مقالات

الأثر المأمول للقيمة المُضافة بعد صدور الأوامر الملكية الكريمة

جاءت الأوامر الملكية الكريمة الأخيرة بإعادة العلاوات وصرف بدلات جديدة وإعانات لتؤكد مجددا أن جميع المواطنين هم في قلب وإهتمام قيادتنا الرشيدة حفظها الله وأن احتياجات المواطنين ومعاناتهم هي اولوية أولى لدى هذه القيادة رغم المسؤوليات الكبيرة عليها داخليا وخارجيا وهذا يؤكد إن إقرار القيادة للعمل بضريبة القيمة المُضافة كان خيارا صعبا عليها في ظل التحديات الاقتصادية الناتجة عن تقلبات أسعار السوق البترولية المستمرة والتوجه العالمي لإحلال مصادر طاقة بديلة غير البترول ٠ إننا كمواطنين اليوم معنيون بإدراك هذه التحديات والاستفادة من تأثير القيمة المُضافة علينا لمراجعة ثقافتنا الاستهلاكية وترشيد إنفاقنا لمواجهة هذه التحديات ليتوافق ذلك مع خطط قيادتنا حفظها الله وبرامجها الاقتصادية لتنويع مصادر الدخل والتي منها رؤية المملكة 2030 وبرامج التحول الوطني 2020 ومشروع نيوم الذي يعتبر اضخم مشروع سعودي وابرامها للعقود الاستثمارية مع بعض الشركات العالمية الكبيرة والتي تهدف جميعها لإيجاد تحولا إيجابيا كبيرا في اقتصاد المملكة يحرره من تبعية البترول وتفتح أفاق كبيرة لتنمية شاملة في المملكة وقوة اقتصادية كبيرة يجعل من المملكة قوة إقليمية تمكنها من الاستمرار في الدفاع عن عقيدتها ومقدساتها وسيادتها وأمنها وتقوم بواجبها الذي شرفها الله به في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما ٠ إن ضريبة القيمة المُضافة اليوم تمثل مع باقي الموارد الاقتصادية مدخلا في هذا التحول وهذه الضريبة هي ايضا فرصة لنا كمواطنين للتخلص من بعض العادات وبعض الأنماط الاستهلاكية التي رتبت علينا التزامات قد تفوق قدراتنا المالية احيانا وقد تؤثر على احتياجتنا الاساسية وذلك من خلال الفرص التالية :
١- حاجتنا اليوم لنغير ثقافتنا الاستهلاكية والتركيز على الاولويات في احتياجاتنا الاساسية وترشيد استهلاكنا والحد من الإسراف الذي يتنافى احيانا مع عقيدتنا الاسلامية ٠
٣- فرصة للحد من مظاهر الاسراف في المناسبات وماينفق على الحفلات وتحقيق الدعوات والمبادرات الحكومية والمجتمعية المتكررة للحد من الهدر الاقتصادي الذي ينفق في هذه المناسبات ٠
٥- تغيير ثقافتنا الشرائية من خلال التركيز على الاحتياجات الاساسية وشراء السلعة ذات الجودة العالية والتكلفة الأقل ٠
٦- فرصة لترشيد الاستهلاك في الخدمات الرئيسة ( الكهرباء والماء والوقود ) خاصة بعد ان حقق استهلاك هذه الخدمات في المملكة معدل كبير ٠
٧- اخيراً كل ما نملك هو فداءً للوطن واليوم نحن جميعا نفخر بجنودنا وأبطالنا الذين يضحون بأرواحهم دفاعا عن امنه واستقراره لننعم بالاستقرار والأمن على أنفسنا وعرضنا ومالنا ولن يكون اي دعم لإقتصادنا الوطني أغلى وأثمن من هذه التضحيات وهذه الضريبة هي فرصة لنثبِّت للعالم أننا مع قيادتنا حفظها الله في كل ما تتخذه لمصلحة الوطن والمواطن واننا لن نلتفت الى الحملات الإعلامية المشبوهة التي تثير الفتنة وتحرض على شق وحدة اللحمة الوطنية في وطننا فنحن والحمدلله ننعم جميعا بالاستقرار والأمن في وطننا الذي نسأل الله عز وجل ان يدوم ويستمر.
حفظ الله وطننا وحفظ قيادتنا ووفقها لكل خير وحفظ شعبنا ورجال امننا ورحم الله الشهداء منهم وانعم على المصابين منهم بالصحة والعافية ٠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: