مقالات

الخطر الثاني

الخطر الذي كان يقترب من الحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية والمتمثل في ميليشيات الحوثي صالح لصالح اجندة خارجية متمثلة في ايران التي تسعى لزعزعة امن المنطقة ومد نفوذها على نطاق واسع من دول الاقليم.
هذا الخطر تم دحره بفضل الله ثم بفضل قيادتنا الحكيمة وقواتنا العسكرية الباسلة التي كانت وما زالت وساتبقى حصن منيع لهذا الوطن من جميع الجهات تردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن المملكة العربية السعودية. نعم تم التصدي لهذا الخطر واجتثاثة من خلال عاصفة الحزم التي شاركت فيها قوات تحالف عربية بقيادة المملكة العربية السعودية.
وبما ان ذلك الخطر قد ازيح وباتت حدودنا امنه.
فأن هناك خطر لايقل اهمية قادم يجب التصدي له ولا اشك بأن قيادتنا قد وضعت نصب اعينها هذا الخطر وهيئت السبل للتعامل معه وانما اكتب هذا المقال من باب التذكير وهذا الخطر يتمثل في الوباء الذي انتشر بشكل واسع في الجمهورية اليمنية الشقيقة فتك بمئات الارواح ومصاب به الاف من ابناء الشعب اليمني ولا زال ينتشر بشكل مخيف وهو
(فايروس الكوليرا)
ويكمن الخطر في المحافظات الجنوبية التي يتدفق اليها اعداد هائلة من النازحين والمتسللين من داخل اليمن وهو وباء معدي ووجود هذا العدد الهائل من النازحين يجعلنا نستشعر الخطر فقد يكون منهم مصابين ويختلطون بنا وخاصة في المحافظات الجنوبية اتمنى ان تسارع الجهات ذات العلاقة بالحد من انتشار هذا الوباء داخل الحدود السعودية
وفي الختام اتمنى للجميع السلامة
والحمد لله من قبل ومن بعد
بقلم/سالم فرح المالكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق