مقالات

موطني

وطني عشت تاجاً على رؤوس الأوطان
يا مجداً سطر للأمم معاني التلاحم والولاء
السعودية سترتدي أفراحها في يومها الوطني الذي خلد للعالم معاني الحب والوفاء وتلاحم الشعب والقيادة لتعيش السعودية فخراً وعزاً في العالم تحت مظلة الشريعة الإسلامية.
وما زالت ثمار المملكة العربية السعودية تمد العالم بخيراتها، ولعل من أجمل وأروع ثمارها تلاحم ووفاء الشعب للقيادة التي ردت ردا حازما على كل من أراد إشاعة الفتن تحت أوهام واهية وأفكار تقتلع الفرد من جذوره وتراب وطنه.
المملكة العربية السعودية موطن الأحرار في ظل القيادة الحكيمة.
ففي كل عام نحتفل في اليوم الوطن لمملكتنا الحبيبة ونعيش كل يوم فرحة الأمن والرخاء.
أن كان يا موطني للبر غير بر الوالدين براً فأنت يا وطني أحق به.
عن ماذا أبدا حديثي للمملكة العربية السعودية عن بداية لكل عز وشموخ؟ أم عن وطن جسور الخير تبدأ منه؟، أم عن الرؤية 2030 في عيون الوطن؟. أم عن جيش يتزاحم صفوف النار لدفاع عن الدين ثم الوطن؟، أم عن خدمة ضيوف الرحمن؟
هذه الإنجازات لم تأتِ عبثاً أو محض صدفة، بل هي وليدة إرادة تريد للمملكة عزاً فوق عزها، وتذلل الصعاب لأبناء المملكة، وتتحدى المستحيل لتجعله واقعاً ملموساً، إنها عزيمة الرجال الذين يحبّون الوطن، ويفتخرون بكونهم خُدّاماً للوطن.
ونحنً أبناء الوطن نفتخر بهم وبقيادتهم، فالحديث عن مملكتنا الحبيبة لا تكفيه سطور وصحف
[حفظ الله مملكتنا وقيادتها وشعبها من كل سوء] وأدام الله علينا وعلى الأمة الإسلامية الأمن والأمان والعز والرخاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى