اهم الاخبارمحليات

“الهيئة” :هذه هي الفئة العمرية الأكبر في التعرض لجريمة الابتزاز

أكدت إحصائية حديثة نشرتها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أن الفئة العمرية ما بين 16-30 عاماً هم النسبة الأكبر في التعرض للابتزاز بنسبة 85%، منها الشريحة الأكبر للفئة من 21-25 سنة، بنسبة 33%، ومن 16-20 سنة بنسبة 32%، ومن 26-30 سنة بنسبة 20%.

وبينت الهيئة أن هناك نسبة 7% بين عمر 31-35 سنة، و4% للفئة من 36-40 سنة، و2% للفئة العمرية أكبر من 41 سنة، وهناك نحو 2% من الضحايا أقل من 15 سنة.

ووفقا لـ”عكاظ” فقد حددت الدراسة التي وردت في كتاب أصدرته الرئاسة للعام 2018، بعنوان «جريمة الابتزاز» لمؤلفه الرئيس العام للهيئة الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، الحالة الاجتماعية لضحايا الابتزاز التي تبين أن الصدارة من فئة عزباء بنسبة 58%، تليها المتزوجات 26%، فيما المطلقات 8%، ثم المخطوبات 7%، ثم الأرامل 1%.




وبالنسبة للمستوى التعليمي لضحايا الابتزاز، تشكل طالبات المرحلة الثانوية نسبة 41% من الضحايا، وطالبات المرحلة الجامعية نسبة 40%.

وجاءت أغلب مطالب المبتزين جنسية بنسبة 74% حسب إحصائية وحدة مكافحة الابتزاز بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تليها 14% مطالب مالية، ثم نسبة 12% لمطالب أخرى منها تخبيب المرأة على زوجها، أو التنازل عن مبالغ مالية عند المبتز، أو التنازل عن دعوى مقدمة ضد المبتز في المحكمة، أو التنازل عن المهر، أو التنازل عن المؤخر.

وبالنسبة لوسائل الابتزاز، تصدرت وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج المحادثات الوسائل المستخدمة في الابتزاز بنسبة 57%، وعن طريق صديقة 12%، وعن طريق الاتصال العشوائي 9%، والمعاكسة 8%، واستغلال العمل 4%، وصيانة أو فقدان الأجهزة 2%، وعن طريق قريب 2%.

وهناك نسبة 2% أخرى لأسباب مختلفة من بينها شريط المحادثات في القنوات الفضائية، وخطيب المرأة، ومعبر الرؤى، الخاطبة، الجار، الزوج، صديق أخيها.

وبالنسبة للفئة العمرية للمبتزين (المجرمين)، تصدرت الفئة العمرية من 21-30 سنة بنسبة 71%، (منها الفئة العمرية 21-25 سنة بنسبة 37%، الفئة 26-30 سنة بنسبة 34%).

وشكلت الفئة العمرية من 16-20 سنة نسبة 11%، ومن 31-35 بنسبة 10%، من 36-40 سنة بنسبة 5%، من 41 سنة فأكثر بنسبة 3%.

أما الحالة الاجتماعية للمبتزين المجرمين فكانت الغالبية بنسبة 76% من فئة أعزب، و20% من فئة متزوج، و4% من فئة مطلق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى