محليات

صدور العدد الثاني عشر من مجلة “حقول” المحكّمة

عن النادي الأدبي بالرياض، صدر العدد الثاني عشر من “مجلة حقول”، وهي دوريّة محكّمة تُعنى بالدراسات الأدبية والنقدية، ويشرف عليها رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور عبدالله الحيدري، ويرأس تحريرها الأستاذ الدكتور صالح بن معيض الغامدي عضو مجلس إدارة النادي.

وقد ضم العدد خمسة بحوث، وهي: البُعد الحضاري في الخطاب النقدي العربي (الخطاب العربي المعاصر بين سلطة التقاليد وإغواء الحضارة) للدكتور عبد الفتاح أحمد يوسف، وبنية السَّرد في شعر معروف الرّصافي (قصيدة الأرملة المرضعة أنموذجًا) للدكتور محمود علي عبد المعطي، وأندلسيَّات شوقي (صورة معاناة) للدكتوره عفاف عبد الله هاشم يماني، وقراءة تأويليَّة في (ترتيلة البدء) لمحمد الثبيتي، للباحث أحمد بن عيسى الهلالي، والاستعارة وأثرها في تشكيل الدلالة في الخطاب السَّردي المعاصر (مقاربة ظاهراتيَّة لرواية التِّبر لإبراهيم الكوني) للدكتوره منال بنت عبد العزيز العيسى.

وجاء في افتتاحية العدد: ونحن إذ نقدِّم شُكرنا لجميع من ساهم من الباحثين والمحكمين والمستشارين في صدور هذا العدد، لَنَشكُر كذلك قرّاء حقول؛ الذين تواصلوا مع المجلة وأبدوا ملحوظاتهم التي من شأنها أن تُسْهِم في التطوير ومواكبة ما يستجد في المشهد الأدبي والنقدي المعاصر.

وقد أهابت هيئة تحرير المجلة بالباحثين والباحثات بأن يتواصلوا معها وإرسال ما لديهم من بحوث علمية إلى البريد:

[email protected]

وتتكون هيئة التحرير من: أ.د.علي بن محمد الحمود، ود.صالح بن عيظة الزهراني، ود. الجوهرة آل جهجاه، والهيئة الاستشارية من: أ.د.محمد القاضي، وأ.د.سعاد المانع، وأ.د.حسين الواد، وأ.د.عالي القرشي، وأ.د.حسن النعمي، في حين يتولى سكرتارية التحرير: عبدالله بن محمد الرميحي.

الجدير بالذكر أن العدد الأول من “مجلة حقول” صدر في جمادى الأولى 1425هـ/يونيه 2004م، ووصفت بأنها ” كتاب دوري يُعنى بثقافة الجزيرة العربية”. وقد أشرف عليها رئيس النادي الأسبق الدكتور محمد الربيِّع عامي1425و1426هـ، ورأس تحريرها الدكتور سعد بن عبدالرحمن البازعي من العدد الأول وحتى العدد العاشر(ذو القعدة 1431هـ/أكتوبر2010م)، ثم أُسندت رئاسة تحريرها إلى الأستاذ الدكتور صالح بن معيض الغامدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى