مقالات

صبراً جازان

كان مكاناً للدواء والعلاج فأصبح مكاناً تشتعل فيه النيران لتحرق أرواحاً بريئة كانت ترقد على السرير الأبيض لتتمتع بالشفاء فبسبب إهمال أهم وسائل السلامة حدثت الكارثة المؤجعة بمستشفى جازان العام فكانت النتيجة عدد كبير من الوفيات والمصابين، فكم من مريض ذهب للعلاج ولم يعد وكم من مصاب ألآمته حروقه بعد أن ذهب لمداواة أوجاعه وكم من قلبا حزن على فقد قريب ..

صبراً جازان قد كبر حزنك فأوجع كل القلوب، صبراً جازان فقد تواكبت عليك المحن من كل إتجاه وصوب وأزدادت بك الجراح فما تدرين من أين تأتيك المصائب!
ما حصل كارثة جديدة من نوعها لم تحصل من قبل بل هي الأولى على مستوى المملكة فلابد من تقصي الحقائق لمعرفة الأسباب ليحاسب كل مقصر بحزم، فالحادثة أتت كالفاجعة التي قصمت الظهور لتحزن وطن بأكمله ..
جازان ثقل بنا اللسان فالمصاب كبير أوجعنا قبل أن يوجعك، فصبراً جازان على الأقدار والحمدلله على قضاء الرحمن.

رحم الله من توفى وشفى من أصيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى