مقالات

حرب السواليف الأخطر

الجميع يدرك الظروف الصعبة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط منذ ظهور مايسمى ( بالربيع العربي) فلقد عصف هذا الربيع بمستقبل المنطقة وأشعل فيها نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد وهذا الأمر لم يأتي من فراغ بل هو عمل ممنهج من اعداء الأسلام وما نراه اليوم في سورية والعراق واليمن أكبر دليل على تدخل هؤلاء الأعداء وفي مقدمة هؤلاء الأعداء رأس الفتنة أيران التي تتدخل في تفكيك الشعوب من أجل ان تتاح لها الفرصة لتسيطر على المنطقة فنجدها تمول المليشيات التي تؤمن بسياستها الهمجية لأثارة الفتنة بين ابناء الشعب الواحد كما نرى في العراق عبر مايسمى بالحشد الشعبي وفي سورية ولبنان ممثلة في حزب الله والحوثيين في اليمن .
ولكن هذه السياسة الفارسية المشينة اصطدمت بقوة الأرادة والحكمة من قبل دول مجلس التعاون الخليجي عامة ومن خادم الحرمين الملك سلمان خاصة بعد ان أمتدت يد أيران الفاسدة الى اليمن والتي طلبت شرعيتها من قادة مجلس التعاون الخليجي انقاذ الشعب اليمني والمنطقة من هذا العدو الغاشم .
وبفضل من الله ثم بالحزم والعزم من سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قطعت اليد الأيرانية في اليمن وبما ان تمدد ايران في اليمن اصبح تحت السيطرة عسكريا من قبل دول التحالف ومن ابناء الشعب اليمني المناصرين للحكومة الشرعية في اليمن فقد اتجهت أيران ومليشياتها لأستخدام وسيلة أخرى تدير بها مخططاتها وجندت لها جنود مجندة لأدارة المعارك بالوسيلة الأشد خطرا وهي الحرب الأعلامية وذلك بنشر الأشاعات والأكاذيب ومحاولة طمس الحقائق وذلك عبر وسائل الاعلام ومواقعة المختلفة وذلك لأثارة الخوف والرعب بين مواطني دول التعاون الخليجي وتشكيكهم في قدرة قياداتنا واقتصادنا على حماية شعوبنا وكل ماينشره اعلامهم ندركه ونعرف انه مجرد سواليف وحرب اعلامية .
ومن هذا المنطلق يجب علينا جميعا ان ندرك هذه المخططات ونزداد قوة وولاء لقياداتنا وان نوعي أسرنا وابناء مجتمعاتنا بعدم تناقل مثل هذه الشائعات لان تناقل مثل هذه الامور يعتبر نصرا لهؤلاء الاعداء .
اثق بأن ابناء المجتمعات الخليجية عامة يدركون هذه المخاطر ولن ينجرفوا خلفها وانما للتذكير ومزيد من التعاون لصد هذا الهجوم الأعلامي الكاذب
واعيد واكرر بأن الحرب الأعلامية أشد خطرا من الحرب العسكرية ويجب علينا ادراك ذلك والتصدي له بحزم وليبدأ كل واحد منا بتوعية اسرته.
وفقني الله واياكم الى دروب الخير
وحفظ الله لنا ديننا وأوطاننا وقياداتنا وادام علينا الأمن والامان ونصر الله حماة الدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى