ديوان الأدباء

اللقاء الأدبي (37) من اللقاءات المباشرة في (ملتقى شعراء جازان) مع الشاعر الأستاذ حسن بن أحمد الكميت

في مجموعة (ملتقى شعراء جازان) التي تضم نخبة من شعراء وأدباء منطقة جازان عبر برنامج التواصل الاجتماعي

(الواتساب) انطلق اللقاء الحواري السابع والثلاثون مع الشاعر  الأستاذ: حسن بن أحمد الكميت .

وكان ذلك بعد مغرب يوم الاثنين 27/ 5/ 1437هـــــ حيث طُرحت فيه تساؤلات الأعضاء وتفضل الضيف بالرد عليها فورا.
وقد بدأ مدير اللقاء الأستاذ عبدالله بن حسن فرح الأبياتي الفيفي بالترحيب بالضيف وشكره على قبول الدعوة ثم عرض سيرة الضيف.
فأجاب عن هذا الترحيب والاستضافة قائلاً:
في البداية أحمد الله على توفيقه لي فمن منا يستطيع أن ينكر توفيق الله لعباده فهو الموفق الوحيد لكل عمل.
ثانيا: أتوجه بالشكر الجزيل للقائمين على هذا الملتقى جميعا ونسأل الله التوفيق والسداد.
ثم بدأ مديرُ اللقاء بطرح أبيات ترحيباً بالضيف وهي للشاعر محمد بن حسين مجممي يقول فيها:
(إلى الكميت)
أهلا وسهلا بكم يا شاعر الأحدِ *** يا تاج فخري وفي يوم الوغى عضدي
يا بن الكميت شرفنا باستضافتكم *** إني إليك مشوق عاطش وصدي
الكل يرنو وهذا الملتقى طربٌ *** من وقع لحن رقيق شاعر غرِدِ
فاقبل تحيات برق من سحائبكم *** تأتيك ممزوجة بالغيث والبرد
وليس عندي سؤال إنما خبرٌ *** عن فرحة بكم قد أثلجت كبدي
كل التحيات المعطرة بنسائم خبت المسارحة الرحيب إلى ضيف ملتقانا الليلة الأخ الأستاذ الشاعر/حسن الكميت، وإلى جميع الأحبة معنا من أخيكم محمد حسين مجممي (البرق الجنوبي).
فأجاب ضيف اللقاء الأستاذ حسن الكميت عن هذه الأبيات قائلاً:
لا فض فوك أستاذ محمد مجممي، ولا أخفي لك سعادتي الكبيرة بعد هذه الأبيات الرائعة والمهداة إلى أخيك المحب، وأسأل الله لك الخير والسعادة وشكرا بحجم الكون.
ثم طرح مدير اللقاء أسئلته فقال:
س1: متى كانت بداياتك الشعرية؟ وكيف كانت انطلاقتك الفعلية؟
فأجاب: كانت بدايتي الشعرية في المرحلة المتوسطة ولا شك أن للبيئة القروية بجوار وادي خلب دور كبير في كتابتي للشعر وكما هو معهود في كل البدايات حيث الشعر المكسَّر وبعد ذلك تنمى بفضل الله أولاً ثم بفضل القراءة والاطلاع وتوجيهات من أشرفوا على تعليمي في المرحلة الثانوية إذ كان للأستاذ موسى علي سويدي الدور الكبير في توجيهي حتى استطعت التعرف على أوزان الشعر وأرى من وجهة نظري أن الانطلاقة البسيطة بدأت من المنتديات ومواقع التواصل أما الحقيقية فهي انطلقت من ملتقى شعراء جازان.

س2: إلى أين تريد الوصول من خلال الشعر؟
فأجاب: إلى ما يرضي الله عزوجل أولا وأخيرا.

س3: أين أنت من شعر التفعيلة وهل تستهويك؟
أرى أن لهذا الاتجاه جمهوره وليس لي حاجة به بعد الشعر العمودي.
شكر الله لك جميع جهودك يا أبا عزام ووفقك وحفظك.

ثم توالت الأسئلة من الإخوة الشعراء: فبدأ الأستاذ أحمد بقار المدخلي فقال:
نرحب بالشاعر حسن الكميت في هذا اللقاء المبارك ونتمنى له التوفيق
١/ متى بدأت كتابة الشّعر ، وماهي أول قصيدة نشرتها ؟
فأجاب: بدأت في المرحلة المتوسطة وأول قصيدة تم نشرها في صحيفة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام ١٤٢٦هـ.
٢/ من هو الشاعر الذي تقرأ له ، وتحس بجمال شعره سواء في العصر القديم أو الحديث؟
فأجاب: ليس هناك شاعرٌ معين فالشاعر أياً كان عصره تميزه قصيدته بعيدا عن اتجاهه وأكثر الشعراء تجليا بالنسبة لي هم من بسطوا إبداعهم لأجل الأدب وليس لأي شأنٍ آخر.
٣/ متى تكتب القصيدة ، وهل لها مكان وزمن خاص في نظر حسن الكميت ؟
فأجاب: القصيدة ليس لها إلا الجو المهيأ والابتعاد عن كل ما يشغل الشاعر في حياته فهي ليست أداة صيدٍ متى ما استخدمها الشاعر جاءت له بطريدة شهية! ولن يفلح شاعرٌ أبدا بحث عن تجليه من أجل أن يكتب فقط.
شكرا لك أستاذ أحمد حفظك الله ووفقك.

ثم تلاه المشرف العام على الملتقى د.جبران سحاري قائلا:
مرحبا بضيفنا الكريم،  وشكرا لمدير اللقاء، وههنا أربعة أسئلة:
س١: لعل لضيفنا حسن الكميت تجربة في الإشراف التربوي لو حدثتنا عنها بإيجاز.
فأجاب: ليست لي أي تجربة في الإشراف التربوي ولم يشأ الله لي أن أخوض هذه التجربة بعد أن كتب لنا خيرة أمره فذهبَت بعيدا ولله الحمد والمنَّة بعد مفاضلةٍ بيني وبين زميلٍ آخر إذ أسأل الله له التوفيق والسداد.
س٢: ما أثر المعلم الناجح في تشجيع الطلاب ودفعهم إلى التميز وإن كانوا منصرفين عن جو الدراسة والعلم؟
فأجاب: لا شك فهذه مهمة صعبة لن يستطيع التغلب عليها إلا المعلم الأبوي وأعني بالأبوي من يخاف الله في رعيته ويقدم لهم جميع التقنيات التربوية لأجل تعليمهم فليست الشهادات التربوية والتعليمية مقياسا لنجاح المعلم ما لم يعمل بها.
س٣: رويدك ما غزا الحلمَ انكسارُ *** ولا الكدر المغيرُ ولا انفطارُ
كلانا هائمٌ والعيش جمرٌ *** كلانا تائهٌ والدربُ نارُ
ما مناسبة هذه القصيدة؟ ولماذا سميتها ربيع العمر على ما في مطلعها من المعاناة؟ وما سبب تميز الصنعة فيها مع صعوبة التراكيب؟
فأجاب: لهذه القصيدة مناسبة واقعية خاصة وأكتفي بقول: (أن ما بني على باطل فهو باطل) وأن الحب لا يخلد بما يغضب الله عز وجل وإنما بالارتباط الشرعي الصحيح.
ولماذا سميتها ربيع العمر على ما في مطلعها من المعاناة؟
هي ربيعٌ ومروجٌ إذا تمم الله ما أراده لعباده  وما عداه فلن يكون رغم الوجع!
وما سبب تميز الصنعة فيها مع صعوبة التراكيب؟
الفضل يرجع لله ثم لملتقى شعراء جازان.
س٤: قصيدتك البائية التي ألقيتها في أمسية سيف الحق والعدل:
(الله أكبر يا عهداً من القضبِ) هل هي معارضة لبائية أبي تمام في فتح المعتصم لعمورية؟
شكرا مجددا.
فأجاب: نعم هي معارضة لبائية أبي تمام.
شكرا لك دكتور جبران حفظك الله ووفقك.

ثم جاء بعده الأستاذ أحمد المتوكل النعمي فقال متسائلا:
كم عدد قصائدك؟ وهل طرقت جميع أغراض الشعر؟ ومتى شعرت أن في جنبيك شاعرا؟ وهل تكتب باستمرار؟ وما هي آخر قصيدة كتبتها؟
فأجاب: حياك الله أخي أحمد.
كانت قصائدي لا حصر لها ولكنها تقلصت بعد انخداعي بها.
وهل طرقت جميع أغراض الشعر؟
كفانا الله الرثاء.
ومتى شعرت أن في جنبيك شاعرا؟
بعد إتمام كل قصيدة على الوجه المطلوب.
و هل تكتب باستمرار؟
على حسب الظروف
وما هي آخر قصيدة كتبتها؟
آخر ما كتبته في هذه الأبيات المتواضعة:
الحق ما هَلَكَـــتْ بمنصلهِ العِدا *** وأدام بالعـــزِّ الملـــــوكَ وشيَّــــــدا
والسيفُ ما أهـداكَ مجدا قد بنى *** فخـرا وأبقــى عنـد قومـك سؤددا
والذلُّ مــا شَرِبَــتْ بِـهِ عَجَـــمٌ وما *** غَرِقَـــتْ أكاســـرةٌ بـــهِ بَعد الهدى
والحُمْــــــقُ إغفـــالُ الذليـــلِ لأنَّهُ *** كالضبْـــعِ لَمْ يَــرَ خِسَّـــةً إلا عــدا
كل البطولــة في القتال ولن ترى *** ذا الجُبْنِ ليثاً في المعــاركِ ألبــدا
فإذا رأيت على الزمــانِ هشاشـةً *** فاضرب فضربُ اليوم أمجادٌ غدا

ثم تلاه الأستاذ ملهي حاوي بقوله:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مساءك شاعرنا الكميت.
1- ما الذي أضافه ملتقى الشعراء للشاعر حسن الكميت؟
فأجاب: أضاف لي ما يعجزني عن شكر الأستاذ يحيى معيدي بعد أن أوصلني له فعرفت من خلاله جميع الأحبة والإخوة الشعراء في هذا الملتقى الحبيب والذين من خلالهم عرفنا ما ينقصنا حفظهم الله ووفقهم.

2- هل هناك أوقات تكتب فيها القصيدة، أم أنها هي من تملي عليك  نفسها في أي وقت؟
فأجاب: القصيدة الحقيقية ليس لها وقت واحد وتحتاج عددا كبيرا من الأوقات.
شكرا لك أستاذ ملهي حفظك الله ووفقك.

ثم جاء الأستاذ عصام فقيري فقال:
أهلا وسهلا بشاعرنا الفذ حسن الكميت في هذا اللقاء المبارك.
فأجاب الضيف:  أهلاً بشاعرنا الحبيب عصام.
س١/ بين الماضي والحاضر أين تجد نفسك؟
فأجاب:  في كليهما.

س٢ / من خلال تصورك إلى أين يتجه الشعر العربي خصوصا بعد هذا التغير الذي طرأ عليه وبدل هويته؟ وهل ترى أن ثيابه الجديدة تقدم إضافة فعلية له وتعطيه رونقا آخر تظهره بأجمل حلّة؟
فأجاب: الشعر العربي لن يتغير إلا مع من أراد تغييره من المجددين في الزمن المعاصر، فهو بأركانه وضوابطه الحقيقية ثابتٌ كثبات نجم الجدي في السماء.

وهل ترى أن ثيابه الجديدة تقدم إضافة فعلية له وتعطيه رونقا آخر تظهره بأجمل حلّة.
لا أرى ذلك ولكني لست متعسفا لما أرى.
وشكرا لك حفظك الله ووفقك.

ثم ختم اللقاء مديره الأستاذ عبدالله بن حسن فرح الفيفي قائلا:
وفي الختام نتوجه لضيفنا العزيز بوافر الشكر والتقدير، ونقول له: جزاك الله خيرا؛ كفاء تلبيتك دعوة ملتقى شعراء جازان للإجابة عن أسئلتنا المباشرة، ونشكر أيضا كل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء، والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته“.

IMG-20160306-WA0000 IMG-20160306-WA0001 IMG-20160306-WA0002 IMG-20160306-WA0003 IMG-20160306-WA0004 IMG-20160306-WA0005 IMG-20160306-WA0006 IMG-20160306-WA0007

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق