مقالات

اهمال الطرق في فيفاء يؤدي الى حصد الأرواح

الكل سمع بحادث طريق الملك فهد المعروف بخط 8 مغرب ليلة البارحة الأحد واللذي توفي فيه عدد 4 اشخاص في نفس الموقع ولحقهم 3 اشخاص من المصابين بعد حوالي 3 ساعات وليس لنا إلا أن ندعوا لهم بالرحمة والمغفرة . ونقول اللهم ارحمهم واغفر لهم واسكنهم الجنة مع الشهداء والصديقين.. ونسأله جل جلاله ان يحسن عزاء  اهلهم وأن يعوضهم خيرآ ويصبر قلوبهم ويجبرهم في مصابهم .
ونحن نؤمن بقضاء الله وقدره .
 ولكن إذا كان القضاء والقدر بسبب أهمال من قبل جهات خدمية . فيجب على كل من يتضرر من حوادث خطوط المناطق الجبلية بسبب الاهمال وعدم المبالاة من قبل الجهات الخدمية فيها اللجوء الى المحاكم الادارية لمطالبة هذه الجهات بالتعويضات المالية سوءآ كانت ديات أشخاص متوفين أو لتلفيات في مركبات بسبب هذه الحوادث التي تفاجئنا بصفة شبه يوميه لسوء الخدمات التي تقدمها أثناء فتح الخطوط وصيانتها وعدم وجود المصدات التي يأمل المواطن بأن تكون بعد حفظ الله سبب في الحد من هذه الحوادث في الخطوط الرئيسية أو الفرعية .
فحسب ما سمعنا واستبشرنا  قبل اسابيع قليلة مضت بأنه صدر الأمر لوزارة النقل باستلام الخطوط الرئيسية في القطاع الجبلي وتبقى الخطوط الفرعية تابعة لبلدية كل محافظة جبلية .
فلعل وعسى أن تكون مطالبات المواطن للجهات الخدمية لدى المحاكم الأدرية  سبب في جعل هذه الجهات  تقوم بواجباتها العملية التطويرية بما يخدم المواطن والحد من هذه الحوادث التي يعاني منها ساكني محافظات ومراكز القطاع الجبلي وزائريها ويطالبون منذو سنين بوضع الحلول العاجلة لها إلا أن مطالبتهم لم تلقى اذان صاغية من قبل هذه الجهات الخدمية وبقيت متفرجة على الدماء المتناثرة في هذه الخطوط وكأن ولاة الأمر حفظهم الله قد وجهوهم بذلك . ولم يكن توجيههم بتقديم الخدمات التي ترضي الله اولآ ثم ولاة الامر والمواطن .
وما تقدمه هذه الجهات الخدمية لا يرقى لما يتطلع له ولاة الامر والمواطن في القطاع الجبلي بصفة عامة.
إنا لله وإنا اليه راجعون .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .
جبر الله مصابكم ي آل مغوي وكل من يبتلي من بعدكم بسبب سوء الخدمات .
بقلم .. موسى علي العمري.

‫3 تعليقات

  1. شكرا لك أخي موسى على هذا المقال الذي سلط الضوء على ما يعانيه أبناء فيفاء من كوارث هذه الطرق الوعرة التي أصبحت مصيدة للساكنين والزائرين لكني أختلف معك أخي الكريم في قضية من يتحمل المسؤولية بالدرجة الأولى ..ففي رأيي ومن واقع تجربة على مدى ثلاثين سنة في السعي لفتح الطرق للمواطنين فوالله الذي لا إله إلا هو أننا نواجه صعوبة لا يمكن أن تتخيلها في تعنت المواطنين ورفضهم لدرجة تصل إلى التهديد بالقتل وإذا وافقوا على فتح الطريق بعد أخذ ورد ووساطات وتوسلات يحرفون مسار الطريق إلى أكثر الأماكن وعورة وخطورة وبعرض لا يتجاوز مترين ونصف كأقصى حد … ولا أظنه يخفى عليك ما بذله محافظ فيفاء من جهد وما واجهه من اعتراضات المواطنين وتوقيفهم المتكرر للمعدات حينما قرر توسعة طريق 8 لدرجة أنه كان يقف بنفسه مع عمال البوكلين إلى آخر الليل حتى يترجى المعترضين ويترضاهم بشتى الوسائل لكي لا يعطلوا مشروع التوسعة .. أنا لا أبرئ الجهات الخدمية الرسمية لكنها في ظل هذا الوضع لا تستطيع أن تقدم خدماتها على الوجه المطلوب …أضرب لك مثلا قريبا .. إحدى الطرق الفرعية مكثنا سنة كاملة ونحن نسعى لإقناع المستفيدين للموافقة على فتحه وبعد الموافقة ذهبنا إلى مدير البلدية وطلبنا منه أن تتبنى البلدية فتح الطريق فوافق مشكورا وجعل له الأولوية وتم تعميد أحد المقاولين بالبدء بالعمل اليوم الثاني مباشرة وبدأ المقاول في العمل واستمر لمدة أسبوع وظهر أناس يعترضون ووقفوا المقاول ثم سعينا بوساطات حتى وافقوا بعد حوالي شهر ثم استأنف المقاول العمل واستمر لمدة عشرة أيام ثم فوجئنا بأناس آخرين يعترضون وأوقفوا المقاول وإلى هذه الساعة لم نتمكن من إقناعهم والمقاول له ما يزيد على ثلاثة أشهر متوقف عن العمل … وهذا فقط مثال واحد قريب وإلا فالأمثلة لا تكاد تنحصر … وكما قال القائل ( من جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي ) .

  2. رساله الى مدير بلدية فيفا وكل فاسد في البلديه هذا الشهر توفت ما يقارب 14 نفس توفت ام حبيبه
    واخت غاليه واخ عضيد وفلذات اكباد اسئل الله ان يريكم ما راو اهل المتوفين جميعنا خصماكم يوم القيامه
    حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم

    عيسى بن سلمان

  3. عندما رأيت العنوان توقعت ان الاخ موسى وفقه الله أرسل صرخت نداء يستغيث فيها بالأمم المتحده او اي جهة خارج منطقة جازان ، تلك الكلمات سطرها هي مكررة على مسامعنا باللحظة والدقيقة .

    ان القائمين على المشاريع الخدمية متأثرين بمشاهدة القرود فصاروا لايميزون بين مخلوقات الله ، والشرهة والعيب في الدرجة الأولى على المتسمين بالمشائخ وعلى رأسهم شيخ الشمل .

    اما المعلمين فصاروا كما الطفل الصغير لا ولا ولاحولى ولا قوة الا بالله .

    والله المستعان.

    حسن موسى شريف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق