ديوان الأدباء

رسالة الى سيف العروبة

 

“لكل امرئ من دهره ما تعوّدا

وعادةُ سيف الدولةِ الطعنُ في العِدى”

 

صدقْتَ وأيمُ الله يا متنبّئٌ

وحقُّ بديع القول أن يتجدّدا

 

ولاسْمِك يا سلمان كلّ قصيدةٍ

يسير صداها في مدى الحرف ذا صدى

 

أبا الفهدِ وانزاح الظلام وأشرقت

بشائز عزٍ ..والشتات توحّدا

 

توقّدَ فيك الحزم والعزم سيّدي

وأعلن للنصر المؤزّر مولدا

 

نُصرْت أيا سيف العروبة ولْتدُم

على نهجِك الميمون بالحزم سيّدا

 

مُذ اختارك المولى زعيم بلادنا

مضيت على حق وجئتَ على هدى

 

تُردِّدُ:بسم الله..والله لم يكن

بأول أمر المرء إلا وسُدِّدا

 

ويوم دعاك الجار يطلب نُصرةً

سرى أمْرك السامي يمدّ له يداً

 

ليَعصف منك الحزم يُلجم من بغى

ويوقِعه في قبضة الموت والردى

 

ويصْدق منك العزم والموت مُقْبِلٌ

لتشْهِر في وجه العدوّ مهنّدا

 

لك الله يابن السادةِ النجْبِ..ولْتدُم

إماماً ومحرابا نظلّ له فدى

 

عروبتنا بالامس تشكو مصابها

وها أنت تضميد لها اليوم والغدا

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. الجهاد بالقلم لا يقل عن الجهاد بالسنان بوركت من كلمات وبارك الله فيك وزادك علما وفهما وايمانا وحماسا واحساسا ونفع بك الاسلام والمسلمين .

  2. صح لسانك يا بن معزي
    ابدعت وافصحت
    لم تتنبأ ولكنك تستحق ان يقال عنك متنبئ العصر
    تحية لك من خالك

  3. رائعه كروعة وجهك الباسم كروعة العلم الذي توشحته
    قصيدة نابعة من القلب ،تحس بروعتها تزداد كلما كررت قرائتها صدقت وأيم الله يا اسعد ،جعلك الله من اسعد
    الناس في الدنيا والآخره…تقبل تحياتي ياالسمي .
    أبو محمد،،،،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: