مقالات

اللهم إنا نسألك حسن الختام

ولقي الرئيس علي صالح مصرعه ، هو نفس مصير حليفه الذي غدر به عبدالملك .
طريقة آثمة غادرة تمت بها تصفية صالح ، أعادت إلى الأذهان تلك الصورة القبيحة لمقتل صدام حسين . طقوس كهنوتية طائفية فجة ، فاح نتنها تزامنا مع مقتل الزعيمين العربيين .
مات صالح ، ولكن اليمن باق لم يمت ، فاليمن لن يختزل في شخص معين ، سيبقى اليمن عربيا أبيا حرا وإن غدا لناظره قريب ، ولايفرح كثيرا عبدالملك ، فالشرارة التي أذكى جذوتها صالح ستحرقه وقريبا إن شاء الله .
لاشك أن صالح قد ارتكب من الأخطاء الكثير، ولكن لعل الله سبحانه وتعالى ألهمه أن يطمس الكثير من تلك الأخطاء في اللحظات الأخيرة ، وقد أفضى إلى ماقدم ، فاللهم ارحم عبادك إليك المصير.
وربي إن الحزن يعتصرني اعتصارا على ماآلت إليه أحوال العرب عموما ، فما هكذا يكون مصيرالزعماء قادة الأمة مهما بلغت أخطاؤهم ، تبقى لهم في القلوب أشياء لاينكرها إلا مكابر ، نعم والله وبالله وتالله لقد تألمت لإعدام صدام حسين ، رغم كل ما أقدم عليه ، وكذلك القذافي ، وصالح أيضا ، كنت أتمنى لكل منهم ميتة مشرفة ، وليست على أيدي هؤلاء الدونيين الملحدين السفهاء الصغار الخونة ، كيف لساقط غبي تابع أن يرتقي مثل هذا المرتقى الصعب وينهي حياة قائد من قادة أمتنا العربية ؟
وتلك البطانية ، وكأنها نفس الماركة ، وقد هيئت للثلاثة !!! فلانامت أعين الجبناء في طهران ، وفي مران ، وفي الدوحة .
ألا قاتل الله المنايا ورميها *** من الناس حبات القلوب على عمدِ
**

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق