مقالات متخصصة

دراسة دراسة مكتبية بشأن نوفوموبيا.أسباب .علاج

مقدمة :

منذ أكثر من خمس سنين ونحن نرصد سلبيات أجهزة التكنولوجيا ونعلق عليها في  الصحافة الالكترونية إلى جانب المقالات والدراسات التي أجريناها بهذا الشأن  وكلها منشورة في موقعنا : المسار للبحوث التربوية والاجتماعية ، ومن هذه السلبيات  ما يعرف بالخوف من فقدان الهاتف المحمول لا سيما الهاتف الذكي ويسمى ” نوفوموبيا ” وهي اختصار كلمات انجليزية تعني الخوف من فقد الهاتف أو الخوف من قطع الانترنت عنه .

من أسباب ظهور الخوف من فقد الهاتف هي الإدمان على استخدام الأجهزة المحمولة إلى درجة لا يستغني عنها الإنسان بل وتسيطر على فكره وخياله وعلى إرادته ، وصحيح قد بدأ بعض الأكاديميين والباحثين بضع بعض الحلول لحالة الإدمان الالكتروني إلا أن مرض ” نوفومونيا ” لم يستطيعوا التغلب عليه مع وجود بعض المراكز العلاجية كما سيأتي طالما أن علاج حالة الإدمان لا يحد من تنامي وانتشار حالة الإدمان في مستخدمي الهواتف المحمولة خاصة بين الفئة الشبابية ، كذلك باتت الهواتف الذكية تشكل عاملاً حياتياً لنا لا نستغني عنها فهي تقضي كثيراً من أعمالنا اليومية لاعتمادنا عليها .

لعل من أهم النتائج المتوقعة من دراستنا هذه هي تحليل نفسية مريض ” نوفوموبيا ” وهذا التحليل سوف يساعد على المزيد من إجراء الدراسات الأكلنيكية  وبالتالي إيجاد طرق وقائية من هذا المرض ، وحيث أنا اعتمدنا على دراستنا  وهي ” جيل الانترنت صفاته وأخلاقياته ” في عرض بعض الصفات النفسية  المساعدة في تحليل نفسية مريض ” نوفوموبيا ” وهو من هذا الجيل .

مصطلحات :

Nomophobia :

اختصار ل ” no-mobile-phone phobia ” وتعني الشعور بالخوف من فقدان الهاتف المحمول أو التواجد خارج نطاق تغطية – قطع الانترنت – ، وقد اكتشف هذا المصطلح لـ أول مرة عام 2008 من قِبل الباحثين البريطانيين  .

أطلق الدكتور الأمريكي روسل كلايتون فى جامعة “ميسورى” على الشخص الذي يتحرك دون أن يكون بحوزته جهاز الموبايل بمريض “النوموفوبيا” وهو الخوف من فقد الهاتف المحمول أو عدم القدرة على إجراء اتصال هاتفي به فى حالة انقطاع شبكات الاتصال. وكان الدكتور قد أجرى دراسته بعنوان “صدمة الانفصال عن الموبايل على الحالة النفسية والانفعالات والحالة الإدراكية” والتي أوضح فيها أن التليفون المحمول أصبح جزءا لا يتجزأ من الشخص نفسه حتى أنه يمكن التحدث مع نفسه وفى حالة فقدانه يشعر وكأنه فقد جزء من نفسه مما يؤدى إلى انخفاض في قدراته النفسية.

 ويشير هذا المصطلح إلى الأشخاص الذين يصابون بحالة تشويش ذهني واضطراب واضح عند انقطاع التقنية عنهم بكل أنواعها، ولم يطلق العلماء هذا المصطلح عبثاً فقد تم قبوله علمياً وحتى في كل المجتمعات أصبح حالة واضحة.

  المصابون بالنوموفوبيا نجدهم دائماً يخشون أن تطفأ أجهزتهم وهم قلقون باستمرار من استهلاك البطارية الجهاز، كما يتفقد الشخص هاتفه دوماً خوفاً من تفويت رسالة نصية أو مكالمة فائتة أو إيميل لم يقرأ.

نوع جديد من الرهاب – الخوف – – ، أو ما يعرف ب “نوموفوبيا”، وهو عبارة عن مرض نفسي يصيب الفرد بالهلع لمجرد التفكير بضياع هاتفه المحمول أو حتى نسيانه في المنزل. وأشارت دراسة أجرتها شركة «سكيوريتي انفوي» المتخصصة في الخدمات الأمنية على الأجهزة المحمولة، إلى أن 66 في المئة من مستخدمي الهواتف المحمولة في بريطانيا وحدها يعانون من الـ”نوموفوبيا”.

وأظهرت الدراسة التي نشرتها صحيفة الدايلي ميل، أن معدلات الإصابة بالـ«نوموفوبيا» تنتشر بصورة أكبر بين فئة الشباب من عمر 18 إلى 24 عاماً، حيث أفاد( 77  %) منهم أنهم لا يستطيعون التواجد بعيداً عن هواتفهم المحمولة لثوانٍ معدودة، بينما بلغت هذه النسبة ( 68 %) بين الفئة العمرية من 25 إلى 34 عاماً. وبيّنت كذلك أن النساء أصبحن مهووسات بفقدان هواتفهن أكثر من الرجال.

فوبيا التكنولوجيا الحديثة ومرض النوموفوبيا :
الفوبيا بالإنجليزية تعني الرهاب والخوف ، وقد ظهر مع تقدم التكنولوجيا ووسائل الاتصال المختلفة وازدياد عروض سوق الهواتف الذكية حالة جديدة وهي حالة النوموفوبياNomophobia- No-Mobile-Phone-Phobia، حيث ينتابك الشعور بالخوف من أن تكون بدون هاتف نقال أو يكون الأخير بعيدا عنك ويمكن أن تقوم بطرح أسئلة معينة قد تكشف لك أعراض هذه الحالة فعلى سبيل المثال : هل تشعر بالاضطراب حينما يصبح هاتفك النقال بعيدا عنك؟هل يؤذيك مجرد شعورك بفقدان هاتفك؟ هل تحمل معك أكثر من هاتف؟ هل تقوم بفحص هاتفك عدة مرات في اليوم وبشكل يزيد عن المعدل الطبيعي؟

.والفوبيا غير الطبيعية وقد تكون حادة إلى درجـــة أن المـصــــاب بها يشكو أعراض معينة ، مثل القلق، والتوجس، والغصة في الحلق، والرعب، وارتجاف الأطراف، والغثيان، والتقيؤ، وآلام في المعدة، وتصبب العرق، وسرعة في ضربات القلب، وضيق في التنفس، وآلام في الصدر، والدوخة أو دوران الرأس.
و ظهر المصطلح إلى الوجود قبل أربع سنوات وتمت صياغته من قبل مؤسسة SecurEnvoy التي أشارت وعلى لسان رئيس هذه المؤسسة اندي كيمشل، إلى أن أول دراسة عن هذا الموضوع كانت قبل أربع سنوات وكانت نسبة من يقع تحت تأثير النوموفوبيا هو 53% بينما الدراسات الحالية أشارت إلى أن النتيجة قد وصلت إلى نسبة 66%، كما وجدت دراسة أخرى لباحثين من جامعة ماريلاند أن نسبة 74% من الناس يمكن أن ينطبق عليها النوموفوبيا ، ولكن يقال ظهر مصطلح الـ”نوموفوبيا” للمرة الأولى، عام 2008، بعدما قام مكتب البريد بريطاني باستطلاع توصل خلاله أن 53% من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع، اعترفوا أنهم يعانون من القلق والتوتر في حال نفاد بطارية هواتفهم أو الرصيد لديهم، أو في حال ضياع تلك الهواتف أو دخولها في مناطق خارج نطاق التغطية  (موقع TRT   العربية  ، هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية )

الهاتف الذكي ”  “Smartphone:

يعد الهاتف الذكي الذي ظهر حديثاً من أهم  أسباب مرض ” نوموفوبيا ” حيث اعتمد عليه الشباب في التواصل مع بقية الشباب وتبادل الصور ومقاطع الفيديو بل والصور الإباحية وغيرها من الأمور التي إن فقد الشباب – ذكوراً وإناثاً – الهاتف خاف من الفضيحة  وقد استغل بعض المحتالين هذه المحتويات في الهواتف في ابتزاز ضحاياهم ، ونتيجة الإقبال الشديد على الهاتف الذكي فقد مثل عامل خوف للشباب عند فقده وعدم ربطه بالانترنت ولا بأس بقراءة الأرقام التالية لمعرفة تنامي انتشار الهواتف الذكية حتى أن الشباب يسهرون أمام المحلات التي تبيع آخر جيل لهاتف ” الآيفون ” :

عالمياً، بيع أكثر من 1.2 مليار هاتف ذكي حول العالم في العام 2014 في زيادة بنسبة 28.4% مقارنة بالمبيعات المسجلة في العام 2013. ومن المتوقع أنيصبح ثلث سكان العالم من أصحاب الهواتف الذكية بحلول العام 2017.أما في دول مجلس التعاون الخليجي، فارتفعت شحنات الهواتف الذكية أربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، لتشكل نصف الهواتف التي تباع في منطقة الشرق الأوسط. وتشكل الهواتف الذكية في الوقت الراهن ما نسبته 75% من مجمل الهواتف التي تُشحن إلى دول الخليج. وتحل منطقة الشرق الأوسط في المرتبة الثانية بين مناطق العالم من حيث عدد مستخدمي الهواتف الذكية بحوالي 525.8 مليون مستخدم، 72% منهم لا تتجاوز أعمارهم الـ34 عاماً. كذلك يحقق سوق الهواتف الذكية نمواً سريعاً في أنحاء الشرق الأوسط الأخرى، إذ ارتفعت معدلات النمو في المدة الأخيرة. ويتوقع أن تتخطى نسبة اختراق الهواتف الذكية في المنطقة الـ60% في نهاية العام الجاري. وتتخطى نسبة اختراق الهواتف الذكية في قطر والكويت والبحرين والإمارات والسعودية الـ50%.وفي حين لا تزال أفريقيا والشرق الأوسط متأخرين عن منطقة مجلس التعاون الخليجي وتركيا، فإن عدد الهواتف الذكية التي تم بيعها في الربع الثالث من 2014 قد تضاعف بنسبة 300% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق في تلك المنطقتين. ومن العوامل التي تدفع سوق الهواتف الذكية إلى تحقيق نمو سريع، الديموغرافيا الشابة، إذ %44 من السكان لا تتعدى أعمارهم الـ20 سنة. ولدى أكثر من 125 مليوناً اتصال بالإنترنت، فيما يصل عدد الفاعلين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى 53 مليوناً.

أهداف الدراسة :

–         تعريف بمفهوم مرض ” نوموفوبيا ” .

–         تحليل نفسية مريض ” نوموفوبيا ” .

–         التعرف على أسباب مرض ” نوموفوبيا ” .

–         التعرف على طرق علاج مرض ” نوموفوبيا ” .

أهمية الدراسة :

 أن جيل الانترنت يختلف عن الأجيال السابقة عليه خاصة بعد تشكيل نفسية جيل الانترنت نتيجة تعامله المفرط بأجهزة التكنولوجيا ، فأصبح جيل ضعيف الشخصية يتأثر بالعوامل مهما كانت ضعيفة لذا تأتي أهمية دراستنا في إلقاء الضوء على نفسية مريض ” نوموفوبيا “

النتائج المتوقعة من الدراسة :

–         إعادة النظر بالمناهج المدرسية والجامعية لتبرز سلبيات استخدام أجهزة التكنولوجيا من أجل تلافيها من قبل الأطفال والشباب .

–         إنشاء مراكز ومصحات علاجية للحد من حالتي الإدمان والفوبيا لدى الأطفال والشباب

–         تصميم أدوات قياس درجة الإدمان ومرض ” نوموفوبيا ” .

كيف نعرف أن الشخص مصاب ب ” نوموفوبيا ” ؟

توجد بعض الأعراض :

–         عدم القدرة على إغلاق جهازه وإن طلب منه ذلك

–         الخوف من نفاذ بطارية الهاتف بشكل سريع …

–         تفقد الهاتف مرات ومرات خوفاً من تفويت أية رسالة قد تصل (30) مرة في اليوم

–         يشعر أن الحياة بدون الهاتف ليس لها معنى

–          يصطحب الهاتف معه وإن كان في المنزل وينتقل من غرفة لغرفة أو عندما يذهب إلى الحمام ( دورة المياه ).

–         أول ما يتناوله بيده بعد الاستيقاظ من النوم هو الهاتف .

–         مدار  أحاديثه تطبيقات الهاتف واستخداماتها في العمل والمدرسة والجامعة والمنتديات الاجتماعية .

تحليل نفسية مريض ” نوموفوبيا ” :

أن جيل الانترنت يختلف عن الأجيال السابقة عليه خاصة بعد تشكيل نفسية جيل الانترنت تشكيلاً فريداً نتيجة تعامله المفرط بأجهزة التكنولوجيا ، فأصبح جيل ضعيف الشخصية يتأثر بالعوامل مهما كانت ضعيفة لذا تأتي أهمية دراستنا في إلقاء الضوء على نفسية مريض ” نوموفوبيا ” ، وإذا نظرنا إلى مرحلة نمو الأطفال والمراهقين فأبرز شيء لديهم عقد الصداقة مع أترابهم والانضمام إلى الشلة وقد جعل الهاتف المحمول هذا الأمر ميسوراً لهم وبالتالي منع استخدام هذا الهاتف وغيره يعني حرمانهم من هذه الصداقة فيسعر بالتوتر والقلق .

هذا الجيل يفتقر إلى مستوى من النضج الفكري مما يجعله من الصعب إدارة استخدام هاتفه بشكل صحيح وبالتالي يفتقر إلى ضبط النفس .

يعد الهاتف الذكي الذي ظهر حديثاً من أهم  أسباب مرض ” نوموفوبيا ” حيث اعتمد عليه الشباب في التواصل مع بقية الشباب وتبادل الصور ومقاطع الفيديو بل والصور الإباحية وغيرها من الأمور التي إن فقد الشباب – ذكوراً وإناثاً – الهاتف خاف من الفضيحة  ، إلى جانب الهوس من تصوير الذات ( سيلفي ) خاصة بالنسبة للفتيات وعرض مفاتنهن عشيقاهن وصديقاتهن  ، وقد استغل بعض المحتالين هذه المحتويات في الهواتف في ابتزاز ضحاياهم

لعل هناك أسباباً خارج نفسية الطالب وهي أن اعتماد المدارس الغربية ( الأوربية ) والشرقية  ( دول جنوب شرق آسيا مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية  وغيرها ) على أجهزة التكنولوجيا كوسيلة تعليم وتعلم ،  فأصبحت التكنولوجيا جزءاً من حياة الطلبة الدراسية كتعيين الواجبات المنزلية ، وهذا العامل يجعل الطالب يقوي علاقته بالأجهزة المحمولة من أجل النجاح بالمدرسة ومن أجل استغلال الألعاب الالكترونية في التعليم والترفيه ، وبالتالي يتأثر الطالب نفسياً عند فقد جهازه المحمول أو انتهاء بطاريته .

يقول الدكتور عماد مجدى، أخصائي الأمراض النفسية والعصبية، أن الخوف من فقدان الهاتف، أو عدم التواصل عبر شبكات الموبايل من الأمور التي قد تسبب كوارث ومضاعفات ومنها: – الانطوائية، بالإضافة إلى العصبية والخوف الشديد، الإنسان الذي يقع تحت ضغط وعمل شديد، تجعله غير قادر على التواصل مع أسرته وعائلته، وحتى عمله، فكيف يمكن الاعتماد على أشخاص لا يمكنهم التواصل إلا عبر أسلاك الهاتف، وبالتالي يكون شخصا ضعيفا غير قادر على التواصل الطبيعي بين الأشخاص. – إدمان الهواتف المحمولة قد يعنى أنك تدمن المحادثات السريعة أو التي يتم إجرائها بواسطة الكتابة وبالتالي فتور العلاقات الإنسانية الحقيقة، والتي تقل تدريجيا حتى يدرك الشخص في النهاية أنه ليس له أي أصدقاء أو ينتمي إلى أي فئة. – الاضطراب الذهني، الخوف الشديد، والذي يحدث نتيجة فقدان الهاتف أو البحث عنه، تجعل الإنسان مشوش الفكر، وغير قادر على التركيز. – التوتر والقلق، من أمراض العصر الحديث ( موقع اليوم السابع ) .

يقول أصحاب الاختصاص إنه لدى ابتعاد مصابي الـ”نوموفوبيا” عن تقنية الموبايل، يتولّد لديهم شعورٌ بالتيه والضياع وتغيب عنهم حالة الأمن. حالةٌ تعيشها اليوم إسراء (16 عاماً) إذا نسيت هاتفها المحمول في المنزل أو في أي مكان آخر، لأن ثمة خللاً يصيب روتينها اليومي ( موقع بقية الله )

قياس الإصابة بمرض ” نوموفوبيا ” :

يقول الباحثون انه من الصعب دراسة ظاهرة مثل ” نوموفوبيا ”  إذا لم يكن لك مقياس جيد ، لذا صمم باحثون في جامعة ” Iowa State ” ورقة بحثية نشرت أخيراً وتتكون الورقة من (20) سؤالاً في أداة تسمى ” استبانة نوموفوبيا ، Nomophobia Questionnaire (or NMP-Q ” وقد تم طرح هذه الأسئلة على طلبة الجامعة بشان اتجاهاتهم ومشاعرهم نحو أجهزتهم المحمولة ، وما الأغراض التي تستخدم فيها هذه الأجهزة ؟ ما هو شعورك إذا تركت الهاتف في المنزل تقضي يومك بدونه  ؟ هل تشعر بالقلق إذا كنت لا تستطيع استخدام الهاتف لأي سبب ؟ وبدأ الباحثون وضع ترميز للمشاركين في المقابلة الشخصية ( الاستبانة ) من أجل تطوير الأسئلة لفهم أفضل عن مرض ” نوموفوبيا ” وأسفرت هذه العملية في قياس (20) عنصراً لاستطلاع رأي المشاركين وتصورهم وكيف يشعرون إذا فقدوا هواتفهم ، على سبيل المثال أشار المشاركون إلى مدى توافقهم نحو العبارات التالية :

–         أشعر بعدم الارتياح للحصول على المعلومات عبر الهاتف .

–         إذا انتهت بطاقة الإئتمان فقد أشعر بالذعر .

–            أشعر بالقلق بسبب عدم الاطلاع على رسائل البريد الالكتروني

–         أشعر بالتوتر لأني لا أستطيع تلقي الرسائل والمكالمات .

وقد تم استطلاع رأيهم بشان سبعة عناصر أولى من العناصر العشرين بدءاً من سلم التقدير – ليكرت-  ” عدم الموافقة بشدة إلى الموافقة بشدة ” ، وحسب الباحثون درجات الاستبانة من خلال تلخيص الردود لكل عنصر ثم تصنيف الدرجات إلى ” نوموفوبيا خفيفة ” من درجات ” 21-59 ” و ” نوموفوبيا خفيفة ” من درجات ” 66-99″ ، و “نوموفوبيا شديدة ” من درجات ” أكثر من 100″ ، وبتحليل هذه الدرجات سيتمكن الباحثون من تحديد أربعة عناصر ل ” نوموفوبيا” :

1-    عدم القدرة على التواصل مع الناس .

2-    فقدان التواصل بشكل عام .

3-    عدم القدرة على الحصول على المعلومات .

4-    عدم الشعور بالراحة .

هذه المخاوف تجعل المريض بشعر بالحزن والكآبة العامة بسبب فقدان الأجهزة المحمولة .

وفي دراسة ”  2015, SARAH JACOBY ”  لقياس درجة القلق الذي ينتاب المريض عند فقد هاتفه استخدمت استبانة في حال الموافقة بشدة على العبارات فان تعلقك كثير بهاتفك ( الرفيق الرقمي ) لكن من المبكر جداً في الواقع تشخيص هذا الشرط لذا كيف تشعر حيال هذه العبارات :

1-    أن أشعر بعدم الارتياح من دون الحصول على المعلومات من خلال هاتفي .

2-    أشعر بالانزعاج إذا لم أنظر إلى البيانات من خلال هاتفي .

3-    عدم القدرة على الحصول على الأخبار ( الأحداث ، الطقس ..ألخ) يجعلني عصبي المزاج ز

4-    أشعر بالضيق عندما لا أتمكن من استخدام هاتفي متى شئت.

5-    نفاذ بطارية هاتفي يجعلني أشعر بالذعر .

6-    إذا انتهت بطاقة الإئتمان  أو بطاقة الانترنت أشعر بالذعر .

7-      أطلع باستمرار إن كان لدي إشارة البيانات أو لا أستطيع الاتصال ب ”  Wi-Fi ” .

8-    إذا لم أستطع استخدام الهاتف الذكي أشعر بقطع السبل عني في مكان ما .

9-    إذا لم أفحص هاتفي لفترة من الوقت أشعر بالرغبة القوية بفحصه .

في حال إذا لم يكن معي هاتفي :

10-                       أشعر بالقلق لأنني لا أتمكن الاتصال بالأسرة أو بالأصدقاء ز

11-                        أشعر بالقلق لأن أسرتي أو أصدقائي لم يرتبطوا بي .

12-                       أشعر بالعصبية لأنني غير قادر على استلام الرسائل النصية والمكالمات .

13-                       أشعر بالقلق إذا لم أتمكن الاتصال بالأسرة أو بالأصدقاء ز

14-                       أشعر بالعصبية لأنني لا يمكن معرفة ما إذا كان شخص ما حاول الاتصال بي .

15-                       أشعر بالعصبية إذا  انقطع الاتصال بيني وبين أسرتي أو أصدقائي .

16-                       أشعر بالقلق إذا لم أستطع الوصول إلى حسابي الشخصي .

17-                       أشعر بعدم الارتياح إذا لم أجدد بيانات حسابي في موقع الاتصال الاجتماعي .

18-                       أشعر بالحرج لأنني لم أطلع على إشعارات التحديثات بخصوص ارتباطي بالانترنت .

19-                       أشعر بالقلق إذا لم أطلع على بريدي الالكتروني .

20-                       أشعر أنني غريب الأطوار إذا لم أعرف ما أفعله .

 في دراسة ل ” Meghan Holohan ,2015   ” تم طرح سؤال لبعض الطلبة : هل تشعر بالقلق عند فصل الهاتف عنك ؟ وقد تم تحديد أربع خصائص لهذا القلق :

–         عدم الاتصال : يشعر الناس بعد الأمان عندما لا يتمكنون كتابة نص أو الحديث مع الأصدقاء أو الأهل عبر الهاتف .

–         عدم الاتصال : في حال قطع حسابهم عبر الانترنت .

–         لا يمكن الوصول إلى المعلومات : يشعر الناس بالعجز وعدم الكفاءة عندما لا يجيب محرك بحث “غوغل” عن أسئلتهم أو إرشادهم .

–         أنه غير مريح ( متعب ) : يشعر الناس بالضيق لأنهم لا يستطيعون إنجاز أبسط أعمالهم مثل وضع الخطط وحجز طاولة بالمطعم عبر الهاتف .

الأسباب :

ما هي أسباب الفوبيا غير الطبيعية؟

في الواقع لا يوجد سبب واضح يفسر مرض الفوبيا، لكن بعض الضالعين في الموضوع يقول بفرضية أن المرض ربما ينتج من مشاعر خوف داخلية من ممارسات ممنوعة تجد لها صدى في أشياء خارجية تصبح مصدر خطر، وبمجرد أن يرى الشخص تلك الأشياء تندلع مشاعر الخوف الداخلية الكامنة لديه.

وهناك فرضية أخرى تدعي وجود مشاعر خوف دفينة مخزنة في دهاليز المخ نتيجة تعرض المصاب لوقع خبر سيء أو إلى حادث مؤلم، لكن متى رأى الشخص الشيء أو مكان الحادث الذي شارك في صنع الخبر السيء أو في وقوع الحادث المؤسف، تبرز مشاعر الخوف المخبأة في الذاكرة. ( موقع الحياة ) .

أشارت دراسة جديدة من شركة كاسبرسكي لاب إلى أن ثلث المستهلكين على استعداد للتخلي عن أصدقائهم مقابل هواتفهم الذكية ،  وتحدثت استريد كارولوس، خبيرة في علم النفس الإعلامي من جامعة فورتسبورغ التي تولت قيادة هذه الدراسة قائلة:: إن تعاملنا مع هواتفنا الذكية كأصدقاء مقربين يعني أننا نضع قدرًا كبيرًا من ثقتنا في شيء لا يعدو عن كونه جمادًا، لدرجة أننا نعتبره العنصر الأقرب إلينا والأكثر أهمية في حياتنا مقارنة بالعديد من الأشخاص الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق