ديوان الأدباء

اللقاء الأدبي [35] من اللقاءات المباشرة في ملتقى شعراء #جازان مع الشاعر “صميلي”

في مجموعة (ملتقى شعراء جازان) التي تضم نخبة من شعراء وأدباء منطقة جازان عبر برنامج التواصل الاجتماعي (الواتساب) انطلق اللقاء الحواري الخامس والثلاثون مع الشاعر الأستاذ: أحمد بن طاهر صميلي
وكان ذلك بعد مغرب يوم الاثنين 6/ 5/ 1437هـــــ حيث طُرحت فيه تساؤلات الأعضاء وتفضل الضيف بالرد عليها فورا.
وقد بدأ مدير اللقاء الأستاذ عبدالله بن حسن فرح الأبياتي الفيفي بالترحيب بالضيف وشكره على قبول الدعوة ثم عرض سيرة الضيف.
فأجاب الضيف عن هذا الترحيب والاستضافة قائلاً:
في البدء أحمد الله تعالى وأثني عليه، فله الحمد والشكر أن جمعني بكم في هذا الفضاء، ثم الشكر لكم ـ جميعا ـ أن منحتموني من وقتكم، والشكر موصول للمشرف على ملتقى شعراء جازان، وللأستاذ عبدالله بن فرح الفيفي؛ مدير اللقاء المباشر، وأسأل الله لي ولكم العون والتوفيق، وأن أكون عند حسن الظن .
ثم شرع مدير اللقاء بطرح سؤالين على الضيف فأجاب عنهما كما يلي:
س1: متى كانت بداياتك الشعرية، وكيف صقلت موهبتك؟
ج1: في المرحلة المتوسطة؛ وكانت بعد مدة من سماع الشعر وقراءته، أما صقل الموهبة فلن تكون بغير مداومة القراءة في شتى الفنون، ثم تبقى مسألة الإبداع والتألق في تطويع الحرف ليدهش المتلقي منحة من الله يهبها لمن يشاء.
س2: كيف تجد شعر التفعيلة، وتقبل المجتمع له؟
ج2: أعتقد أن النقد تجاوز تقبل المتلقي لشعر التفعيلة (الحر) لسببين:
الأول: لأن شعر التفعيلة لم يخرج عن الإطار العام للشعر وهو الموسيقى، وإلا لما قبلنا نظم المتون تحت فن الشعر، ولا الموشحات مثلا.
والثاني: فإن المتلقي قبل شعر التفعيلة طوعا حين ابتلي فيما هو دون الشعر بناء ليسمى بالشعر!
ثم طرح الأستاذ / أحمد المتوكل النعمي أسئلته على هذا النحو:
مساء الخيرات ..
أخي الحبيب الشاعر المبدع أحمد طاهر الصميلي .
س1: متى شعرت أن في جنبيك شاعراً؟
ج1: حين شعرت أنني في حاجة أخ صديق صدوق، فكان الشعر .. أما زمنا ففي المرحلة المتوسطة، في خربشات يمارسها الجميع، فمنهم من يكتشف موهبته فعلا فيعمل على تطويرها، ومنهم من يبقى في دائرة التذوق متلقيا .
س2: ما أول قصيدة كتبتها؟ وهل عرضتها على الوالد حفظه الله؟
ج2: أول قصيدة كانت صالحة ـ بعد الخربشات ـ في المرحلة الثانوية ، وقد عدل عليها أستاذي القدير يحيى بن إبراهيم الشعبي، ثم ألقيتها ، وقد فقدت للأسف.
لاشك أني عرضتها على والدي فهي بمثابة الكنز المكتشف.
س3: من كان الموجه والناصح في البدايات؟
ج3: عند انتهاء النص شعور لا يشعر به إلا من يمارس الكتابة، وفي البدايات يعرض الكاتب نصه على من حوله مختصا كان أو غير مختص، ثم إذا تقدمت وتمكنت قليلا في الكتابة تجدك تتخذ قراء خاصين لنصك، فكنت أعرض النص على والدي، وعلى أخي عبدالله، وفي الثانوية على أساتذتي المختصين، والدكتور حمود بن محمد الصميلي رحمه الله.. أما الآن فإني آنس إلى قراءة ونقد أخي وصديقي الأستاذ/ حسن بن منصور الصميلي .
س4: هل تشعر أنك راض عن نفسك بعد فترة طويلة مع الشعر؟
ج4: ولا قيد أنملة .
س5: هل تشعر أنك ما زلت في فورة الشعر أم أنك قد بدأت تشعر بالملل؟
ج5: ما زال القلب ينبض
س6: من شاعرك المفضل الذي أثر فيك؟
ج6: ربما العشماوي، وكثير من الشعراء البارزين، والذين كانوا يسيرون في إطار مدرسته الفنية.. شأني في ذلك شأن الكثير من أبناء جيلي، ثم بعد ذلك اتسع أفق التلقي لجميع المدارس الفنية.
س7: من يطربك من شعراء الملتقى؟
ج7: الشعراء حقا وهم كثر ولله الحمد ..
ثم جاء سؤال الأستاذ / حسن القاضي:
مرحبا بك أستاذنا وشاعرنا أحمد الصميلي ..
س:ـ ما هو دور ملتقى شعراء جازان في إبراز هوية الشعر والشعراء في جازان كونك أحد المشرفين بهذا الملتقى؟
ج: أهلا ومرحبا بك أخي الكريم حسن، وأنت أديبنا وأستاذنا في الشعر والأدب .
لا شك أن لملتقى شعراء جازان دوراً مهماً في إبراز وجه المنطقة الأدبي والثقافي، ومن نعم الله أن وهبنا هذه التقنية التي جمعتنا في بيت واحد .
ثم ورد سؤالان من الأستاذ / أحمد المدخلي يقول فيهما:
مرحبا بالشاعر أحمد طاهر الصميلي في هذا اللقاء المبارك وفقه الله
س1 / ما السر في حب الشاعر أحمد طاهر للصباح، وجعل معظم شعره مخصصا له ؟
حياك الله أخي الكريم أحمد المدخلي .. ووفقكم الله .
إنَّه الصَّباح ..
في صادهِ صوت الحبيبِ ووسمِهِ *** في بائه بوح النَّسيمِ ونسمِهِ
في مدّه حجم الحنينِ ورسمِهِ *** في حائهِ حلم أتوه بوسمهِ
س2 / من هو الشاعر الذي تأثر به أحمد طاهر صميلي ؟
سبقت الإجابة عنه.
ثم توالت عدة أسئلة من الأستاذ / حمد صديق وجاء الجواب عنها:
الأخ أحمد طاهر صميلي ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
س1: لمن تكتب الشعر؟
ج1: لكل زفرة حشرجت في الصدر .
س2: هل في الشعر المعاصر من قصائد يؤمل لها الخلود التاريخي كعيون الشعر العربي في عصوره السابقة؟
ج2: “والمؤمل غيب .. “.
س3: يغلب على الشعراء والمتلقين استمراء الغزل لا غير، فأي قيمة وأي أثر يدعو لهذا الإفراط؟
ج3: حكمك هذا ليس على إطلاقه، وخير مثال شعراء الملتقى يكتبون في كل فن، ويشاركون في كل مناسبة.
وحياك الله أخي العزيز حمد .
ثم طرح الأستاذ / حسن بن منصور الصميلي ثلاثة أسئلة:
الشاعر أحمد صميلي:
أ ـ نلحظ علاقة خاصة مع والدكم الكريم
س1 / فهل يمكن أن تصف هذه العلاقة وأثرها في طموحك وشعرك ؟
ج1/ أخي وصديقي حسن .. الحديث في هذا له شجون..
والديّ حفظهما الله لهما الفضل في كل ما قد أناله في الدنيا، وما قد أفوز به في الآخرة؛ بعد رضا الله وتوفيقه .. فبدعائهما أجد الطموح والشعر والرزق والبركة في كل شيء، فما من خير أنال إلا ببركتهما، وما من خير يفوت إلا بتقصيري في حقهما ..
أما والدي فمع ملازمتي الدائمة له إلا أنني أجد هيبة حين أقف أمامه، هيبة تخيفني أن أرتقي إلى تقبيل باطن قدمه ..
آهٍ يا حسن لو تعرف كم أتشرف بوالدي .. ما زلت طفلا يتفاخر بوالده في كل محفل.
ولا سعادة في الدنيا تعدل نظرة افتخار ومباهاة والدك بك .. وتسألني ما سر هذه العلاقة وأثرها في طموحك وشعرك؟
ب ـ لأنني قريب منك فقد وجدت إنسانا عصاميا مجتهدا، وأذكرك يوم تخرجت في كلية العلوم الاجتماعية، ثم أخذتك الوظيفة زمنا لتتخرج في كلية اللغة العربية، وأنت على مشارف إتمام رسالة الماجستير …
س2/ فما دافع هذا الطموح؟ وكيف أثر في تطور تجربتك الشعرية؟
ج2/ وهذا إجابته متعلقة بالسؤال الأول .. الإنجازات الشخصية تاجها رضا الوالدين .. وبغير رضائهما لو أتقلد أعلى الأوسمة والشهادات فإنها رماد عند أُفٍ تقال لهما.
س3/ الشاعر الكبير حسن القاضي يسكن ذاكرتك وهو موضوع رسالتك التي تعدها الآن في قسم الأدب، فكيف نشأ هذا الإعجاب؟
ج3/ من وفاء والدي وحبه له؛ وجب علي أن أنزله منزلة الوالد حبا ووفاء لكثير من مواقفه معي ومع والدي خاصة.
وشكرا لك أخي أبا باسم على أسئلتك المستفزة للقلب والروح .. نعم الأخ أنت.
وبعد ذلك جاء سؤال المهندس حاتم الجديبا :
ــ الشاعر الصباحي أحمد بن طاهر: أنت تتجلى شعريا في الصباح
س: ألا يوجد للمساء وقت من روحك الشاعرة؟
ج: أخي الغالي حاتم .. ربما هنا:
خيطتِ النَّجمةُ في كفِّ سحابة
حسنها يتدلَّى
قابَ قوسينِ مهابة
وفؤاد ما أصَابه؟
رقَّة يخطو بخوفٍ فوقَ أوراقٍ مُصَابَة
لفَّها كفُّ الخريفِ، لم تعد للغصنِ (لابة)
وأراها تعصرُ الحبَّ وتسقيني عِذابه
غيرَ أني قد أفاقَ النَّوم في عيني وأملاني عَذَابه
قالَ: قُمْ
لترى الفرقةَ خمرًا؛ كأسها دارَ كآبة
كانَ برقًا من لقاءٍ
لم أكن صوتَ الرشيدِ
لم تكوني ـ يومها ـ أنتِ السَّحابة.
ثم سؤال الشاعر الدكتور/ نايف أزيبي:
س: أحمد: ما اللحظة التي يتلبسك فيها الشعر؟
ج: نايف: سؤالك مرهق .
ثم أربعة أسئلة من الأستاذ/ خالد الواصلي:
مرحبا بك أخي أحمد في هذا اللقاء الأدبي المميز بوجودك .. وهذه أسئلتي:
س1 / إذا أتيحت لك رحلة زمنية في الشعر والأدب عبر العصور بنهضتها ونضالها بين الماضي والحاضر فأين تجد الشعر أكثر تألقا من وجهة نظرك؟
ج1/ من الصعب حصر تألق الشعر في حقبة زمنية، فلكل حقبة زمنية طابعها الخاص، وفي كل حقبة شاعر أو نص مختلف؛ ولو خيرت لاخترت أن أكون في بلاط سيف الدولة أسمع المتنبي، فأردد: يا الله !! .
س2/ من خلال مسيرتك الأدبية ما مجالات الشعر المفضلة لديك؟
ج2 / ربما الحديث مع النفس .
س3/ ما رأيك بشعراء جازان من خلال الإمكانيات المتاحة لاسيما الاهتمام بالجانب الأدبي؟
ج3/ الملتقى كشف لنا جانبا مشرقا كان محجوبا، وعليه ـ بعد الله ـ نعول كثيرا في إيصال شمسها إلى أبعد مدى لم تشرق فيه بعد، وإن كنت أجزم أن جازان بأدبائها قد وصلت.
س4 / من منطلقنا بملتقى شعراء جازان هل التمست عاملا إيجابيا من هذه التجربة في هذا الملتقى؟
ج4/ لو لم يكن للملتقى من إيجابية إلا أن جمعنا وعرفنا بالأدباء والشعراء أمثالكم لكفى.. كيف وهو يقدم للأدباء ما ينافس الأندية الأدبية.
ثم قدم الأستاذ / ملهي حسين حاوي سؤالين:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
س1: في كلمات بسيطة كيف تعبر عن الشعر في منطقتنا من خلال قراءاتك للشعر قديما، والشعر في وقتنا الحاضر في منطقتنا؟
ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
جازان منبع الشعر، وتتعدد فيه المدارس الفنية والنقدية، خاصة في العقدين الأخيرين.. ولهذا أكثر الأسئلة تدور حول هذا، وهو من وجهة نظري أمر إيجابي؛ لأنه يثري الساحة الأدبية في المنطقة.
س2: قصيدة كتبتها وما زلت تعتز بها؟
ج2: قد تتعجب لو قلت لك إن قصائدي تطمس بعضها بعضا، فإذا كتب قصيدة ورضيت عنها تنسيني ما سبق، ولكن في مجموعة الصباحات التي طرحت بعضها في الملتقى ما لا أستطيع نسيانه.
ثم جاءت أسئلة المشرف العام على الملتقى الدكتور/ جبران سحاري :
مرحبا بضيفنا الكريم، وشكرا لمدير اللقاء أن كشف لنا جوانب مهمة من سيرة الضيف وفقه الله .
وههنا سؤالان :
س1 : بين التاريخ والأدب رحم وشيجة ما سر ذلك في رأي ضيفنا الأستاذ أحمد؟
ج1: وأهلا ومرحبا بكم شيخنا الفاضل، شكرا له ولكم على ما تقدمونه في هذا الملتقى العامر.
لا شك أن بينهما رحماً وشيجةً؛ وإلا لما قرب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ حسان رضي الله عنه ليباري قريشا بالكلمة فيدحض عن رسول الله وعن دعوته زور الماضي والحاضر والمستقبل، وأن يكتب … لا شك أن الأدب يؤثر في التاريخ، ولهذا عرفنا ظاهرة الانتحال عند بعض الرواة كما هو معروف لكم.
س2 : أنت حجة في معرفة شعر الشاعر حسن أبو طالب القاضي، فنجده في بعض القصائد ربما جنح إلى ضرورات نحوية فما وجهته في ذلك وهو النحوي المعروف؟ وكم يقدر عدد القصائد التي لم تنشر من شعره ؟ وهل هو راض عنها أو اكتفى بالجوهريات ؟ شكرا مجددا .
ج2: شكرا لكم، وما أنا إلا محب، وأحاول أن أرد شيئا من وفائه للمنطقة، وإلا هناك من هو أعلم مني بشعر القاضي.. أما سؤالكم عن جنوحه إلى ضرورات نحوية وهو النحوي المعروف، فمن خلال الشواهد التي ذكرتموها ـ لي ـ يبدو لي أنها مسألة تطغى على أسلوبه في الكتابة أكثر من مسألة أنها ضرورة نحوية، خاصة في مسألة خطف الهمزات.. أما غيرها من الضرورات المتفرقة فأنتم تعلمون أن بعض النصوص تستعصي عند كلمة أو جملة، ويبقى كاتب النص في ضيق إلى أن ينجزه، فربما هذا سبب خاصة إذا رأى أنها من الضرورات الجائزة .
وقبل أن نقف عند عدد قصائده التي لم تنشر أتمنى لو تعاد طباعة الجوهريات فنستدرك ما في الطبعة الأولى من أخطاء في الطباعة، وعن التي لم تنشر فلا شك أنه يأمل أن ترى النور في جزء آخر للجوهريات .

ثم وردت ثلاثة أسئلة من الأستاذ / الحسين الحازمي كان جوابها:
مرحبا بالصديق العزيز الشاعر أحمد طاهر الصميلي في هذا اللقاء المبارك وفقه الله تعالى .
س1/ ما تقييمك للمشهد الشعري حاليا في منطقة جازان؟
ج1: وأهلا ومرحبا بك أخي العزيز الشاعر الحسين الحازمي.
المشهدُ رائع جدا ، بدليل أنه ما من محفل أدبي إلا ولجازان قصب السبق فيه.
س2/ ماذا تريد من القصيدة حال نظمها ؟ وهل ستلبي لك ما تريد من وجهة نظرك؟
ج2: ألم تسمع أخي العزيز قول أحدهم: يا ليتني شاعرٌ؟
ــ الشعر متنفس الروح، والقصيدة إن لم تأت بنفسها فلحاجة النفس فيها.
س3/ هل توافق الشاعر صالح جودت في تسمية صلاح عبدالصبور، وأحمد حجازي، وأمل دنقل بالقرمزيين وقوله في شعرهم : “وشعرهم كضمير اليهود يطول مع الزيف أو يقصر؟”
ج3: كأنك ـ يا عزيزي ـ تسألني عن رأيي في شعرهم .. أما الناحية الفنية أو ناحية بناء القصائد فسبق أن أشرت إليه، وأما من ناحية المحتوى والمضمون فـ ” يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت …. “.
وعن سؤال الأستاذ ملهي العُقدي أتى الجواب:
س: “نقولها وضمير الخوف ينكرها *** والخوف يمنع من إمضاءة الزلق ”
مواقف المناطق الرمادية ـ في نقاشاتنا الأدبية ـ هل أصبحت من ضرورات لباقة الأحياء، أم أنها مرحلة ينبغي القفز منها إلى نحو شجاعة الرأي وضياء المواقف؟
ج: سؤالك جميل أخي ملهي .. هذا يعود إلى شجاعة الناقد، وقوة قلمه كي يثبت ما يؤمن به من رأي.

ثم ورد سؤالان من الأستاذ / موسى غلفان:
مرحبا وأهلا بالأستاذ أحمد طاهر الصميلي .
س1: ما موقفك من النقد السلبي في سيرتك وأثره عليك أستاذي أحمد؟
ج1: أهلا ومرحبا بك أخي الغالي موسى ..
عندما يعرض الكاتب نصا أمام المتلقي فعليه أن يكون صبورا تجاه أي نقد سلبي تجاه نصه ـ إذا كان يريد تطوير قلمه ـ كما أن المدارس ومدى تقبلها للنص تختلف..
س2: أين صبغة الشاعر في النادي الأدبي وهل تقبله لك بسعيك إليهم أم العكس؟
ج2: لم أفهم القصد من السؤال جيدا، ولكن إذا كنت تقصد من عليه أن يسعى للآخر؟ فالأمر مشترك، إذا أنت لم تعرض نصوصك في مواقع التواصل ـ مثلا ـ فلن يصلوا إليك، وعلى الأندية الأدبية أن تسعى إلى المواهب لتنميتها وزرع الثقة فيها.. وعليها أيضا أن تبحث عن المغمورين من الشعراء الذين لم يخدمهم الإعلام، ولم تكن لهم مشاركات في مواقع التواصل، وهم كثر، ويملكون شعرا جميلا منسياً !.
وعن سؤال الأستاذ / محمد فقيهي :
س: ما رأيك في النقد الموجه لنادي جازان الأدبي؟
ج: لم أحضره حقيقة، ولكن النقد عموما مفيد وصحيٌّ متى ما أراد البناء، وهو عامل هدم إذا بني على باطل، أيا كان هذا الباطل وإن صغر.
وأما سؤال الأستاذ / إبراهيم عواجي دغريري فهو:
أهلا بالشاعر القدير/ أحمد طاهر .
وسؤالي هو: كيف ترى مستقبل الشعر الفصيح في ظل المنافسة القوية والجماهيرية من الشعر الشعبي؟
ج: وحياك الله أخي الكريم الأستاذ / إبراهيم دغريري ..
ولا مقارنة .. فالشعر العامي لأهله يشع ويخبو، وتقيده الحدود المكانية والزمانية .. أما الشعر الفصيح وإن حصر في فئة من المتلقين إلا أنه لا حدود له؛ زمانا ومكاناً ..
وأخيراً كان سؤال الأستاذ / عبدالله بن إبراهيم مفتاح:
مرحبا بالجميل أحمد طاهر ..
ـ ماذا تقول لأولئك الذين يظنون أنهم ما زالوا يعيشون في العصر الأموي والعباسي، ويرفضون مواكبة القرن الواحد والعشرين شعرياً؟!
ج: وأهلا ومرحبا بجمالك أخي عبدالله .
ـــ يبدو أن هذه المسألة تؤرقك أخي عبدالله .. دعهم يعيشون حيث يجدون مبتغاهم؛ فإن لهم متلقين لا يرون الشعر إلا شعرهم؛ مع أني ضد لغة الخطاب هذه، فالجمال نِسَبٌ تتفاوت في كل زمان وعصر؛ قديما، وحديثا.. وكذلك الغثاء نسبه تتفاوت في كل زمان وعصر، وفي عصرنا غثاء كثير لأقلام تكتب بطابع حديث!
وشكرا لكم جميعاً.
ثم ختم اللقاء مديره الأستاذ عبدالله الفيفي قائلا:
“في الختام نتوجه لضيفنا العزيز بوافر الشكر والتقدير، ونقول له: جزاك الله خيرا؛ كفاء تلبيتك دعوة ملتقى شعراء جازان للإجابة عن أسئلتنا المباشرة، ونشكر أيضا كل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء، والحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

IMG-20160422-WA0101

IMG-20160422-WA0102

IMG-20160422-WA0103

IMG-20160422-WA0104

IMG-20160422-WA0109

IMG-20160422-WA0110

IMG-20160422-WA0111

IMG-20160422-WA0112

IMG-20160422-WA0113

IMG-20160422-WA0114

 

IMG-20160422-WA0122

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى