (سعود الفيصل) ينعى له..
( ديواننا) و بليلة هي أفضل..

جمعت ثلاثا من فضائل وقتنا…
مرجوة التوفيق فيهــا اﻷجــزل…

ليل الخميس وجمعة فى صبحه..
وبثالث العشـــر اﻷخير تنـــزل…

للقدر فى شهر الصيام لربنـــا…
فيـــه الجزاء وطاب من يترجـل…

عن دار دنيانـــا عساها حظــه …
ولجنة الفردوس منهــا المدخـــل…

فى ذمـة الله (سعود) حسبكـــا..
سبحانه نعم الجوار اﻷجمــــل…

يارب عظــــم للمليـــــــك عمـــه …
ولكل (آل سعود) أجرا أســـــأل…

وأخــــص أبنــــاء وإخوانــــا له..
والصنو (خالد)  من به يتكلــــل..

واخلفـــه خيرا إن فى قلبى به ..
جرح عميــــق والجــراح تزلزل…

صدق التعازى للبﻻد بأسرها…
وﻵله اﻷغليين ممـــن أشغلـــوا….

****************************

على بن ابراهيم الحملى..

صامطة ..

23 /رمضان / 1436هجرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق