مقالات

تعقيب على موضوع مهنيّة مدير مكتب الضمان بالداير

قرأت ما كتبه الأستاذ/ عبد الرحمن الفيفي رئيس تحرير صحيفة فيفاء أون لاين عن زيارته لمكتب الضمان بالدائر وما ذكره عن مدير ذلك المكتب الأستاذ/ محمد زاهر الفيفي
وبما أنني قضيت عشرات السنين بين الأوراق والملفات والأعمال الإدارية، تخيلت أنني أحد الشخصين؛ المدير أو الكاتب الذي كتب عن هذا الموضوع، فوجدت أن الكاتب حريص على أداء عمله كمحرر، ومهتم بالنشر والكتابة من أجل مصالح الناس، وفهمت من خلال مقاله أنه يشعر بمعاناة المراجعين في الدوائر الحكومية  وأن المدير يجب عليه أن يكون في مكتبه من أجل إنجاز طلباتهم وهذا يدل على إحساسه بالمسؤولية كمحرر صحفي وقبل ذلك كونه مواطن من أبناء هذا الوطن المخلصين الذين يبحثون عن إظهار الحقيقة.
و في هذه الإدارة كان الأمر يختلف تماماً عما كان يدور في نفس الكاتب وعما يدور في بعض الدوائر الأخرى، البعض وليس الكل، فكان ذلك المدير يدور بين مراجعي دائرته وموظفيه لغرض إنجاز العمل وتوجيه المراجع البسيط الذي قد يجهل الكثير وخاصة في منطقة بها من كبار السن، وقليلي التعليم، والمرضى؛ بمعنى آخر أن المدير يبحث عن المراجع وطلباته وخدمته قبل أن  يبحث المراجع عن المدير، وهنا نجد الرجل الذي يعلم أن المسؤول الناجح الذي يفتح أبواب قلبه قبل أبواب المكاتب وليس من يقضي ساعات العمل خلفها.
شكراً لهما جميعاً وما هما إلا نموذجان من أبناء فيفاء المخلصين لدينهم ثم مليكهم ووطنهم وخدمة مجتمعهم.
يحي بن حسن الفيفي – المنطقة الشرقية

‫4 تعليقات

  1. النماذج المشرقة زاد عددها من 2 الى 3 والحمد لله فمن طبعنا اننا لا نبحث إلا عن السقطات والاخطاء وفي العادة لا يمكن أن ننصف المخلص لكن كات هذا المقال حمل الينا ثقافة جديدة هي ثقافة انصاف من يستحق الإنصاف فكما كان الكاتب الاول الاستاذ عبداالرحمن امينا ومخلصا في تتبع معاناة المواطنين وكان المدير مثاليا في تعامله اتيت انت لتواصل الجمال والروعة تحياتي لمن ينظر للحسنات مثل نظرة للجانب السلبي

    1. لا يوجد مغزى
      كما نبرز السلبيات ونضخم بعضها من العدل والانصاف أن نبرز الايجابيات ونسلط الضوء عليها ونقول للمحسن أحسنت كما نقول للمخطئ أخطأت

      الاستاذ محمد زاهر احد شبابنا الواعد الذين يؤدون الأمانة كما يجب
      والاخ يحيى يمثل مجتمع واعٍ مدرك لمسؤولياته
      وهذا هو المطلوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: