مقالات

المرابطون

إنهم جنودنا البواسل الذين سهروا وعين الله ترعاهم سهروا لنطمئن في أمورنا كلها ضحوا بأنفسهم ودمائهم من أجل الدين والعقيدة خدموا دينهم وملكهم ووطنهم حرسوا بعد الله على ثغور أرض الحرمين الشريفين ساندوا إخوانهم وأشقاءهم ودافعوا معهم عن دينهم وعقيدتهم ومصير شعبهم من تلك الزمرة الباغية الطاغية الموالية لإيران والمفسدة ف الأوطان؟ فيا له من مجد أرتقوه وتأريخ صطروه وفخر صنعوه هنيئا لهم ولخادم الحرمين الشريفين وولي عهده وللوطن وأبنائه ،، رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فنسأل الله لهم الثبات والنصر والتمكين .

??
الرباطُ في ؛؛ سبيل الله مغنمْ
حازهُ من هو رشيد
يالرجال اللي عطاها الله واكرمْ
وارتضى منها الشهيد
منزلتكم عالية وللوطن حصنٍ حصينا
??
يا خليَّات الفتن شعبي محرَّمْ
ما يراسلكم بريد
لملموا الأوراق والمذياع ينْطمْ
ما نشا منكم مزيد
ذي كتاب الله مرجعنا به النور المبينا
??
يانصير الحق ي الملك المعظَّم
يا محمد ي العضيد
يا شيوخ العلم والرأي المنظَّم
ب المراجع والسنيد
ذكروا من كان تايه عَلّ يرجع للسفينا
??
يا بلادي لم ينلكِ جيش ل شْرم
والرواقص والعبيد
موطني من عهد أخو نورة انْجلا الهم
والولد ثم الحفيد
مملكتنا اختار لكْ ربي من الأمة أمينا
??
ذو الفقارُ سيفنا سلِّم وتسلمْ
قبل تنشب بالحديد
مغريات الوقت توصل من تشرذم
إلى مجهول(ن) بعيد
والنفسْ أمارةٌ بالسوء وفي ذالك رهينا
??
خِتامها صلوا وصل الله وسلم
ما طلع فجر جديد
علْ نبي ( ن ) بلَّغَ الأمة وعلّم
وأكمل الدين الرشيد
خير من أختاره ربي ختام المرسلينا

بقلم
سليمان حسين صبحان الداثري الفيفي

في 1439/6/22 هجرية

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق