ديوان الأدباء

تغريدة

لم تكن تلك النظاره في وجهها سوى إنعكاس للروح التي زرعتها داخل جسدها المنهك المتهاوي ذات يوم..
وما لبثت تلك البذره ان اهتزت من تحتها الارض
وربت حتى أثمرت
وحين ظنت أن ثمارها اينعت
ولم تعد تحتاجني عن يمينها
وضعتني على شمالها.
وما هي إلا هنيهه من الزمن
حتى بَهَت ذلك الوجه الطفولي المتألق واصبح شاحباً..
وذلك الصدر
أصبح أرضا جرداء زلقا بعد ان جفت انهار روحي
التي اجريتها في شرايينها ذات صبيحه
فلا اضن بأنها نسيت تغاريد ذلك النهار
في رابيه تطل على هجره
صغيره
اانقسمت الى قسمين بفعل وادٍ يتوسطه سوقٌ شعبي
فلا اضن بأنها نسيت عبق ذلك المكان..
وروعه تلك القبل
ونحن حينها وسط حديقه من الالعاب أعلى تلك الربوه..
واذكر أننا تأرجحنا على الارجوحه قليلاً..
كانت رائعه
ولكن..
هيهات هيهات أن يُستحَلَ قلبي من جديد..هيهات

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: