ديوان الأدباء

مجموع قصائد أعضاء ملتقى شعراء جازان عن الحج والمشاعر المقدسة.

اقترح الشاعر الأستاذ يحيى معيّدي في مجموعة (ملتقى شعراء جازان) طرح الشعراء قصائدهم عن الحج والمشاعر المقدسة، فأحيوا أمسية الشعرية عن الحج تفاعلاً مع هذا المقترح.

وأول تلك القصائد للشيخ الأديب والشاعر الأستاذ علي البهكلي بعنوان: (مشاعر في المشاعر) يقول في مقدمتها: بمناسبة اقتراب الحج لهذا العام 1436هـ أعيد نشر هذه الأبيات كما كتبتها قبل 22 عاما.

لملمْ شتاتِ القلب نحو (يلملمٍ) *** فالكعبة الغراء طرفٌ أحورُ

طُف ثَمّ بالبيت العتيق ملبياً *** لبيك يا رباه أنت الأكبرُ

واشرب شفاء السقم زمزم يا أخي *** متضلعاً تدعو الإله وتشكرُ

صُفّوا الصفوف إلى(الصفا) فلعلهُ *** يصفو فؤادٌ طالما يتكدرُ

أزف الرحيل إلى (منى) فهيَ المنى *** و(الخيف) موعدنا فلا تتأخروا

في تاسعٍ (عرفات) لا تسعُ الهوى *** شوقاً وما كَتَمَ المحبُ سيظهرُ

قف, ههنا (الصخرات) أسبلْ أدمعاً *** أو ما جرت بالدمع منك الأنهرُ

قف, كل شبرٍ ههنا هو موقفٌ *** لقلوب من ذكروا الإله وكبّروا

فإذا انجلت شمس الأصيل وقبّلتْ *** تلك البقاعَ وودّعت من ينظرُ

جاشت محاجرهم بدمع واكفٍ *** مثلَ انفراط العقد إذ يتحدرُ

والعيس تنتهب البطاح وقد دعا *** داعي المحبة بالحجيج ألا انفروا

يا سائقين العيسَ رفقاً بالذي *** ما زال صبّاً بالجوى يتدثرُ

حُطّوا الرحال هناك يا وفدَ الهدى *** بجوار (مشعرنا) الحبيبِ وأسفروا
اليومَ عيدٌ ما أحيلا عيدنا *** من لم يجز (بمحسّرٍ) يتحسّرُ

هذي (منى) وبها المُنى قد أشرقت *** فارجمْ عدو الله فهو الأخسرُ

طافوا لحجهمُ طواف إفاضةٍ *** كم فاض قلبٌ فرحةً واستبشروا

نحروا ضحاياهمْ وهدياً بالغاً *** شهدت فجاج (منى) بهِ والمنحرُ

حلقوا الرؤوس تواضعاً لمليكهمْ *** لو قال: جزوها لكانت تبترُ

لله أيام الحجيج وليلهمْ *** يا نعم أيام ونعم المعشرُ

هذي المشاعر في (المشاعر) قد سَرت *** بالذكر والأفراح يا من يشعرُ

سقياً لأيامٍ تقضّت في (منى) *** وجميل ليلٍ في (منى) يستثمرُ

شعر/علي بن يحيى البهكلي

1/12/1414هـ

أبوعريش

***
وقد أجازه مشرف الملتقى د.جبران سحّاري العبدلي قائلاً:
لا فض فوك أبا البراء فقد حوتْ *** أبياتُك الغراءُ وصفاً يجدُرُ
صوّرت مشهدَ حجنا ببراعةٍ *** ومن الجناسِ روائعٌ تتجذّرُ
ذكّرتني بقصيدتي فيما مضى *** (عبراتُ في عرفات) حين تحدّرُ.
وستأتي قصيدته (عبرات في عرفات) التي أشار إليها.
ثم أورد الشاعر الأستاذ أحمد بن علي عَكور قصيدته: “نسمات من عرفات” يقول فيها:

ساروا وقد ملؤوا الفؤادَ حنينا *** والعينَ دمعًا والضلوعَ أنينا

لَهْفي على تلك الركائبِ إذ سرتْ *** والشوقُ يحدو للوصال عيونا

ركبوا إلى البلد الحرام ومهجتي *** ركبتْ على بحر الدموعِ سَفينا

وعلى ربا عرفات فاح نسيمُهم *** ذِكْرًا يخالطُ في القلوبِ يقينا

عطفتْ خيامُ مِنى على أجسادِهم *** وطوتْ على سهرِ العيون جفونا

وتعطَّروا بحصى الجِمارِ كأنَّما *** قد فاح بين كفوفهم نسرينا

يرمون بل ترمي الشذا أرواحُهم *** واللهُ أكبرُ رددوا تلحينا

يدعون خالقَهم بصوتٍ واحدٍ *** والأرضُ نَشْوَى رددتْ: آمينا

لاتنْهروا دمعي إذا أبصرتُهم *** وسقيتُ من فرح اللقاءِ غصونا

سأقول للعينين عندَ عناقِهم : *** بالأمسِ كان فراقُهم يُبكينا.


وقد تفاعل معها عددٌ كبير من الأعضاء.

 ثم قصيدة (عبرات في عرفات) للشاعر د. جبران سحّاري العبدلي التي كتبها بعرفة قبل نحو 13 عاماً يقول فيها:

صحا القلبُ وانزاح الظلامُ وأشرقتْ *** شموسُ الهدى والناس حولي تحلّقوا

وللواحد الباري تُصَعِّدُ أعينٌ *** وأيدٍ ودمعُ العين للجمع يُغرقُ

شرِقْتُ بدمع العين فانهل ممطراً *** فكاد بي الدمعُ الذي هلّ يَشْرقُ

فصارتْ دموعي من جواي كأنّها *** عيونٌ من الأجبالِ والسيل مغدقُ

فوجّهتُ وجهي للذي جل وجههُ *** وبي عبرةٌ كادت لجسميَ تُحرِقُ

رفعتُ أكفي ضارعاً متوجهاً *** إلى اللهِ لا أغفو ولا أتملّقُ

أتدري أناجي من؟ ومن أشتكي له؟ *** ومن برأ الدنيا وللناس يرزقُ؟

هو اللهُ لا تخفى عليه خواطرٌ *** فسرٌ وإعلانٌ لديهِ مُحققُ

أناجيك يا رحمنُ فاغفر خطيئتي *** وكفِّرْ ذنوبي فهي همٌ مؤرِّقُ

عبيدُك يا رحمنُ شابتْ عبيدُهم *** وقد عتقوهم جملةً فتفرقوا

وأنتَ إلهَ الكون أولى بفعلهم *** وقد “شبتُ في ذنبي” فليتَك تُعتِقُ

إلهي هنا كان النبيُّ محمدٌ *** يناجيكَ والأشواقُ فيه تُحلِّقُ

فيلهجُ بالآياتِ والذكر والدعا *** وأدمعُه تحتَ الجفونِ تَدفّقُ

وإني لهدي المصطفى اليومَ تابعٌ *** إلهي فوفّقْني فأنتَ الموفِّقُ

تجاوز عن التقصيرِ والذنبِ والخطا *** وعن زللي إذ كنتُ باللغو أنطِقُ

على عرفاتِ الله كم عادَ عائدٌ *** إلى ربه والشر بالعبدِ محدِقُ

فنقّاه مما فرّ منه بفضله *** ونجّاه من داءٍ به الهمُّ يطرقُ

إلهي فإني لا أريد سوى الرضى *** وغفرانَ ذنبي فهو للخير يمحقُ

حنانيك يا ألله صفِّ سريرتي *** فقلبيَ خوفاً منك يا ربِّ يخفِقُ

جبران سحّاري العبدلي

مكة ـ عرفات 1422هـ .

***

ثم قصيدة للشاعر إبراهيم بن يحيى معافا يقول فيها:

يارب قد حزم الحجيج الأمتعةْ *** تركوا الديار ومن تحب مودعةْ

ركبوا العناء إلى لقائك سابقوا *** وتجمعوا من كل فج مسرعةْ

جاؤوك تحملهم إليك محبةٌ *** وإلى رضاك بكل نفسٍ مولعهْ

طافوا على البيت العتيق وكبروا *** وعلى الصعيد وفودهم متجمعهْ

وقفوا على عرفات تنهال الدمو *** عُ لتوبةٍ وأكُفَهُم متضرعهْ

فارحم عباداً بالذنوب تحملوا *** واشف القلوب من الهموم الموجِعةْ

إبراهيم معافا
27/11/1436هـ.
***
ثم قصيدة الشاعر الأستاذ يحيى بن جبران معيّدي وهو صاحب المقترح عنوانها: (سلاماً حجيج البيت) يقول فيها:

سلاما حجيج البيت في ركبكم بِشْرُ *** تسامت به البطحاء واستبشر الحِجْرُ
رجوتم إله الكون خوفا ورغبة *** فما أعظم النفحات هلّت بها العشر
هرعتم إلى الغفران في روح خاشع *** ومن طوْفكم بالبيت يُستلهم النصر
توافدتمُ صفا يحفُ سكينة *** لأنتم به عزٌ، وأنسامكم عطر
تجلّى بكم سمتُ المجيبن طاعة *** يطهركم صفح ويغشاكمُ القطر
سلاما عباد الله حُلوا ويمموا *** إلى الكعبة الغراء يحدوكمُ اليسر
هنيئا لمن لبوا نداء مليكهم *** وذاك – لعمر الله- في عمرهم فخر
تساموا إلى طهر عظيم وردّدوا *** ملبين للرحمن فاستُعذِب الذكر
على خطوهم نور وفي القلب وقعه *** وأرواحهم في الأنس هذبها الطهر
أجابوا نداء الحق في مهبط الهدى *** فطاب به الوجدان وابتسم الثغر
هنيئا لحجاج على مشرع التقى *** سراع إلى الرحمن غايتهم أجر
تجافوا عن السفساف برا وطاعة *** على ملة المختار يُسترسل العمر
سلاما جموع الحج في بيت ربنا *** لكم عزة عظمى يُنشّرها الصبر
نهلتم شفاء الروح من فيض زمزم *** وطبتم بسقيا الحب فانطفأ الوغر
خطوتم على ساح المشاعر فارتوت *** بتكبيركم يعلو، يرقّ به الصخر
وأشرقتمُ بالحق تسمون أمة *** بموكبها الآمال والنور والنشر
على منهج الإسلام والقلب يرتجي *** منازل فردوس فيا سعد من برّوا!
وياخيبة الواني يجرجر ذلة *** على موقد العصيان ملجؤه الوكر
سموتم إلى قدسية البيت خُشّعا *** وتُوّجتمُ الرضوان فانشرح الصدر
يباهي بكم رب العباد ملائكا *** ومن نفحات الله خيراتكم وفر
رميتم بأحقاد النفوس تسامحاً *** ومن وهج الأحقاد يُستوقد الشر
تهش لكم شمس الأصيل حفاوة *** وتلثمكم تلك المشاعر والفجر
أتيتم وملء النفس ذنب وحرقة *** فروّاكمُ الغفران، وانغرس البشر
هنيئا لكم سعي وهدي ومشعر *** هنيئا لكم سبق يخلّده الدهر
فلله در المخبتين لربهم *** تفانوا إلى الطاعات لم يُثْنهم عذر
إذا لم يكن للمرء في الحج عبرة *** فليس له في الوعي خطو ولا جسرُ 


* ثم قصيدة  ضيوف الله (عرفات) للشاعر الأستاذ عبدالصمد المطهري الحازمي يقول فيها:
عرفــــــاتُ قدرُكِ كم سما *** بضــــيوفِ أرضٍ والــسّما
حيـــثُ الـــخلائقُ أذْعـــنت *** والــــكُلُّ جــــدَّ وأحْــــــرما
لــــبّوا الـــــنِّداءَ وأقبــــلوا *** نحو المــــشاعِرِ والــحِمى
وأتــــى الإلــــهُ بــــوفـــدِهِ *** مُـــــتأمِّــلاً ومُسَـــــــــــلِّما
إذْ جـــــاءَ يرقبُ خـــــــلقَهُ *** يهــــبُ النُّـــــفوسَ تحــلُّما
بصـــــعيدِ أقدس بُــقـــعةٍ *** بــــاهى بِـــــهِمْ وتـكرَّما
مســــحَ الذنـــــوبَ بعطفهِ *** غســــلَ القـــــلوبَ واكرما
شمِـــلَ العِــــبادَ بعـــــــفوهِ *** صـــقلَ الــنُّفوسَ ونعّـــــما
فـــترى الحجيجَ على الرُّبا *** وتــــــرى البياضَ مُكَـــمّما
رفــــعوا الكفــوفَ ووحدوا *** ورجـــوا الإلــــهَ ترحُّـــــما
كالــــفُــلِّ أيقـــظَهُ الــــنَّدى *** فتــــــحَ الِّلــــثامَ وتمْــــتَـما
فشــــذا العـــــبيرُ بهمــسِهِ *** وبـــــــدا الوجــــودُ مُتَــيّما
عرفـــاتُ رُكْنُــــــكِ سابِـــقٌ *** والرِّبــــــــــحُ خيرٌ  مغنما
ماحــــلَّ أرضــكِ ناسِــــكٌ *** إلاّ وعـــــــــادَ مُشَـــــيّــــما
أبو أوس***
ثم قصيدة الشاعر الأستاذ إبراهيم بن عواجي دغريري بعنوان (أُمُّ القُرَى) يقول فيها:
بَادَرَتْنِي في ازْدِلافٍ وَمُنَى *** تَمْلأُ القَلْبَ يَقِيْنَاً وَهَنَا
يَتَلاشَى مِنْ رُؤاهَا كَدَرِي *** يَتَجَلَّى في بَهَاءٍ وَسَنَا
يَتَعَافَى في رُبَاها بَدَنِي  ***  يَسْتَقِي عُمْقَاَ وَحُبَّاً وَثَنَا
هيَ أُمٌّ كُلَّمَا شَاهَدْتُهَا  *** رَفْرَفَ الوَجْدُ اشْتِيَاقاً وَدَنَا
هيَ رُوْحٌ كُلَّمَا عَانَقْتُهَا *** مَنَحَتْنِي في الزَّوَايَا شَجَنَا
يَا لَعُمْرِي حِيْنَمَا بَادَلْتُهَا *** طَرْفَ عَيْنٍ مِنْ دُمُوعِ هَتِنَا
وَأَذَانٌ لِلبَرَايَا طَيْفُهُ  *** هَزَّ سَمْعَاً وَتَخَطَّى مُدُنَا
أَنْ أَفِيضُوا وَهَلُمُّوا شُعثَاً  *** وَأَزِيحُوا عَنْ قُلُوبٍ وَهَنَا
شَفَّ وَجْدِي حِيْنَ أَمُّوا قِبْلَةً  *** وَتَسَاوَوا في صَعِيْدٍ بَدَنَا
عَرَفَاتٌ بَاسِقُ النَّخْلِ جَنَى  *** مِنْ هُنَاكَ يُحْصَدُ الخَيْرُ هُنَا
هَاكِ قَلْبِي نَبْضُهُ دَفْقَاتُهُ  *** هَدِّئِيهِ أَلْهِمِيهِ الفِطَنَا
هَاكِ هَمِّي كُلَّمَا قَاطَعْتُهُ  *** زَادَ وَصْلاً وَعِنَادَاً وَعَنَا
هَاكِ ضَعْفِي كُلَّمَا قَوَّيْتُهُ  *** زَادَ فَتْكَاً وَغُرُوراً وَخَنَا
وَأَكُفٌّ مِنْ لَظَاهَا نَطَقَتْ ***  لإِلَهٍ وَرَحِيْمٍ قَدْ حَنَا
وَأَتَتْهُ في الحَنَايَا لَوْعَةٌ  *** تَطْلُبُ العَفْوَ وَتَشْكُوهُ الظَّنَا
غَالَبَتْهَا في هَوَاهَا أَنْفُسٌ  *** تَحْضُنَ الوَهْمَ وَيُلْهِيْهَا الوَنَى

ثم قصيدة الشاعر الأستاذ ملهي بن حسين حاوي بعنوان (بشرى) يقول فيها:
بشرى  لمن  لبى  النداء  ويمما *** صوب   البقاع   مهللا  مترحما
طوبى  له والمجد  في  نفحاته *** عشق المشاعر واستلذ  المغرما
ترك   البنين   وأهله    ومرابعا *** كانت    بقريته  يراها   المغنما
رسمت على يده حروف هداية *** فأناخها   عند   المقام   وسلما
طافت   به  اﻵمال قبل طوافه *** لله   ما أحلى   الطواف وأنعما
عند   الصفا   راقت له خطواته *** فسمت  به نحو الجمال مهندما
نظر   الوقوف وفيه ألف رواية *** فأحب   أن يحيا   وأن يتسنما
رجفت به قدماه  فرط  قداسة *** وتلعثمت شفتاه،  خاف  وأتهما
رجعت به الذكرى لسالف مجدنا *** ولطالما   عرضت    له  ولطالما
فهنا   وقوف  نبينا  في  حجه *** وهنا  حكاية  موته  وهنا  سما
زلفت   به   قدماه  نحو  مبيته *** فهناك     نام   حقيقة   وتنوما
وأتى صباح العيد يرسم بسمة *** فغدا   إلى  رمي الجمار ترحُّما
حلق الشعور  فأخبتت  نزواته *** وأكب  يتلو  اﻵي صوتا  ملهما
فلقد     أنار    فؤاده    بهداية *** أضحت   له   كل المعاني سلما
فرقى إلى اﻷمجاد يقطف زهره *** ورقت له غصص الرحيل تجهما
طاف   الوداع،   تبعثرت كلماته *** وبكى   الفراق    تأسفا   وتألما

ثم قصيدة (رحلة النور) للشاعر الأستاذ إبراهيم بن علي البهكلي يقول فيها:
كم ضامرٍ غذّ المسير وأدهمِ *** متشوفا متشوقا ليلملم
يحدوه حاد طار شوقا للحمى *** في مكة حيث القداسة تنتمي
تهفو له وتحن أفئدة بها *** وله إلى ركن الحطيم وزمزم
وردوا منى نالوا المنى يا للهنا *** طاب الجنى آبوا بأوفى مغنم
أبو أنور.
***

كانت هذه عشرة نصوص في الحج والمشاعر المقدسة؛ نقلتها لكم صحيفة فيفاء للمتابعة والتوثيق والمتعة والشوق والله الموفق.

 

 

تعليق واحد

  1. اشكركم جزيل اتلشكر والعرفان على الجهود والعطاء المتواصل والرائع
    والمتصفح صحيفة فيفاء يجد المتعة الادبية والشعرية
    والمتعة الدينية في رحاب السيرة والقرأن والمغزي
    ومتعة المناظر الطبيعية لفيفاء والمتعة في القراءة للماضي
    فشكرا لكم فردا فردا وانا سعيد بان اتابعكم وننهل من فيض عطائكم الذي لاينتهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: